القسم الادبي

خاطرة عن وداع رمضان , اشعار وخواطر عن انتهاء شهر رمضان

مؤلم أنك تودع رمضان ولم يزدد فيه عملك … ولا تعلم إن كنت تعيش لرمضان القادم ..
مؤلم أن تودع رمضان وهو من هو من الشهور ( شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران )
ربح فيه من ربح
خسر فيه من خسر
جعلنا الله وإياكم ممن ربح ..
قال ابن مسعود رضي الله عنه “ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي ”

فكيف بشهر رمضان ؟
الله المستعان ..
بكت العيون على الفراق

قد كانضيفاً حلّ بعد اشتياق

ضيفاً كريماً مُلِئ بفضائل الأخلاق

صيام وقيام.. وطيبالإنفاق

خصاله الطاعات.. ما فيها نفاق

ضيفا عزيزا طيب الأعراق
رمضان تبكي العيون.. في لحظة الفراق

رمضان فيك الخير يبقى فيالاعماق

يبقى يُضيء القلب.. حتى موعد الإشراق

لحظاته زاد.. ليوم تُلفّ فيهالساق بالساق

يوم يُنادى.. إلى ربك يومئذ المساق

رمضان تبكي العيون فيلحظة الفراق

غابت الكلمات فلم نجد ما نعبر به عن بالغ الأشواق

تمضي اللياليوالشهور فما لمثله من مذاق

وكم تهفو له النفوس.. وتبحث عنه في الآفاق

ياليت ربي يبلغنا رمضان أعواماً.. فكم له القلب يشتاق
رمضان..

ماذانقول للحبيب والحنين يزداد، ماذا نقول وهو معنا، وقربه كالدفء الطيب في شتاء بارد

ماذا نقول ونسماته تشفي العليل.. وتؤنس المستوحش.. وتنير في القلوب ضياءونوراً..
رمضان..

لا أبكي رحيلك وأنا أعلم أنك راحل منذأتيت

وهل يستديم الضيف عند المُضيف؟

لا أبكيك وأعلم أنك آت في موعدك الدقيق

لكن أبكي نفسي وأنا أخشى أنك تمُرّ حيناً

ولا أكون من بين من ينتظر ه لالكفي الطريق

فقد غادرتَ حيث انتهت ضيافتي في الدنيا

واستقبلتني إخفاقات الطريق

أبكي لأني خشيتُ أني أضعت أيامك

في نزوة، في غيبة، في ضعفاحترام

أبكي على ليال غلب كسلي عزمي للمثول في حضرتك

غيبتني الملائكة منحرسك فقلت درجات اجتهادي

أنا طين لولا أن الله أرادني عبداً

أنا رتيبةحياتي لولا أنك الصديق

من أجل هذا أودعك ببكاء الحزن المرير

ويغلب حزني كلأفراحي معك

لكن سأجعل من دموعي دموع فرح

علني بأمل لقياك أسمو أو إليه أصير
اللهم تقبل منا رمضان وصيامة , واللهم إجعله شاهداًلنا لاشاهد علينا .

اللهم ضاعف حسناتنا في رمضان وإغفر لنا ولموتانا وموتاالمسلمين .

اللهم أعد علينا رمضان أعوام عديدة ونحن نتمتع بالصحةوالنعمةوالعافية وكما رزقتنا نعمتك إزرقنا شكرها

وصلى الله وسلم على سيدناوحبيبنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم

زر الذهاب إلى الأعلى