الأحد , أكتوبر 13 2019
الرئيسية / 0 نثر و خواطر / 5 عوامل لوجوب التبطل عن الإنجاب في سن الـ 44

5 عوامل لوجوب التبطل عن الإنجاب في سن الـ 44

دراسة جديدة أجريت في المملكة المتحدة بعنوان how old is too old، نشرت تفاصيلها في موقعع “الدايلي ميل” البريطاني، ليتبين أنَّ الجواب هو سنّ الـ 44. وإلى منحى الأسباب الاجتماعية كالتركيز على الوظيفة وعدم إيجاد الشريك الموائم، وتقدم الطب، التي لعب دوراً حاسماً في تأخر عمر السيدات في إنجاب الأطفال. هناك عوامل خمسة تُأوضح دوماً لتبرير وجوب التعطل عن الإنجاب في سن الـ 44:

– من غير العادل أن يحصل على أبوَين كبار في العمر

– مبالغة احتمال حدوث مضاعفات صحية مثل متلازمة داون للطفل

– لا ينبغي السماح للنساء في عمر الـ 50 عاما الاستحواذ على مساعدات الخصوبة بواسطة الإخصاب الصناعي (أطفال الأنابيب)

– الآباء لا يعيشون طويلاً لرؤية طفلهم يكبر

– من “غير الطبيعي” إنجاب أطفال عقب ذلك العمرّ.

ولكن يظهر أنَّ هناك نقصاً في البدائل المتوفرة للمساعدة في حماية وحفظ خصوبة المرأة أو المعاونة في الحمل. وغالبية السيدات أي 75% يعتقدون أن تثقيف السيدات بخصوص الساعة البيولوجية يحدث على عاتق المسؤولين الصحّيين في الرسمية. في الواقع، استناداً للدكتور أمين غورجغ، استشاري خصوبة وأطفال الأنابيب في أكاديمية #الخصوبة وأمراض السيدات (The Fertility & Gynecology Academy) “تعتقد بعض السيدات أنّه يمكنهن #الإنجاب للأبد، وذلك يقصد أنهنَّ لا يخشيَن ترك الموضوعات إلى مرحلة متأخرة بشكل كبيرً. بينما أنَّ السن المثالي للمرأة لتكون حاملاً هو في العشرينات وأوائل الثلاثينات. بينما تنخفض احتمالات خصوبة المرأة على نحو سريع في أعقاب سن الـ 35 وتنخفض على نحو أسرع في أعقاب سن الـ 40”.

ولكن يمكن فوز تجميد البويضات وإرجاء الحمل وحتى فيما بعد في الحياة، ولكن كمجتمع يلزم تحميس الأزواج على إنجاب الأطفال في سن أصغر. وأوصت التعليم بالمدرسة بوجوب تكوين عائلة في سن الـ35. إذ إنَّ الإخصاب الاصطناعي لا يكفل ولادة الطفل لاسيماً في أعقاب سن الـ 35.

وأكمل الدكتور غورغي “تقبل الرحم لزرع الأجنة ينخفض في أعقاب سن الـ 54، واحتمالات وجود ولادة حية مع دورة الإخصاب الصناعي تنخفض بشكل ملحوظ مع الريادة في العمر. وهناك فوز بنسبة 20% في سن الـ 40، لتصل إلى 1% لاغير فوق سن الـ 45”.

ونوهت التعليم بالمدرسة إلى ضرورة معاونة السيدات في وعي الاستيعاب الزمني للخصوبة، لاسيماً أنَّ التأخر في الإنجاب يشكل خطراً على الأم لناحية تزايد ضغط الدم وتسمم الحمل والولادة القيصرية.