الأربعاء , أغسطس 21 2019
الرئيسية / 0 نثر و خواطر / ليس هناك داعي للخوف من الجماع ليلة الدخلة في أعقاب هذه اللحظة

ليس هناك داعي للخوف من الجماع ليلة الدخلة في أعقاب هذه اللحظة

ليس هناك داعي للخوف من الجماع ليلة الدخلة في أعقاب هذه اللحظة

اللي تخاف من الجماع ليلة الدخلة ، تقول لزوجها أنها عليها الدورة الشهرية علشان ما يجامعها ، فالأفضل أن يتم إرجاء الجماع للعديد من أيام أو اسابيع الى ان يتعودوا على بعضهم بعضا ، فبعض السيدات يحصل لهن رهاب وتوتر من ليلة الدخلة ، وإن شاء الله مايدخل ضمن قول النبي عليه الصلاة والسلام (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته ، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة كي تكون) بالطبعً لأنهن مضطرات نتيجة لـ الرهاب ، ومن باب الإحتياط يلزم على الزوجة لبس فوطة ووضع مادة شبيهه بآثار دم الدورة الشهرية في الفوطة وعلى مخرج المهبل ، فهذا الموضوع سيتسرّب للرجال ويعلمون عنه ، وبعض الأزواج جريء قد يتفحّص الزوجة ليلة الدخلة ، لهذا وجب التنويه ،،،، ويجب الأزواج الإكثار من المداعبه قبل الجماع ، فكلما طالت مرحلة المداعبة متى ما ارتفعت متعة ولذة الجماع وارتفع الإشباع الجنسي ، فالجماع من دون مداعبات مجرد حركات لامتعة ولا لذّة فيه ، فمن لم يجرّب الجماع بالمداعبات التي تسبقه ، كأنه لم يجرّب الجماع بأي حال من الأحوالً ، فهناك ضخمً بين الجماع لوحده والجماع بمداعبات تسبقه ، كما يلزم على الزوجات الراحة والسكون كلياً ليصبح الإيلاج والجماع سلس وبدون وجع (( فلا داعي للخوف)) داع الوجع خلال الجماع هو الرهاب والتوتر الذي ينتج عنه ضيق المهبل مسبباً صعوبة الإيلاج والألم .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ” كما صرح عليه الصلاة والسلام:( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )