أعراض الأمراض

الفرق بين النخالة البيضاء والبهاق

الفرق بين النخالة البيضاء والبهاق

يعاني الكثير من الناس من المشاكل والأمراض الجلدية، البسيطة والحرجة منها، أبرزها مرض النخالة البيضاء، ومرض البهاق، الذي يعتقد كثيرون بأنّهما نفس المرض، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ؛ فثمة فرق كبير بينهما؛ فالبهاق هو عبارة عن بقع ذات لون أبيض كالحليب، خالية من القشور ولكنها يمكن أن تُصيب أيّ جزء من الخلايا الجلدية السطحية التي تُغطّي جسم الإنسان، أمّا النخالة البيضاء فتكون عبارة عن بقع بيضاء اللون وذات قشور، وتُصيب الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن سبعة عشر عاماً، ويعدّ الوجه أكثر مناطق الجسم عرضةً للإصابة بها، لكن علاجها يكون سهلاً جداً باستخدام مواد مطريّة وأخذ الاحتياطات بالابتعاد عن أشعة الشمس تحديداً الضارّة. وسوف نتحدث فيما يلي عن كل منهما بشكلٍ تفصيليّ.

النخالة البيضاء

كما ذكرنا سابقاً فإنّ مرض النخالة يُصيب الأطفال بشكلٍ كبير، لكنه يصيب الشباب أيضاً في بعض الحالات، سواء كانوا ذكوراً أم إناثاً، وتظهر أعراض هذا المرض على مدار السنة، ولكنها تكون أكثر حدةً وظهوراً خلال فصل الصيف نتيجة التعرض لأشعة الشمس، بحيث يصبح الجلد أكثر اسمراراً تحديداً فيما يتعلق بالأماكن المريضة.
أمّا بالنسبة للأسباب التي تؤدي إلى هذه المشكلة فلم يجد العلماء بعد تفسيراً واضحاً؛ فالبعض يقول أنّ سببها هو وجود بعض الطفيليات داخل الأمعاء، والبعض الآخر يعتقد أنّ التعرض لأشعة الشمس هو السبب، فيما يعتقد آخرون أنّ نقص فيتامين أ هو أحد الأسباب الرئيسة للإصابة. وبالتالي فيكون العلاج هو تجنب هذه الأسباب كأشعة الشمس، إضافةً لضرورة تناول الأطعمة الطازجة كالسلطات تحديداً الخضراء منها، والفواكه، واستخدام المراهم الطبية الموضعية الغنية بالزنك وحمض الساليسيلك ذو التركيز المخفف.

البهاق

هناك مجموعة من النظريّات التي تُوضح الأسباب المؤدّية لوجود البهاق، من أهمّها:

  • النظرية الوراثية: والتي تبين انتقال البهاق من شخص إلى آخر نتيجة عوامل وراثيّة أو جينيّة، تحديداً إن كان هناك العديد من الإصابات العائلية السابقة به.
  • النظرية المناعية الذاتية: توضّح تكوين جسم المريض للكثير من الأجسام المضادّة للخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين.
  • نظرية التخريب الذاتيّ: السبب هنا هو عامل داخليّ سُمّي يسبّب خللاً في الخلايا الميلانينيّة يؤدّي إلى موتها في كثيرٍ من الأحيان.
  • النظرية العصبيّة: والتي تقول بأنّ التعرّض لصدمات عصبية متكرّرة، أو حتى أزمات نفسيّة صعبة يؤدي إلى إفراز مادّة محددة بالقرب من النهايات العصبيّة للخلايا الجلدية، تسبّب إثباطاً لعملية تكوين صبغة الميلانين.

زر الذهاب إلى الأعلى