القسم العام

فوائدها واستخدامات عديدة لزيت الكافور

الكافور

هو مصطلح يُطلق على الزيت الذي يتمّ استخراجه من شجرة الكينا التي تعتبر من الأشجار دائمة الخضرة، وتختلف تسميتها من مكان إلى آخر حيث تصنّف تلك الشجرة من الناحية العلمية ضمن أشجار كرية الأوكالبتوس، حيث يُطلق على الزيت المستخلص منها أيضاً اسم زيت الأوكالبتوس، ويطلق عليه البعض اسم زيت شجرة الصمغ الأزرق وزيت النباح والمفتول العضلات نظراً لقامة الأشجار الطويلة، وكانت أوّل الاكتشافات لهذه الشجرة في أستراليا قبل قرون ليست بعيدة، ثمّ انتشرت بعد ذلك في الهند وفي قارّة أوروبا وتلاها قارّة أفريقيا، ونظراً لأهميتها وفوائدها واستخداماتها العديدة جذبت الاهتمام العالمي لها.

زيت الكافور

يجهل العديد من الأشخاص حول العالم أبسط المعلومات حول زيت الكافور وأهميته في العديد من المجالات خاصة المجالات الصحيّة منها، حيث يعتبر هذا الزيت من أكثر أنواع الزيوت استخداماً، ونظراً لخصائصه المميزة واستعمالاته العديدة سنقوم بتسليط الضوء على أبرز المعلومات المتعلّقة به في هذا المقال.

أهميّة زيت الكافور

  • يعتبر زيت الكافور من أفضل العلاجات لمشاكل الجهاز التنّفسي بشكل عام مثل التهاب الحلق، والشعب الهوائية والتهاب الجيوب الأنفية، وخاصة الالتهاب غير الجرثومي وحالات السعال والربو بحالاته، وذلك باعتباره من أفضل مضادّات الجراثيم، والفطريّات، والميكروبات، والفيروسات ممّا يجعله يدخل في تركيبات العديد من الأدوية.
  • يعتبر من أفضل المعقمات والمطهرات للجروح والحروق والتقرحات المختلفة وكذلك يستخدم كمرهم مهدئٍ للسعات الحشرات، حيث يعمل كملطّف للألم ومهدأ للمناطق المتهيجة، ويستخدم كمسكن لأوجاع العضلات المختلفة بما فيها أوجاع العصب، والروماتيزم، والأربطة، والأوتار وغيرها.
  • ينصح باستخدامه بعد القيام بالمجهودات العضلية والبدنية الكبيرة، حيث يعمل على إزالة الإرهاق البدني والذهني ويعكي شعوراً بالاسترخاء والانتعاش وتجديد الطاقة، كما ويعتبر من أفضل العلاجات للاضطرابات النفسية والفسيولوجية المختلفة وللتوتر والقلق الناجم عن المشاكل المختلفة بما فيها ضغوطات الحياة اليومية، كما وينشط عمل الدماغ من خلال إمداده بالدم، ويساعد على تدفقه أيضاً لجميع أنحاء الجسم.
  • لا يمكن تجاهل دوره الكبير في العناية بصحة الأسنان واللثة بما فيها منع التسوس والالتهابات المختلفة، كما ويعتبر من أفضل المعقمات ضد الجراثيم المختلفة وينصح باستخدامه كغسول طبيعي للفم، وهذا ما يفسر دخوله في تركيبة العديد من أنواع معجون الأسنان المختلفة.
  • يعتبر علاجاً فعالاً لمشكلة القمل في الشعر، باعتباره أفضل أنواع المبيدات الطبيعية الطاردة للحشرات وخاصة صغيرة الحجم، وذلك من خلال تدليك فروة الرأس به وتركه لفترة ثم تمشيطه بالمشط المخصص لذلك والذي يحتوي على أسنان تكون المسافة بينها ضيقة، ثمّ غسله جيداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى