الأربعاء , مايو 22 2019
الرئيسية / الاخبار / إقتناء (كلاب اللولي ) هوس جديد يجتاح الفتيات السودانيات
(وسط الزحام كانت تقف بعيداَ عن الكل داخل عربتها الخاصة إقتربنا منها أنا وزميلتي متسائلين (ليه مانزلتي تشاركي صحباتك فرحتهم )، لتجيب : أتيت برفقة (لولة) ولا أريد تركها وحيدة بالعربة). لكن المفاجأة أن (لولة) تلك لم تكن سوى (كلبة صغيرة )…مجتمعياَ التعلق الواضح بالحيوانات الأليفة صار أمراَ واقعاَ فالجميع أصبح يلهث خلف هذه العادة التي وصفت بالدخيلة وبما أن الكل يتفق بأنها تصرفات إهتمت بها شرائح برجوازية أومخملية كما قالوا ، لكن يبدو أنها شفرة للسعادة والمرح إقترنت بالمجتمعات الغربية قديماَ لكنها انتقلت ثقافياَ إلى أواسط مجتمعاتنا التي ظلت إلى حد كبير تنظر إليها بغرابة حتي قبيل سنوات (1) (التغيرات العصرية التي تشهدها المجتمعات الآن لم تكن حكراَ على مجال بعينه أو تفكير أو قناعات معينة بل جاءت شاملة لكل مناحي الحياة بينما أكثرها ثأثيراَ هي التغييرات الثقافية التي تشكل فرقاَ كبيراَ داخل تكونيات كل مجتمع بإختلاف إتجاهاته )… هكذا بدأ الأستاذ محمد الشيخ حديثه وتابع ( الشغف المتزايد تجاه إقتناء (كلاب اللولي ) من قبل الفتيات خاصة ليس غربياَ فقد شاعت وأصبحت مناظر تواجدها متجلية للجميع وكثير من ا..

إقتناء (كلاب اللولي ) هوس جديد يجتاح الفتيات السودانيات

%name إقتناء  (كلاب  اللولي ) هوس  جديد يجتاح الفتيات  السودانيات

(وسط الزحام كانت تقف بعيداَ عن الكل داخل عربتها الخاصة إقتربنا منها أنا وزميلتي متسائلين (ليه مانزلتي تشاركي صحباتك فرحتهم )، لتجيب : أتيت برفقة (لولة) ولا أريد تركها وحيدة بالعربة).

لكن المفاجأة أن (لولة) تلك لم تكن سوى (كلبة صغيرة )…مجتمعياَ

التعلق الواضح بالحيوانات الأليفة صار أمراَ واقعاَ فالجميع أصبح يلهث خلف هذه العادة التي وصفت بالدخيلة وبما أن الكل يتفق بأنها تصرفات إهتمت بها شرائح برجوازية أومخملية كما قالوا ، لكن يبدو أنها شفرة للسعادة والمرح إقترنت بالمجتمعات الغربية قديماَ لكنها انتقلت ثقافياَ إلى أواسط مجتمعاتنا التي ظلت إلى حد كبير تنظر إليها بغرابة حتي قبيل سنوات

(1)

(التغيرات العصرية التي تشهدها المجتمعات الآن لم تكن حكراَ على مجال بعينه أو تفكير أو قناعات معينة بل جاءت شاملة لكل مناحي الحياة بينما أكثرها ثأثيراَ هي التغييرات الثقافية التي تشكل فرقاَ كبيراَ داخل تكونيات كل مجتمع بإختلاف إتجاهاته )…

هكذا بدأ الأستاذ محمد الشيخ حديثه وتابع ( الشغف المتزايد تجاه إقتناء (كلاب اللولي ) من قبل الفتيات خاصة ليس غربياَ فقد شاعت وأصبحت مناظر تواجدها متجلية للجميع وكثير من الأسر اتجهت لتربيتها بحجة مرافقة أبنائهم وتسليتهم وللسيطرة على إرتباطهم بالمنزل )، وابتسم قائلاَ ( الحاجة الغريبة إنوفي أسر أدتها اسمها وبقت واحدة زيها زي بقية الأسرة وبقى من لوازم البرستيج).

(2)

غلاء الأسعارالمتعلقة باقتناء (كلاب اللولي البيضاء ) شيء إتفقن عليه سجى ورتاج محمد اللأتي التقت بهن (كوكتيل) في إحدى الكافيهات لكنهن رفضن التصوير لأسباب خاصة بهن بينما أكدن خلال الحديث أن سعر اللولي الأبيض الصغير) لايقل عن “5000” جنيه وأنها هي الأكثر طلباَ وذلك لأن أغلب الأسر تقتنيها لأطفالها الصغار (ودا عشان يكبروا مع بعض ).

أيضا ( اللولي ) الصغير سريع التطبع سريع التطبع والتعود ولايمانع الاختلاط فنحن نأخده منذ عامين إلى كل مكان نذهب إليه ولانجد سوى إندماجة الكامل مع الأصدقاء(وخصوصاَ لوكان في كلاب لولي ثانية في المكان ).

أما الشاب أحمد الزاكي قال قي حديثة (أنا مابحتك مع ناس زي ديل في واحد في الحلة شايف عنده بس مابنفع معاي) مواصلاَ أن الطبقة التي تهتم بهذه الأشياء برجوازية ولا يفضل أمر التقرب إليهم ، وأشار ألى أن الفتيات هن الأكثر ولعاَ باقتنائهاَ فهي كانت صغيرة تحب الدلال مثهلن تماماَ، وبخصوص السعر قال: ( إذا واحدة عارضة كديسة شيرازية بــ”4000″ أكيد مابكون رخيص ).

(3)

أما الشاب محمد منور الذي يعتبر أحد الهواة الذين يقومون بتربية أنواع كثيرة من الحيوانات الأليفة فقد قال بدوره 🙁 أمتلك كلبين لولي ذكر وأثني )، وبالحديث عن أسعارهم ذكر أن الأسعار تختلف من كل (كلب لولي ) لآخرعلي حسب عمر اللولي : فالأصغر هوالأغلى وشكله أيضا فـ(اللولي الأبيض أغلى ثمناَ وكذلك ذو الشعر الطويل ثمنه أكثر وكذلك الحجم كل ماصغر حجم غلا ثمنه ). وزاد : (كلاب اللولي ) تتناول جميع الأطعمة المقدمة إليها وهي من أذكى أنواع (الكلاب) الموجودة وهي من ولوفة ومفضلة لدى الأطفال أكثر من القطط لأنها تشارك في اللعب ، ويتم بيعها بواسطه بعض الهواة بغير الأسواق وأيضا تتوفر في بعض الأماكن في سوق أم درمان الكبير ، وذكر أن الأمراض التي تصاب بها هي ( الدستنبروالقراد ) ودائماَ يتم علاجها بطريقة علاج تسمى الرباعية ، وختم : “(كلاب اللولي ) لها عدة أنواع منها ( الشيواوة والجيرفلي والفوكس والبدبدوب ) وأغلاهم ثمناَ هو الفوكس “.

تقرير:خولة حاتم

الخرطوم (صحيفة السوداني)