همس القوافي

قصائد عن نهاية العام , اشعار قصيرة وداع السنة الهجريه , خواطر حزينة عن رحيل السنة

عــامٌ يجرُ عامــاً يجرُ عــامْ

ومازلنَّا نحتـــرف ُ الكــــلامْ

بين القصـــائدِ والهــــــوى

مازلنا نهـــوى الغــــــــرامْ

وعلى الحـدود طفلُ يتيــمٌ

لايقــــــــومُ …ولاينـــــامْ

وجواره شيــــــــخ ٌسـقيمٌ

كل مايبغيــــهِ القيـــــــامْ

وأمٌ ثكلــــــى صــــراخـها

قد أوقــظَ بعض النيــــــامْ

ونحنُ مشــــغولونَ عنــهم

بالغــــرامِ ……وبالهَيـــام

***

نهـــر نيلـي غـــــــــاضبٌ

صبَّ غضَبَـــهُ فى الغمــام

ونخــــــلى الذي لم ينحنِ

انخنى .. كــأنه الخـــــدَّامْ

وأهراماتـــــي فى عبوسٍ

مالِ العبوس والأهــــــرامْ

واللجــــانُ بالتلفـــازِ تفتي

والفتــــاوى بعضُها حـــرامْ

والمغــربُ العربـــــي نائمٌ

أطــــالَّ الليلُ أم الليلُ دامْ

ومن أجلِ مــــباراةٍ رجــعنا

لأبي جــهل ِوعصر ِ الخـيامْ

والسودانُ الشقيقُ ينقسمُ

رفعَ رايــــةَ الانقســـــــــــامْ

وكلُ الأعـــــرافِ أقـــــــرتْ

أن الانقســــامَ ..إنهـــــزام

والمسـجدُ الأمـــوى يكفي

أضاعَ المسجدُ فى الزحامْ؟

وشــجــــــرةُ الأرز ِأراهـا…

أهو واقـعٌ أم هى أوهـــام؟

***
كــلكم قـــرأتم قصــــيدي

واَطَـلعْتُكم على الأحـــلامْ

وغنيتُ لكم على عــــودى

فَرأيتُ بكم حـــلو ابتســام

وقصصتُ قصـــةَ غـــــرامي

وبعضُ الغــرام ِسأم وسـامْ

تناديــكَ فتلبى نــــــــداءَها

تســارع هى بالإنتقـــــــام

وتضيعُ حــقوقٌ والحـقُ عدلٌ

لكل من صلَّى ثم استقـامْ

فخــــذ بنصيحتى ياصديقى

إ يـــــاكَ إ يــــــاكَ والغـرامْ

وهنئتـمونى بعـــام ٍجــديد

كيف هانَّ عليكم موتُ عام؟

***

وهـــاجـمني مـنْ أرادَّ ذلك

فسـكتُ .. وسكوتى كـلامْ

فبدا وكأنـــــه أبــو الكـــرامِ

وبــــدوتُ كأنى ابن اللـــئام

ومــا ظـلمنــاهم وربــــــى

لا وربـــى ..لكنها أوهــام

***

وتجــاهلني أصـدقـاءٌ أحـبـة

لهــم بقـلبـي الإحـــــــترام

فمــا غضـــبتُ وكـيـف لـــى

لكني رأيتُ دمــــوعَ المَــلامْ

***

وتركنى فى الحياةِ أعــــزةٌ

كــانــوا فيها منَ العِظـــامْ

فبكـيتهم بعزيــز ِدمعــــي

لكنه الموتُ نادى وحـــــامْ

آآآآه من المـــــــــوتِ لمَّا

يقطعُ فى قلوبنا الأرحــــامْ

فهل يبكينـى بعد زمــانــى

كبيرا كانَّ ..أو حتى غــــلامْ

وهل كنتُ غيرَ نـــــــــزفٍ

رسمتُهُ فوقَ السطور ِسلامْ

***

اليــــوم أعَـلنُ حـــقيقتـــي

وأرفــعُ رايـــةَ الإحــــتكام

لكل ما هو دينى وشرعي

وقد امتنعتُ عن الطـعامْ

فقد ارهقتني مظاهرة ُالغضب
ِ
تسـيرُ لخلفِ لا للأمــــام

وأتعبتنى مظاهراتُ الألم

تهتفُ بَجَســـَدى ضدَ الألام

فإما أن أنـــامَ فى هــــدوءٍ

أو أبـدأ لتـوي فى الإعتصـام

أو حــتى نمضـي ســـويـــا

لأقصى أسيــر ٍنرفعُ ظلامْ

ثم لحـــــرمِ ببكْـه نمضـى

ونُصـلى هناكَ عنَّد المقــامْ

***

إنى ذاهبٌ لتــــوي أصلــي

فقد كانت تريـــحُ خيرَ الأنامْ

فـــارفـــع ْالأذانَ يا أمــــــامُ

ارفــــعْ الأذانَ .. يا أمـــــــامْ

وسلامٌ عليكم برحيلِ عــام

سلام لكمٌ …..منى سلامْْ

فما وجــــدتُ غيــرهُ ليبقى

بيننا ولنا ..أحلــى ختـــــامْ

مضى العام لم أحص الذنوب حسابا – وها انا ارجو غافرا توابا
مضى العام فى النسيان والجهل والجفا – ولم افعلن فعلا أراه صوابا
مضى العام فى التسويف والغى والهوى — وها هو قلبى للقريب أنابا
تجاوزت حد الاربعين وحالتى –تدل على ظلمى وعقلى غابا
أيارب مضطر ينادى بذلة — وانت تجيب العبد إن هو تابا
تفضل بغفران لعبدك طهرن — عبيدا ظلوما قد أساء وعابا
ذنوبى وإن جلت فعفوك واسع-وفى وسعة الغفران عبدك ما ارتابا
وأيقظ قلبى الخوف مما جنيته — وأطمعتنى فى العفو منك فطابا
وها هو عام قابل رب أعطنى — رضاك وفضلا أشهد التوابا
أقمنا مقام المخلصين إلهنا — لنسعد بالتقوى ونكتب أحبابا
ووسع لنا فيه العطايا إلهنا–وظهر بنا المنهاج والآدابا
تنزل لنا فيه بما انت اهله –وجمل إلهى الجسم والألبابا
وعنا اشغل الاعداء ربى بنكبة -وأهلكهمو ذلا لنا إرهابا
كنوزك فافتحها لنا يا إلهنا –لنشهد برا منعما وهابا

سعيد بن عريج الحنيفي
انتهى عام وبدا عام والصبر انقضى
باقي التأثير مكتوب بالخط العريض
احسب ايام السنه واتذكر ما مضى
يا ربيع العمر ضيعتني في حل قيض
جيت ابا اشكي واهج ضاق بي منه الفضا
رحت منك وصابني كل هم وكل غيض
ضاق صدري وانكسر خاطري بعد الرضا
وانت يا دكتور ما ترحم القلب المريض
صابر والقلب كنه على جمر الغضا
كل يوم اقول يا الله في حظ حضيض

زر الذهاب إلى الأعلى