المطبخ

ثمرة الأفوكادو

ثمرة الأفوكادو

هي فاكهة مكسيكيّة الأصل لذيذة الطعم تعرف أيضاً باسم البرسية أو كمثرى القاطور، وهي ذات شعبيّة كبيرة في الدول الغربيّة؛ إذ تدخل في إعداد السندويشات والسلطات كبديل عن اللحوم، كذلك في تحضير المأكولات التي تحتوي على قطع الدجاج، كما تدخل في صناعة الملك شيك والآيس كريم وباقي أنواع الحلويّات والمشروبات الباردة، وهي ثمرة يشيع استخدامها في ولاية كاليفورنيا، وأندونيسيا، والفلبين، وفيتنام، والبرازيل، إضافةً إلى بعض الدول العربيّة.
تعتبر هذه الفاكهة من أكثر الثمار فائدةً صحيةً؛ نظراً لاحتوائها على ما يقارب من 25 عنصراً غذائياً هاماً لتحسين الصحة العامة، ولمكافحة العديد من الأمراض الشائعة؛ فهي تحتوي على نسبةٍ كبيرة من الألياف، والبروتينات، والدهون الأحاديّة غير المشبعة، وسعرات حراريّة عالية تضاهي عشرين ضعفاً من السعرات الموجودة في أصناف الفواكه الأخرى، إضافةً إلى معادن الحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفسفور والنحاس، كذلك بعض الفيتامينات الضروريّة للجسم كفيتامين (أ، ب6، ب9، ج، هـ، ك)، إضافةً إلى مركّبات عضويّة أساسية مثل: سيتوستيرول، واللوتين، والجلوتاثيون.

فوائد ثمرة الأفوكادو

  • تعمل فاكهة الأفوكادو على زيادة نسبة الكولسترول الجيّد في الدم مقابل قدرتها على خفض نسبة الكولسيترول الضار في الدم؛ وذلك لغناها بمركّب بيتا سيتوستيرول.
  • فاكهة الأفوكادو تساعد في السيطرة على المعدّل الطبيعي لضغط الدم، ومنع ارتفاعه لاحتوائها على نسبة عالية من البوتاسيوم.
  • تساعد هذه الفاكهة في الوقاية من أمراض القلب؛ كالسكتات الدماغيّة، وتصلّب الشرايين؛ لأنها تحتوي على فيتامين ب6 وب9 “حمض الفوليك”، والجلوتاثيون، وفيتامين هـ، ودهون أحادية مفيدة غير مشبعة، والّتي تساعد على تنظيم مستوى الحمض الأميني الّذي يتسبّب ارتفاعه بمشاكل خطيرة في القلب .
  • يفيد في حماية الجسم من الالتهابات المتنوّعة؛ حيث يعتبر مضاداً حيويّاً قوياً لها لاحتوائه على مركّبات الفلافونيدات والبوليفينول.
  • تساعد الأفوكادو في تحسين صحّة العين وتقوية البصر، بالإضافة إلى علاج مشاكل العين الأخرى؛ كالضمور البقعي، وإعتام عدسة العين لاحتوائها على نسبة عالية من مادة الوتين الكاروتين.
  • لها فعاليّة كبيرة في وقاية وعلاج الجسم من نمو الأورام السرطانيّة وبخاصة سرطان البروستاتا وسرطان الثدي؛ لاحتوائها على حمض الأوليك، ومجموعة من مضادّات الأكسدة؛ كالجلوتاثيون الّذي يمنع نشاط الشوارد الحرة في الجسم.
  • تفيد فاكهة الأفوكادو في حماية الأم الحامل من ظهور عيوب خلقيّة أو تشوّهات بالجنين؛ لأنّها مصدر جيد لحمض الفوليك؛ لذا تنصح الحامل بتناول حبة من الأفوكادو يومياً لتتجنّب أيّ تشوهات؛ كالشفة الأرنبية، أو الأنبوب العصبي عند الطفل عند الولادة .
  • تناول الأفوكادو يزيد من نسبة امتصاص الأمعاء للمواد الغذائية الأخرى، وذلك لغناها بمركّبات البيتا كاروتين، والليكوبين .
  • تعمل الأفوكادو على زيادة الوزن بشكل صحي لغناها بالسعرات الحراريّة، والدهون الأحادية غير المشبعة؛ لذا ينصح بتناولها لمن يعانون من النحافة .
  • احتواء الأفوكادو على مضادّات الأكسدة يؤخر علامات الشيخوخة في البشرة، ويحافظ على مظهر الجلد لامعاً رطباً، كما يفيد في علاج الصدفية.

زر الذهاب إلى الأعلى