السبت , أكتوبر 19 2019
الرئيسية / 0 نثر و خواطر / هل تشعرين أن زوجك في بعض الأحيانً لا يشعر بالرغبة فيكِ وذلك يضايقك؟

هل تشعرين أن زوجك في بعض الأحيانً لا يشعر بالرغبة فيكِ وذلك يضايقك؟

هل تشعرين أن زوجك في بعض الأحيانً لا يشعر بالرغبة فيكِ وذلك يضايقك؟

هل تواجهين تلك الإشكالية؟
من الهام أن تتعرفي على الناحية الأخرى وما يؤثر عليه جنسياً وما يثيره،
كما هو هام أن يتعرف عليكِ وعلى ما يثيرك،
لأن الصلات عامة تتطلب إلى علم بطبيعة الفرد الآخر،
حتى لا يفهم فعل محدد بأسلوب غير صحيحة،
أو تمنح له أضخم من حجمه الحقيقي،
والعلاقة الحميمية هي جزء هام من علاقتك بزوجك،
ولا يلزم أن تتعاملي معه بعدم علم،
لذلك أحضرت لكِ بعض العوامل التي قد تجعل الرغبة الجنسية نحو الرجل هابطة
وطريقة التداول معها.

ضغوط الشغل
من الهام أن تعرفي أن الرجل أو المرأة حتى يستمتعوا بالعلاقة
يلزم ألا يشعروا بأي ضغوط نفسية، وخصوصا الرجل،
فإذا كان عنده ضغوط بالعمل قد تؤثر بشكل ملحوظ على تفكيره حتى خلال التواجد بالبيت،
وهكذا سوف تقل عنده الرغبة الجنسية وستكون الأولوية للتفكير في الإشكالية.

أنصحك بتجهيز حمام دافىء له وعمل المساج حتى تساعديه على الراحة والسُّكون،
وحتى إن لم تؤدي إلى رابطة حميمية على نحو لحظي،
فهذا يساعده على الراحة والسُّكون وبذلك قد يجيء بنتيجة جيدة في وقت لاحق.

الأمراض المستعصية
تناول عقاقير الأمراض المستعصية مثل السكر والضغط
من الممكن أن يكون لها نفوذ على تمكُّن الرجل على الانتصاب وممارسة الرابطة كاملة.

المواصلة الدورية مع الطبيب لضبط مستويات السكر بالدم ولضبط الضغط سوف يكون الحل،
وإذا كان الزوج يتكبد من تلك الإشكالية نتيجة لـ العقاقير
يلزم أن يخبر الطبيب حتى يجد له اختيارات أخرى.

تنبؤات غير صحيحة
في بعض الأحيانً كثيرة يكون نحو الرجل تنبؤات غير واقعية للعلاقة الحميمة،
بنفوذ الأمر الذي يراه في الأفلام،
تلك التنبؤات تتم له صدمة عندما يجد قرينته لا تتجاوب معه بالشكل المطلوب،
وذلك ناتج من عدم خبرتها،
وذلك طبيعي في بادئ الحياة الزوجية وأحياناً تنبسط الإشكالية لوقت طويل.

المحادثات والتواصل هما مفتاح الحل،
والتواصل في جميع الأشياء سواء في الحياة اليومية أو في الرابطة الحميمة،
تحدثي معه في توقعاتك واجعليه يتحدث في توقعاته، وما يراوده في خياله من أفكار،
وحاولي أن تلبي له رغباته، وايضاً يلزم أن يلبي توقعاتك كذلكً.

الحزن والكآبة
بما أن الضغوط يقع تأثيرها على الرابطة الحميمية،
فتوقعي الأمر الذي لا يدع ميدان للشك أن الحزن والكآبة سوف يكون له نفوذ بالغ،
وقد أثبتت الدراسات أن الرجل من العسير اكتشاف ما لو كان مكتئب أم لا بيسر،
وقد يحتاج ذلك إلى وقت طويل حتى تبدو إشارات الحزن والكآبة جلية،
ويعود الباحثون الداعِي بشكل ملحوظ إلى الشغل أو إشكالية في الرابطة.

يفضل في تلك الوضعية إعادة نظر أخصائي صلات أو طبيب نفسي لمداواة تلك الإشكالية.

العناد
نعم العناد في بعض الأحيانً يقود إلى برود في الرابطة الحميمية،
فإذا حدثت إشكالية لأي داع قد تؤدي بالرجل إلى هجر المرأة كعقاب.

الحل هو تحول شكل الرابطة بينك وبين زوجك،
فاذا حدثت إشكالية، فليس العناد هو الحل،
وإنما النقاش والوصول لنتيجة، حتى لا تترك أثر سيء في علاقتكما.