الخميس , ديسمبر 12 2019
الرئيسية / 0 نثر و خواطر / هجر الزوجات في الفراش

هجر الزوجات في الفراش

هجر الزوجات في الفراش
“تدهور” وابتزاز ” وقسوة ” خيانات زوجية متبادلة “عجز جنسي”مرض نفسي!!

خيانات متبادلة، قسوة، ومعاملة من دون رحمة .. ضرب وإهانة وسب وشتم ..
سفريات للخارج لإرضاء النزوات ..
عشيقات في حجرات السبات في وجود عدم تواجد الزوجة ..
عجز جنسي، مرض نفسي، ملل وكآبة ..
انشغال الزوجات، تعالي صاحبات المناصب المرموقة على أزواجهن .

عوامل كثيرة تؤدي إلى هجران الزوجات في المضاجع, فيحول الزوج البيت إلى “فندق”
يأكل ويشرب ويغير ملابسه وينام في غرفة بمفرده,
وهناك من يتفنن في إذلال قرينته بالهجران ليدفعها لطلب الطلاق..
وهناك المشغولة باستمرارً عن قرينها، ما جعله يبحث عن الحرام ..
وهناك من أدمن الخيانة مع الخادمة أو مع غيرها .

والنتيجة هجران الزوج لزوجته, أو هجران الزوجة لزوجها,
ورفضها الاستجابة لطلباته أو تلبية احتياجاته ..
وتظل الإشكالية .. زوجان يعيشان تحت سقف منزل واحد,
لا يربطهما أي شيء إلا الاسم لاغير أنهما زوجان على الورق وأمام الناس,
وفي الحقيقة لا يعلم أي منهما شيئاً عن الآخر,
وكلاهما في انتظار كلمة الطلاق” .

تقول أحداهن
“هجرني زوجي منذ مرحلة طويلة, قاعة نومه صارت في ملحق المنزل,
فيأتي من الخارج ويرى أطفاله, ثم يسأل هل من نواقص بالبيت ويذهب إلى قوقعته بالملحق,
ولا أراه ولا يدخل لحجرة السبات بأي حال من الأحوال , سوى لاغير لتحويل ملابسه ولا أعلم ما الداعِي”.

أما الأخري تقول:
“بدأت أنسى أني متزوجة, وقد توقعت أنه يتجاوز بحالة نفسية, فقلت أتركه, ولكن طال الشأن”.
وتضيف:
“الرجل لابد أن يقول لزوجته جميع الأشياء قد يتكبد ضائقة أثرت فيه,
ولكن الحال بات مسببا للألمً, لقد صار زوجي مثل أخي بالبيت.
والسؤال الذي يدور بخلدي
“ما الذي ارتكبته في حقه؟
وأنا أرفض دعوة الطلاق، فلدينا ست أطفال, فهل اتطلق بهدف الجنس؟”.

أما الثالثة أفادت:
“كنت أتوقع في أعقاب مرحلة من الزواج, أنه ملَّ من ممارسة الجنس, وأصبح لا يبحث عن هذه الأشياء
رغم أني ضئيلة العمر، ولكني اكتشفت عقب مرحلة, أن غرفة نومي يبقى من يعبث بها,
وبمكياجي وبقمصان نومي. وبعد رصد له اكتشفت أنه يجيء بعشيقته للبيت,
زمانها طلبت الطلاق, وواجهته بالحقيقة وأنني أعرف جميع الأشياء , ولكنه أنكر,
فأظهرت له ما يثبت خيانته وطلبت الطلاق”.

أما الأخري فقالت:
بكل مصداقية أن قرينها أفقدها الثقة بنفسها, وأصبح الجدل سيد الموقف,
ما جعلني أنظر خارجاً لأجد من يعوضني هذا كله…
فهو الداعِي وذنبي سوف يكون في رقبته ألى أن أموت!!

ويرى أهل الخبرة والمشورة ،
أن الهجر يعد محنة, وللأسف تبقى حالات كثيرة في المجتمع
فبعض الحالات الرجل يهجر قرينته ويتركها عالقة ويرفض تطليقها,
وعن داع ذلك الهجران يقول :
“أكثرية الحالات تكون نتيجة لـ تراكمات, ومشاكل بين الأزواج وتبلغ لدرجة الهجر،
فتبدأ بمشكلة طفيفة ثم تكبر وينبسط الهجران بين الزوجين .

وعند الاتهام للرجال بأنهم الداعِي، يقول :
هناك فئة من السيدات من المتعلمات تعليماً جامعياً, أو ذوات مناصب يكن الداعِي,
فمشغولات, أو متعاليات، ويكون السبب هذا في مشاكل زوجية،
ويتم هجران نتيجة لـ عناد الزوجة, وتشبث الزوج برأيه ووضعه شروطاً ترفضها الزوجة,
مطالباً الزوجة في تلك الحالات بقدر يسير من التخلي حفاظاً على بيتها وقرينها,

وصرح ”
تلك المشاكل لو طرقنا بيوتاً لدينا لوجدناها ذائعة على نحو مخيف”.
وهناك فئة تتكبد خيانة الأزواج, فيحدث كره من الزوجات اللاتي يشعرن بخيانة أزواجهن
وصرح قطيعة, ويزعم بعض الأزواج أنهم مبقون على زوجاتهم نتيجة لـ الأولاد,
وايضاًً من الممكن أن تكون المرأة كرهت قرينها نتيجة لـ قسوته فتكرهه فتمنع ذاتها عنه,
وهناك السقماء النفسيون سواء الأزواج أو الزوجات.

هل التدهور الجنسي يكون سبباً,
إن التدهور الجنسي يكون سبباً للهجران, فهناك رجال يتكبدون التضاؤل الجنسي,
والزوجة تتفهم أوضاع قرينها ولا ينشأ هجران، بل يتضمن الزوج قرينته .
أن هجر المرأة إثم هائل وعظيم، لأن المبتغى من الزواج هو المعاشرة الزوجية,
فإذا هجر الزوج قرينته, فإنها قد تتعرض إلى فتنة.. ولا يوجد شك أن في هذا تحريم,
لأن الله لم يأذن بالهجر سوى للتأديب,

أن القرآن الكريم أعطانا النهج الشرعي السليم, والهجر حدده الإسلام ووضع له ضوابط,
فلا يجوز أن يهجر الزوج قرينته أكثر من المرحلة التي يلزم فيها أن ترجع,
فيجب أولاً وعظها , وأن هجر الزوجة لمدة طويلة يقود إلى افتنانها، وذلك محرم ولا يجوز,
لأن الهجر الطويل قد يجعلها كالمعلقة .

أن أكثرية المهجورات يكن ببيت الزوجية، فيقوم الرجال بهجرهن في الفراش,
فهذا يخالف الشرع أبوين، فإن كان الرجل هاجرها على الإطلاقً ولا يعاشرها لمدة طويلة للغايةً وتمادى في الهجران فعليها أن تطلب الطلاق.

أما واحد من المحاميين فيقول
إن استقر حدث الضرر على الزوجة بهجرانها من قرينها مرحلة طويلة, وعدم معاشرته لها تطلب الطلاق,
وعن مدة تبادل الدعوى في ساحة المحاكم صرح:
“للأسف تستغرق وقتاً طويلاً, وتنتهي كثيرا ماً بالمخالعة!!