الأربعاء , أغسطس 21 2019
الرئيسية / 0 نثر و خواطر / مفاتيح السعادة الزوجية

مفاتيح السعادة الزوجية

مفاتيح السعادة الزوجية

السعادة الزوجية و الناجحة من ضمن اهم و أولى الاحلام لكل شخص منا و رغم ان كل حياة زوجية لا تخلو من بعض المشكلات بين الزوجين و المشاحنات والخصام و بعض الغيرة الى ان هناك بعض الأساسيات و الإشارات التي تثبت على نطاق الحياة الزوجية السعيدة التي يعيشها الزوجين في الرابطة الزوجية و هي باعتبار لمفاتيح للحياة الزوجية السعيدة و الناجحة و من أهمها :

1 – إحساس الطرفين بالرضى و الاكتفاء بالطرف الاخر و من تلك الرابطة الزوجية و بان طقس التفاهم هو الذي يسود كثيرا ما في علاقتهما الزوجية للأسباب الأولى المذكورة.

2 – تقاسم المقاصد و الأمنيات من اكتر الأشياء التي تميز السعادة الزوجية اذ ان لم تكن لكما اهداف مشتركة و تسعيان بجهد للتعاون في تحقيقها و الوصول اليها لا تكتمل السعادة في حياتكما الزوجية ضد ما اذا كنتما تتقاسمان تلك المقاصد فتصبح للحياة طعم اخر و تجعلكما شركين في جميع الأشياء و فريق واحد يعمل على لتحقيق و بلوغ نفس المبتغى المشترك .

3 – تقاسم المسؤوليات بين الزوجين و مراعاة الزوج بإعانة الزوجة في اعمال المنزل و مشكلات تربية الأولاد تشعر الزوجة بحنان الزوج و حبه و عطفه و كذا تقاسم الزوجة مع الزوج لبعض مشكلات عمله و اعمال و مصاريف العائِلة و الانصات و الاصغاء الى كل ما يزعجه يحسس الزوج بحب الزوجة و كونها له سندا في مختلف أمور تلك الحياة .

4 – عامل الثقة هو من أولى الأسس و اللبنات للحياة الزوجية السعيدة و يكون المفتاح السري لعيش حياة هادئة من دون اية مشكلات و صراعات و خلافات بين الزوجين حيت ان عامل الثقة يجعل الزوجين متمسكين ببعضهما القلة رغم أي الحدات او أحوال تواجههما في حياتهما الزوجية.

5 – الاحاديث و الألقاب المخصصة و المشتركة بين الزوجين من اكثر الأشياء التي تخلق السعادة في حياتهما الزوجية و هي عبارة عن مفاتيح سرية لا يعلم معناها احد غير الزوجين و بتلك الألقاب تحس الزوجية بالدلال و نطاق الحب و المراعاة الذي يكنه لها قرينها.

6 – الرابطة الحميمة و الاشباع الجنسي له نفوذ هائل في نطاق تقدير فوز الرابطة الزوجية بل كذلك من اكثر المفاتيح السعادة الزوجية و غير ممكن نكران هذا و ان أغلب المشكلات الاسرية من تفكك و طلاق و خيانة و برود رومانسي تكون سببا لعدم التمكن من التعبير عن الاشباع الجنسي لذى احد الطرفين لاسيما النساء اللواتي يشعرن بالإحراج و الخجل و الرهاب من اظهار درجة الاشباع الجنسي .