همس القوافي

قصائد في حب الله , اجمل حب حب الله , قصائد في قدره الله,ابيات شعر في حب الله, اجمل القصائد التى قيلت في حب الله,قصيده

عرفت الهوى منذ عرفت هواك .. واغلقت قلبى عن من سواك
وبت اناديك يا من تري ….خفايا القلوب ولسنا نراك
احبك حبين حب الهوي….فشغلى بذكرك عمن سواك
فاما الذى انت اهل له….فكشفك لى الحجب حتى اراك
فلا الحمد في ذا ولا ذاك لى…..ولكن لك الحمد فى ذا وذاك
واشتاق اليك شوق النوى…..وشوقا لقرب الخطا من حماك
فاما الذى هو شوق النوى…..فنار حياتى غدت في ضياك
واما اششتياقى لقرب الحما….فما تري الدموع لطول نواك
فلا الحمد ذاولاذاك لى ….ولكن لك الحمد فى ذا وذاك.

أيا من ليس لي منه مجير ***** بعفوك من عذابك استجير

أنا العبد المقر بكلّ ذنب ***** وأنت السيّدالمولى الغفور

فإن عذّبتني فبسوء فعلي ***** وأن تغفر فأنت به جدير

أفر إليكم منك وأين إلاّ ***** إليك يفرّ منك المستجير

يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد علمت بأنّ عفوك أعظم

إن كان لا يدعوك إلاّ محسن ***** فمن الذيرجو ويدعو المجرم

أدعوك ربّي كما أمرت تضرّعاً ***** فإذا رددت يدي فمن ذايرحم

مالي إليك وسيلة إلاّ الرجا ***** وجميل عفوك ثمّ إنّي مسلم

 

إِلهَنَا: مَاأعْدَلَكْ ***** مِلِيكُ كُلِّ مَنْ مَلَكْ

لَبَّيْكَ، قَدْ لَبَّيْتُ لَكْ ***** لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ لَكْ

وَالمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكْ ***** مَا خَابَ عَبْدٌ سَأَلَكْ

أَنْتَ لَهُ حَيْثُ سَلَكْ ***** لَوْلاَكَ يَارَبِّ هَلَكْ

لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ لَكْ ***** وَالْمُلْكَ لاَشَرِيكَ لَكْ

كُلُّ نَبِيٍّ وَمَلَكْ ***** وَكُلُّ مَنْ أَهَلَّ لَكْ

وَكُلُّ عَبْد سَأَلَكْ ***** سَبَّحَ أَوْ لَبَّى،فَلَكْ

لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ لَكْ ***** وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكْ

وَاللَّيْلَ لَمَّا أَنْ حَلَكْ ***** وَالسَّابِحَاتِ فِي الْفَلَكْ

عَلى مَجَارِي الْمُنْسَلَكْ ***** يَا مُخْطِئاً مَا أَغْفَلَكْ

عَجِّلْ وَبَادِرْ أَجَلَكْ ***** وَاخْتِمْ بِخَيْر عَمَلَكْ

لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ لَكْ ***** وَالْعِزَّ لاَ شَرِيكَ لَكْ

وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكْ ***** وَالْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكْ

( قيل أن أبو نواس لبى بها في الحج )

يافاطر الخلق البديع وكافلا … أرزاق من هو صامت أوسائل

أوسعتهم جوداً فيا من عنده … رزق الجميع سحاب جودكهاطل

يامسبغ البر الجزيل ومسبل … العفو العظيم عظيم فضلكوابل

يا صاحب الإحسان يا مرخ … لنا الستر الجميل عميم فضلك وابل

ياعالم السر الخفي ومنجز ال … ميعاد صدق قد حكاهالفاصل

يامن على العرش أستوى ياصادق ال … وعد الوفي قضاء حكمكعادل

عظمت صفاتك ياعظيم فجلّ أن … يأتي المشبّه ظالماويشاكل

حلّت فضائلك العظام فلم تجد … يحصي الثناء عليك فيها قائل

الذنب أنت له بمنك غافر … ما لم يكن شركاً فضلك حا صل

يعصيك جمثم تصفح عنهم … ولتوبة العاصي بحلمك قابل

رب يربي العالمين بره … ويزيدهم من فضله ويواصل

يعطيهموا ما أملوا من جوده … ونوالهأبدا إليهم واصل

تعصيه وهو يسوق نحوك دائماً … نعماً وعن شكر لهاأنت غافل

ستر الذنوب وزاد في بذل العطا … مالا تكون لبعضهتستاهل

متفضل أبداً وأنت لجوده … تنسى وتغفل هل تعياغافل

يدنو وتبعد ثم أنت لفضله … بقبائح العصيان منك تقابل

وإذا دجى ليل الخطوب وأظلمت … طرق السلامة بل قلاك النازل

وعلمتأن لا منجى ثم تلاحمت … سبل الخلاص وخاب فيها الآمل

وأيست من وجه النجاةفمالها … طرق وقد عظم البلا المتنازل

وقنطت من ضعف اليقين ولم يكن … سببولا يدنو لها متناول

يأتيك من ألطافه الفرج الذي … فيه نجاتك ليسيشغل شاغل

في لحظة يأتيك لطف فارج … لم تحتسه وأنت عنهغافل

ياموجد الأشياء من ألقى إلى … أحد سواك فإن ذلكباقل

يا طيب الأسماء من يقصد إلى … أبواب غيرك فهو غر جاهل

ومن أستراح بغير ذكرك أو رجا … من غيركم فضلا فذاك المائل

ومناستظل بغير ظلك راجيا … أحداً سواك فذاك ظل زائل

عمل أريد بهسواك فإنه … عمل يرد على الذي هو عامل

لو صلى ذاك وصام حج فإن ذا … عمل وإن زعم المرائي باطل

وإذا رضيت فكل شئ هين … حسبي رضاك فلشئ زائل

أنت المنى ورضاك سؤلي في الدجى … وإذا حصلت فكل شئ حاصل

أناعبد سوء آبق كلٌّ على … معبوده يابئس ما أنا فاعل

ولقد أتىالعبد المسئ ميمماً … مولاه أوزار الكبائر حامل

قد أثقلت ظهريالذنوب وسودت … وجهي المعاصي ثم ذا أنا سائل

ما لي سواك ولست أرجو غافراً … صحف العيوب وسترعفوك شامل

ها قد أتيت وحسن ظني شافعي … إذ لم يكن عمل لديقابل

ولبست ثوب الخوف منك مع الرجى … وسائلي ندم ودمع سائل

فاغفر لعبدك ما مضى وارزقه تو … بة مقلع فيها الشروط كوامل

وارزقهعلماً نافعاً وارزقه تو … فيقاً لما ترضى فضلك كامل

وافعل به ما أنتأهل جميله … يامن له اسما حسان فواضل

فإذا فعلت فحسن ظني صائب … والظن كل الظنّ أنك فاعل
يامن تحل بذكره … عقدالنوائب والشدائد

يامن إليه المشتكى … وإليه أمر الخلق عائد

ياحياقيوم يا … صمدٌ تنزه عن مضاد

أنت الرقيب على العباد … وأنت فيالملكوت واحد

أنت العليم بما ابتلي … تُ به وأنت علي شاهد

إنالهموم جيوشها … قد أصبحت قلبي تطارد

فرج بحولك كربتي … يامن له حسنالعوائد

فخفي لطفك يستعان … به على الزمن المعاند

أنت الميسروالمسب … ب والمسهل والمساعد

سبب لنا فرجا قري … باً يا إلهي لاتباعد

كن راحمي فلقد يئست … من الأقارب والأباعد

وعلى العدى كنناصري … لاتشمتن بي الحواسد

ياذا الجلال وعافني … مما من البلوىأكابد

وعن الورى كن ساتراً … عيبي بفضل منك وارد

يارب قد ضاقت بيالأح … وال واغتال المعاند

فامن بنصرك عاجلاً … فضلا على كيدالحواسد

هذي يدي وبشدتي … قد جئت يارباه قاصد

فلكم إلهي قد شهدت … لفيض لطفك من عوائد

لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا …. تباركت تعطي من تشاء و تمنع

إلهي وخلاقي وحرزي و موئلي …. إليك لدى الإعسار و اليسر أفزع

إلهي لئن جلت وجمَّت خطيئتي …. فعفوك عن ذنبي أجل وأوسع

إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها …. فها أنا في أرض الندامة أرتع

إلهي ترى حالي وفقري و فاقتي …. وأنت مناجاتي الخفية تسمع

إلهي أجرني من عذابك إنني …. أسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخضع

إلهي لئن عذبتني ألف حجة …. فحبل رجائي منك لا يتقطّع

إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا ….بنون ولا مال هنالك ينفع

إلهي لئن فرَّطت في طلب التقي فها…. أنا إثر العفو أقفو و أتبع

إلهي لئن أخطأت جهلا فطالما…. رجوتك حتى قيل ها هو يجزع

إلهي ذنوبي جَازَتِ الطَوْدَ واعْتَلَتْ…. وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنِبي أَجَلُّ وأَرْفَعُ

إلهي ذنوبي جازت الطود و اعتلت…. وصفحك عن ذنبي أجل و أرفع

إلهي ينجي ذكر طولك لوعتي…. وذكر الخطايا العين مني تدمع

إلهي أَنِلْنِي مِنْكَ روحا وَرَحْمَة ً …. فَلَسْتُ سوى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ

إلهي أنلني منك روحا و رحمة…. فلست سوى ابواب فضلك أقرع

إلهي لئن أقصيتني أو طردتني …. فما حيلتي يا رب أم كيف أصنع

إلهي حليف الحب بالليل ساهر…. ينادي ويدعو والمغفل يهجع

وكلهم يرجو نوالك راجيا …. لرحمتك العظمى وفي الخلد يطمع

إلهي يمنيني رجائي سلامة …. وقبح خطيئاتي عليَّ يشيّع

إلهي فإن تعف فعفوك منقذي…. وإلا فبالذنب المدمر أصرع

إلهي بحق الهاشمي وآله …. وحرمة ابراهيم خلك أضرع

إلهيَ فانْشُرْني على دِيْنِ أَحْمَدٍ …. تقياً نقياً فانتاً لك أخشعُ

إلهي فانشرني على دين احمد ….تقيا نفيا قانتا لك أخشع

ولا تحرمني ياإلهي وسيّدي …. شفاعَتَكَ الكُبْرَى فذاك المُشَفِّعُ

ولا تحرمنّي يا إلهي و سيدي …. شفاعته الكبرى فذاك المشفَّع

و صلّ عليه ما دعاك موحدٌ …. وناجاك أَخْيارٌ بِبَابك رُكَّعُ

وصلِّ عليه ما دعاك موحّدٌ ….وناجاك أخيار ببابك رُكّعُ

زر الذهاب إلى الأعلى