الخميس , ديسمبر 12 2019
الرئيسية / 0 نثر و خواطر / ماذا يمنعك أن يكون لقاؤك معه على عجل

ماذا يمنعك أن يكون لقاؤك معه على عجل

ماذا يمنعك أن يكون لقاؤك معه على عجل؟
ابدأي من هذه اللحظة !!!

لتصبحي أنثى كاملة ،،
ولكي تصبحي معشوقة شريكك باستمرار ،،
ولكي تظلي ريحانة لا يملها قرينها بأي حال من الأحوال ،،
ابدأي من هذه اللحظة …..

اللقاءات الحميمية الطويلة بين الزوجين بما يتقدمها من ملاطفة ، وحنين ، وملاعبة ، وعناق ،
من شأنها أن تحقق المزيد من مشاعر المتعة ، والإشباع الرومانسي ،
والراحة والرضا ، والألفة ، والتلازم لجسدين متمازجين وذائبين حنينا بين كل منهما .

لكن الوصال السريع والمعاشرة القصيرة بين الزوجين
والتي تكون على عجل في بعض الأحيان تكون في بعض الأوقات هامة وضرورية ،
ولابد منها في تلبية رغبة شهوة ملحة وفجائية للزوجين أو لأحدهما.

يؤيد نظرتي تلك ما قررته الدكتورة (كارول فريدلاند) إختصاصية الطب السيكولوجي في نيويورك
حيث تقول:
“إن على الزوجين أن يجدا الكيفية التي يعربان بها
عن التزامهما بالرباط الوثيق الذي يجمع بينهما،
حتى ولو استغرقت تلك الكيفية وقتاً محدوداً،
فانتهاز الاحتمالية الضيقة، أو تسخير الوقت القصير للوصال،
يكفي لإبقاء جذوة الحب مشتعلة، ودوافع الرغبة حية متجددة” .

إن تلك الدكتورة المختصة تنقل عن واحدة من الزوجات
أنها عندما استيقظت من السبات يوما وفتحت عينيها
فوجدت قرينها ينظر إليها مبتسماً في شوق وحنان،
ويتلمس جسمها بقبلات الشهوة الثائرة والرغبة القوية في التواصل بها والذوبان فيها ،
وبرغم أنها فهمت ما يرغب في، سوى إنها أوشكت على أن تعتذر له بقولها:
الوقت ليس مناسباً هذه اللحظة..
أو آسفة لقد تأخرت عن الشغل
أو إنني متعبة والوقت ضيق..
إلا أن الزوجة – كما صرحت- استمعت إلى صوت آخر من داخل ذاتها يقول لها:
ليس هناك ما يمنع الاجتماع حتى وإن تم سريعا” .

نعم وما المانع من ذلك؟
بل ذلك هو الذي ينبغي على كل زوجة أن تراعيه تجاه قرينها الذي إن ألحت عليه شهوته
فإن أول من يفكر فيها هي قرينته التي اختارها وانتقاها
ليلبي معها نداءات غريزته التي أودعها الله في مختلف منهما .
وعليها أن تشعر بالرضا والشكر أن قرينها لا يشاهد غيرها مستودعا لغريزته ،
وموضعا للذته بالطريق الشرعي الصحيح ،
فعليها أن تستغل حتى أضيق وقت لأجل أن تعرب عن شكرها لزوجها ، وتمكنه من ذاتها ،
وتيسر له الوصول إليها ، فهو الذي يهفو قلبه ليسعد معها ويستمتع بها ولو للحظة عابرة.

إن تلك المعاشرة الزوجية السريعة ،
وتلك الومضة الخاطفة من العشق هامة وضرورية لكل من الزوجين ،
بل هي أقوى وجوب وأهمية لمن ألحت عليه رغبته في الوضع ،

تؤكد هذا ايضا الدكتورة (لوني باراباخ)
عالمة النفس في جامعة سان فرانسيسكو ومؤلفة كتاب (الوصال إلى آخر نطاق) فتقول:
“إن أفعال الحب السريعة لها برقية قوية النفوذ،
فهي تقول للطرف الآخر:
إنك تجذبني إليك، ولا يزال للمعاشرة الحميمية طالت أم قصرت ضرورة خصوصا في حياتنا” .

وإذا كانت تلك هي شهادات المتخصصات في العلوم النفسية ،
فإن الواقع يؤيد هذا وبشدة ،
فقد أصدرت قرارا واحدة من الزوجات أن اللقاءات السريعة مع قرينها
جعلت حياتهما مثيرة ومتجددة الحيوية رغم مرور 16 سنة على زواجهما وإنجاب 4 أطفال،
فهي وقرينها يلتقيان لقاءات كثيرة عابرة خصوصا في الفجر الباكر،
وفي أوقات غير مشابهة فى الظلام أو نهارا
وبالأخص عندما تشاهد أن الأطفال قد خلدوا إلى السبات في أية ساعة من اليوم ،
فتتسلل الزوجة إلى قرينها بلمسات حانية فإن أحست بتجاوبه معها أعطته ذاتها بالكلية ،
باذلة جسمها له ليفرغ بها طاقته ويفجر بها نشوته التي تشعبت وتوسّعت في أعضاء جسمه ،
والتي على الارجح كبتها مؤقتا انتباه لانشغالها بأمور الأطفال والبيت
وتشعر بأنه محروم من ملامسة مشاعرها بعض الوقت .

كما شددت تلك الزوجة أن المشاعر التي تربطها بزوجها مشاعر قوية،
واللقاءات السريعة المتنوعة أداة مؤثرة لزوجين يحبان بعضهما بعضا،
ويريدان الذهاب للخارج من دائرة الملل والحياة النمطية الرتيبة .

وها هي الدكتورة (جوني كاكوبسون) في كتابها (فن الاتصال)
تؤكد ايضا ضرورة تلك اللقاءات السريعة بين الزوجين ،
كما تذهب إلى أبعد من هذا حيث تم اتخاذ قرار أن تلك اللقاءات السريعة
من شأنها أن توطد المحبة والمودة والانجذاب بين الزوجين
وتقويها أكثر وأشد من اللقاءات الليلية المطولة .

تلك واحدة من الزوجات تقول:
إنني أسعد غرض السعادة عندما يدخل زوجي علي وأنا في المطبخ أعد الأكل ،
ويسألني سؤالا ليس هناك داعي له : ماذا تفعلين؟
فأضحك من قلبي لأنني أعلم ماذا يرغب في مني ، فأجيبه : كما تشاهد ،
فيقترب مني بهدوء ويمد يده يتذوق شيئا من الغذاء
ويستغل هذا الحال في اجتماع سريع ونحن قائمين فيشعر كل منا بالنشوة لبضع دقائق .
إن هذا فيما يتعلق لي قصد المتعة .

وتلك زوجة أخرى تذكر أنها وقرينها كانا في زيارة لوالديه،
وخلال رؤية مبارة الساحرة المستديرة التقت نظرتاهما،
فتركا الصالة وصعدا إلى الطابق الأعلى في الفترة الدعائية،
وبعد ختام تلك البند عادا ليشاهدا نصف المباراة الثاني
وهما متأكدان أن أحداً لم يشك في ما وقع بينهما .

وهذا شريك حياة يشعر بالتعاسة العنيفة عندما تتوق ذاته إلى قرينته
فيقترب منها ليمارس رغبته فيرى منها صدا وبعدا ونفورا منه
بوازع أن الاجتماع السريع لا يشبع رغبتها .
إن ذلك الإجراء من الزوجة من شأنه أن يطفيء جذوة انجذاب قرينها إليها ،
بل يترك في نفس الزوج أثرا سلبيا سيئا
على الارجح يتضح مع التتالي في صورة انفعالات من الحنق أو الغضب على قرينته ،
بل على الارجح إلى بغضها ومحاولة القضاء عليها .

إن إحساس المرأة بالوصال، وأنها أكثر قربا الناس إلى قرينها، وأن قلبها هو الأكثر قربا إلى قلبه ،
إنما هو إحساس دافئ جميل،
من شأنه ان يزيد الزوج ولها وولعا بزوجته التي يجد عندها رغبته في أي وقت شاء
وعلى أية حال كانت .

إن الزوج بحاجة مستدامة إلى قرينته ، وخصوصا في الأوقات العصيبة ، وقت الظروف الحرجة والشدائد ،
حين يتجاوز بمشكلة أو وضعية حزن أو مكابدة ،
فالمواساة بالمال معروفة ، وهي معاونته بالمال في وقت ضيق ذات يده ،
وأما المواساة بالنفس فهي بأن تبذل ذاتها لزوجها .. تقترب منه .. تحتضنه ..
تضفي عليه حنانها ، وتخرجه عن حزنه ولو لبعض الوقت ينشغل بجسمها ، والاستمتاع بها
حتى تخفف عن ذاته حدة حزنه ، وتهون عليه مكابدة شدته .

إنه يمكن للزوجة أن تحقق مزيداً من اللقاءات مع قرينها،
وهذا بترك الأطفال للمربية مثلا لبعض الوقت،
أو بإرسالهم لزيارة جدهم وجدتهم ،
مرحلة من الزمان تسمح للزوجين بالغزل والمراودة والمداعبة ثم الاجتماع.
ولن يصعب على أنوثة الزوجة ورقتها وحسها النسوي
كيف تستغل الأوقات الضيقة، وتقتنص اللحظات السعيدة
وسط الكم الهائل من الأعباء والمشاغل
بهدف أن توثق أواصر المودة والمحبة في حياتها الزوجية
لتنعم مع قرينها بعلاقة أكثر سعادة مهما امتدت أعوام الزواج وطالت .