القسم الادبي

كلمة عن الارهاب , مقدمة وخاتمة اذاعة عن الارهاب , كلمة عن خطر الإرهاب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه ، والصلاة والسلام على خير أنبيائه وصحبه
ومن اتبعه وجمعنا معهم بمنه وكرمه أما بعد :
مديرتنا الفاضلة معلماتي الكريمات أخواتي الطالبات : سلام من الله عليكن ورحمته وبركاته وبعد : نحييكم في افتتاحية إذاعتنا لهذا اليوم أقبلنا إليكم بإذاعتنا ملؤها الحب والإيمان .. رحيقها الشذى والريحان .. سفيرها إليكم الرضا والأمان لقد عانت المجتمعات الإنسانية عبر التاريخ من الإرهاب والعنف والتطرف ، وزادت حدة هذه المعاناة في العصر الحاضر حيث نال الكثير منها الضرر المادي والمعنوي حتى صار ظاهرة عالمية تشغل الأذهان وتؤرق الباحثين عن السلام . حديثنا اليوم عن الإرهاب نعني به تلك الأعمال التي تستهدف أرواح وممتلكات أنفس بريئة تبحث عن العيش بسلام في عالم اليوم . .
وقفتنا الأولى كلمات إيمانية تبعث في النفوس الطمأنينة والراحة
آيات كريمات من القرآن الكريم تتلوها على مسامعنا الطالبة :
بعد أن استمعنا إلى مصدر تشريعنا الأول نستمع الآن إلى المصدر الثاني وهو الحديث الشريف .
مجموعة من الأحاديث النبوية والطالبات
” ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا “والان مع الحكم والطالبات الطالبات
إليك أختي الطالبة المشهد الذي يبين أفعال الإرهاب في مجتمعاتنا ومع الطالبات
تقف العقيدة الإسلامية في كل عصر مهيمنة على كل المبادئ والأفكار المستحدثة فهي تنفي كل
مبدأ أو تيار لا يرتكز على عقيدة الإيمان . فالدين الإسلامي يرى القوة العظمى هي قوة الله سبحانه وتعالى ، تلك القوة التي تدعو للاستقامة وتنهى عن الانحراف .
كلمة الصباح لهذا اليوم عن موضوع أصبح مقلقا للجميع وفي جميع مستويات وشرائح المجتمع
إنه” الإرهاب “, هذه الكلمة تلقيها الطالبة :

وختاماً :
فإذا ظَفِرتَ بزلةٍ فافتحْ لها بابَ التجاوزِ فالتجاوزُ أجدرُ
ومنَ المحالِ بأنْ ترى أحداً حَوي كُنْهَ الكمالِ وذا هوَ المتعذِّرُ
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين ,وإلى اللقاء في يوم آخر من إذاعة الصف

.تقبلوا تحيات كل من شارك في إعداد وتقديم هذه الإذاعة وسلام الله مسك الختام
الحديث
قال صلى الله عليه وسلم :” لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً”
وفي صحيح مسلم مرفوعاً:” من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي ”
قال صلى الله عليه وسلم:” لا يزال المسلم في فسحة من أمره مالم يصب دماً حراماً”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
الإرهاب
اعتبر الإسلام سفك الدماء وقتل الأنفس المعصومة من أشد المحرمات ، ومن ذلك قوله تعالى :” ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ”
وقال تعالى في تحريم الإسلام للإفساد في الأرض :” ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ”
أما تحريم أساليب الترويع والتخويف فقد وردت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة بهذا الشأن ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام :” لا يحل لمسلم أو مؤمن أن يروع مؤمناً ”
ومن مظاهر الإرهاب المشهودة :
1/ قتل الأنفس البريئة والمعصومة مسلمة كانت أو غير مسلمة
2/ تدمير الممتلكات العامة والخاصة ، والمرافق التي ينتفع منها الناس وإهدار الأموال وضياعها .
3/ترويع الآمنين ونشر الخوف والفزع بين الناس .
أما آثار الإرهاب على المجتمع المسلم فمنها :
1/ الإخلال بأمن الأمة
2/ إعطاء الذريعة لأعداء الأمة للهجوم على الإسلام والمسلمين .
3/شق عصا الطاعة لولاة الأمر وفي هذا مخالفة عظيمة لأمر الله سبحانه حيث يقول :” ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ”
الحكمة
مَــن أراد َ زَاداً … فالتقوى تكفيه وَمَن أرادَ عَـدلاً … فحُكم الله يكفيه وَمَن أرادَ عــــِزّاً … فالإسلام يكفيه وَمَن أرادَ أنيسـاً … فذكر الله يكفيه وَمَن أرادَ جليساً … فالقرآن يكفيه

وَمَن أرادَ وَاعــظاً … فالموت يكفيه وَمَن أرادَ غِنــىً … فالقناعة تكفيه وَمَن أرادَ زينــــَة … فالعِلم يَكفيه
وَمَن أرادَ جَمَالاً … فالأخلاَق تكفيه وَمَن أرادَ راحَة … فالآخِرة تكفيه

زر الذهاب إلى الأعلى