التعليمي

العلم وفضله

العلم

يُعرف العلم بأنه مجموعة من المعلومات، والمعارف، والتفسيرات، والتحليلات اللامتناهية القابلة للاختبار والتنبؤ بها في إطار هذا الكون، ويوجد العديد من أنواع العلوم المختلفة التي يقوم بدراستها مختصون، وذلك لتدريسها للأجيال القادمة، ومحاولة ابتكار كل ما هو جديد لخدمة المجتمع من حوله، ومن هذه العلوم علم الرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، والبيولوجيا، والجيولوجيا وغيرها الكثير، وقد ساهم العلم في تطوير الكثير من الأشياء في هذا الكون، وما زال مستمراً في اكتشاف الجديد.

أهميّة العلم وفضله

  • ساهم في فهم الاحتياجات الفيسولوجيّة للأفراد الموجودة في قاعدة الهرم في تسلسل ماسلو الهرمي، وتشمل الطعام، والتنفس، والماء، والجنس، والتوازن والإخراج.
  • ساهمت في تقوية العلاقات الشخصيّة بين أفراد المجتمع من خلال تبادل المعلومات والمعارف بين مختلف شرائح المجتمع، ويتم ذلك من خلال عقد المؤتمرات العلميّة والمعرفيّة، وحلقات الدراسة في المدراس والجامعات، وبالتالي توطيد العلاقة بين طالب العلم، والمعلم نفسه على غرار درجته العلميّة التي حصل عليها، فيستطيع كلا الطرفين الاستفادة من هذه العلاقة المهمّة.
  • ساهم في التدقيق والتعمق العميق في جميع جوانب الحياة، والأمور التي يقع فيها لبس، وذلك باختيار الأفضل وفقاً لدراسات معينة يقوم بها قبل الاختيار؛ كجمع المعلومات، وتفريغها، وتمحيصها، واختيار الأساسيات منها قبل الحكم عليها.
  • ساعد الكثير من الأشخاص الذين يعانون من صعوبة التنظيم في حياتهم بشكلٍ مناسب من خلال التخطيط الجيد، وذلك من خلال تحديد الأولويات في رأس الهرم، ثمّ تقل أهميّة تلك الأولويات حتى تصل إلى قاعدة الهرم، وبالتالي التنسيق بين واجبات البيت والعمل، ويعدّ التخطيط أحد وسائل النجاح في هذه الحياة.
  • معرفة أنّه يوجد على هذه الأرض حياة وموت، وأنّه يوجد خالق لهذا الكون من خلال التدبر في معاني الإعجاز الكوني، ومعرفة بأنّ الإنسان يتطوّر تدريجياً من اللاشيء إلى أشياء كثيرة.
  • ساهم في تطوير وسائل النقل التي يستخدمها الإنسان كثيراً في حياته وسفره، فتمّ اختراع السيارات، والحافلات، والطيارت، والقطارت التي يمكن أن تنقل بواسطتها من مكانٍ لآخر، خلال وقتٍ قصير، وجهد قليل مقارنة مع الوسائل القديمة كالعربات التي تجر بالخيول.
  • ساهم في تطوير الطب، ليكون طباً حديثاً، الذي يتم من خلاله علاج أمراض كثيرة، كان يصعبُ في القدم علاجها، كما أنّ الوسائل المستخدمة حالياً في العلاج تسهل على الأشخاص المصابين بالأمراض التعافي خلال فترةٍ قصيرة نسبياً، وقد طور الطب هذه الوسائل من خلال تناول بعض الأدوية ذات الحجم الصغير التي تحتوي على عناصر الشفاء، بالإضافة إلى اكتشاف طرق لاجراء العمليات بواسطة أجهزة حديثة تحد من الآلام التي يعاني منها المريض، ويعتبر الطب القديم أحد الأساليب المستخدمة إلى هذا الوقت أيضاً إلّا أنّها غير مرغوبة بالنسبة للكثير من الأشخاص.
  • ساهمت في تطوير وسائل الاتصال بين مختلف الشعوب من خلال اختراع الهواتف السلكية، واللاسلكية، والنقالة، وأجهزة الحاسب الآلي بأنواعها، والأجهزة الخلويّة اللوحيّة الذكيّة.

زر الذهاب إلى الأعلى