الرئيسية / القسم الادبي / عبارات عن الحيرة , كلام عن الحيرة

عبارات عن الحيرة , كلام عن الحيرة

لا أعلم من أين ابدأ ولا أعلمُ بما ابدأ هل أبوح بما أخفيه بداخلي ؟
أم أصمت وَ أتجرع مرارة الالم وَ أستسلمُ للأحزان !
حروفاً أمضيتُ أعواماً عديده لم أستطع إخراجُها . .
بكيتُ وبكيت ذرفتُ دموعاً على وسائد السهر . .
أبكي وحيداً في ظلامِ وأصمتُ لوهله من الزمن . .
أعدت على رُؤية طيفُك في المنامِ وَ أحزنُ بإختفائهُ أشد الحزن . .
وعندها أعود الى تلك العادة الكئيبة الآ وَهي البُكاء . .
كم هو مؤلمٌ عندما تفقد شيئاً وَ أنت تعلم بأنه لن يعود ابداً . .
وَ لكن الاشد الماً هو عندما يأتي يوماً تستعيدُ فيهِ تلك الذكريات التعيسه . .
تذرفُ دموعاً وَ تُخفيها أمام كل من هم حولِك وَ تحاول إخفاء ملامح حُزنك . .
تعيشُ على أمل آن يعود كل شيئاً كما كان . . تتصنعُ النسيان . .
وَ لكن هناك ناراً موقودةً بداخلك تُحرِقُكَ . . وَ تُحرق ما بداخلك ببطء . .
تُحرق أمنياتك، إبتسامتك، تلك الضحكات التي لم ترها تُرسمُ على مُحياك منذ زمن . .
لن أكمل فَ لقد خنقتني العبرة وتبعثرت حروفي فجأةً ولم أعد قادراً على ترتيبهآ مجدداً . .
لكنني أدركتُ معنىً في هذه الحياة أنه لن يدوم شيئاً للابد . .
وأنني لن أستفيد شيئاً من حزني وبكائي هذا سوى ماهو أسواء من ذلك . .
وأدركتُ بأنه أنا من سَ يحكمُ على نفسه بالحزن أو بالفرح . .
وأنا من سَ يجعل حياتهُ سعيدةً أم تعيسه . .
لذا, سَ اُمزقَ صفحات الماضي وَ ابدأ برسم صفحاتٍ جديدة . .