التعليمي

حقل الغوار

تعد المملكة العربية السعودية من أهم الدول المنتجة للنفط فهي تمتلك 25% من احتياطي النفط في العالم ، وتعد الدولة الأولى المصدرة للنفط عالمياً ، كما أنها تمتلك موقع قوي في منظمة أوبك العالمية للنفط ، وتوجد العديد من حقول النفط في الممكلة ، ويعد حقل الغوار أهم و أكبر هذهِ الحقول ويوجد اغلبه في محافظة الأحساء وتمتلكه بالكامل شركة أرامكو ، حيثُ أنَّ شركة النفط السعودية تديرها الدولة ، وتبلغ مساحته 280*30 كم وبهذا فهو أكبر حقل للنفط في العالم ، ويمتاز أيضاً بأنه يقع بقرب أكبر معمل لتكرير النفط في العالم .

وهو معمل بقيق التابع لشركة أرامكو السعودية كذلك ، تمَّ اكتشاف هذا الحقل عام 1948 م ، وبدأ الانتاج منه عام 1951 م ، وتمَّ تقسيمه حقل الغوار إلى خمسة قطاعات انتاج من الشمال إلى الجنوب هي :

«عين دار» ، «شدقم» ، وفي منطقة «العثمانية» و«الحوية» و«حرض» و«واحة الاحساء»وفي «مدينة الهفوف» .

يقال حسب الدراسات أنَّ تاريخ تكون الحقل يرجع إلى حوالي 320 مليون سنة ، أي في زمن نشاط التكتوتي الطباشيري ، أي الزمن الطباشيري، ومنذ بداية اكتشافه حتى عام 2000 كان حقل الغوار ينتج 60من الى 65% من انتاج السعودية من النفط ، وقد بلغ الانتاج التراكمي للغوار حتى عام 2005 ما يقارب 60 مليار برميل نفط ، وفي الوقت الحالي يقدر انتاج حقل الغوار بأكث من خمسة بلاين برميل من النفط يومياً ، أي ما يقارب (800.000م3) ، وهذا يشكل بنسبة 6.25% من الانتاج العالمي .

في عام 2010 في مؤتمر صحفي دُعيت له جميع وسائل الاعلام في السعودية ، صرح سعيد التركي نائب الرئيس لشؤون العمليات في شركة أرامكو انَّ اجمالي الأنتاج من الحقل منذ عام 1951 بلغت 65 مليار برميل ( 10.3 كم 3 ) ، وقد نشرت قبلا شركة أرامكو أنَّ لديها 71 مليار برميل من الاحتياطيات المثبتة ، ولكن في ذلك المؤتمر صرح الريكي أنَّ اجمال الاحتياطات تجاوزت 100 مليار برميل فعلياً ، كما وينتج الغوار ما يقارب مليار قدم مكعب ( 57000000 م 3 ) من الغاز الطبيعي يومياً.

آراء الخبراء

  1. في كتاب شفق الصحراء Twilight in the Desert” للكاتب ماثيو سيمونز يشير إلى أنَّ ذروة الانتاج لحقل الغوار ستكون في وقت قريب ، وبعد ذلك سيبدأ الحقل بالنضوب ، ولكنَّ هذا الكلام آثار سخط وغضب المسئولين في أرامكو .
  2. يقول البروفيسور ميشائيل كلاري Michael T. Klare الذي يعمل في جامعة هامبشاير ماساتشوستس ما يلي :

مما يستدعي الانتباه النظرة الجديدة المختلفة لوزارة الطاقة بشأن وجهة نظرها للطاقة على مستوى العالم الذي نشر في يوليو 2005. وحنُ نتذكر الذي نشر آنذاك أنه أعاد التقدير الذي نشر في السنة التي قبله ، والتي تقدر أنَّ انتاج المملكة العربية السعودية خلال الربع الأول من القرن الواحد والعشرين تقريباً من 12 مليون برميل في اليوم إلى نحو 23 مليون برميل في اليوم الواحد ، ولكن التقرير الجديد عن نفس الفترة الزمنية يشير إلى أنَّ الزيادة تقدر فقط 6 مليون برميل يومياً وهذا يبلغ نصف تقدير الزيادة السابقة التي نشرت في التقرير عام 2004.

وتظل المعلومات حول حقل الغوار قليلة ومقننه وذلك لأنَّ الممكلة وشركة أرامكو تقوم بسياسة حراسة بيانات الأداء الميداني لكل حقل بتفاصيل إنتاجه ، والبيانات الموجودة حوله .

زر الذهاب إلى الأعلى