الإثنين , يوليو 22 2019
الرئيسية / الاخبار / سيدي الرئيس .. أعد للأنصار إمامهم
حديث زعيم حزب الأمة القومي، رئيس قوى نداء السودان ، الإمام ” الصادق المهدي ” قبل أيام لقناة ” روسيا اليوم ” حول رؤيته لمعالجة مشكلة المحكمة الجنائية الدولية مع السودان ، فتح عليه نيران أصدقائه وحلفائه في الحركات المسلحة من الحركة الشعبية جناح ” عقار ” إلى حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان وفصائل أخرى صغيرة ناشطة في الأسافير. و تبعاً لذلك خاض عدد من كتاب المواقع الإلكترونية في حملة الهجوم على الإمام ، فقط لأنه تحدث عن أفق الحل السياسي لهذا الملف المسيس، الذي لا علاقة له بالعدالة والقانون لا من قريب ولا من بعيد ! السيد ” الصادق ” قال إنه بالإمكان سحب ملف المحكمة الجنائية ضد حكومة السودان من مجلس الأمن، إذا توافقت القوى السياسية في السودان على ذلك. هذا الحديث المسؤول ليس جديداً على الإمام ولا غريباً ، فقد رفض من قبل في العام (2009) في حوار مع صحيفة (الخليج) الإماراتية تسليم رأس الدولة في السودان ، وأشار إلى نماذج أخرى يمكن محاكمتها في العالم مثل الرئيس الأمريكي ” جورج دبليو بوش ” ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي ” ايهود أولمرت ” في جرائم حرب ، لولا أنه حُكم القوي على الضعيف ، أو كما قال زعي..

سيدي الرئيس .. أعد للأنصار إمامهم

%name سيدي الرئيس .. أعد للأنصار إمامهم

حديث زعيم حزب الأمة القومي، رئيس قوى نداء السودان ، الإمام ” الصادق المهدي ” قبل أيام لقناة ” روسيا اليوم ” حول رؤيته لمعالجة مشكلة المحكمة الجنائية الدولية مع السودان ، فتح عليه نيران أصدقائه وحلفائه في الحركات المسلحة من الحركة الشعبية جناح ” عقار ” إلى حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان وفصائل أخرى صغيرة ناشطة في الأسافير. و تبعاً لذلك خاض عدد من كتاب المواقع الإلكترونية في حملة الهجوم على الإمام ، فقط لأنه تحدث عن أفق الحل السياسي لهذا الملف المسيس، الذي لا علاقة له بالعدالة والقانون لا من قريب ولا من بعيد !

السيد ” الصادق ” قال إنه بالإمكان سحب ملف المحكمة الجنائية ضد حكومة السودان من مجلس الأمن، إذا توافقت القوى السياسية في السودان على ذلك.
هذا الحديث المسؤول ليس جديداً على الإمام ولا غريباً ، فقد رفض من قبل في العام (2009) في حوار مع صحيفة (الخليج) الإماراتية تسليم رأس الدولة في السودان ، وأشار إلى نماذج أخرى يمكن محاكمتها في العالم مثل الرئيس الأمريكي ” جورج دبليو بوش ” ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي ” ايهود أولمرت ” في جرائم حرب ، لولا أنه حُكم القوي على الضعيف ، أو كما قال زعيم حزب الأمة القومي، رئيس وزراء السودان السابق.

لقد أتيحت لي فرصة ذهبية لمناقشة السيد الإمام في موضوع المحكمة الجنائية ، الشهر الماضي بداره بمدينة نصر بالقاهرة ، بحضور السفير ” علي يوسف ” والأخ ” محمد زكي ” سكرتير الإمام ، والصديقين الإعلاميين ” خالد ساتي ” ، و” معتز أحمد المصطفى ” ، وقد كان السيد ” الصادق ” إيجابياً جداً وزعيماً وطنياً جديراً بالتقدير والاحترام ، وقال لي ما قاله لـ”روسيا اليوم” من أهمية قفل هذا الملف عبر اتفاق سياسي مع مجلس الأمن، على أن يتم الاتفاق بين القوى السياسية المدنية والمسلحة على الانتقال السلس لعملية ديمقراطية ، بكل اشتراطاتها المعروفة من تشكيل لجنة قومية محايدة للانتخابات ، ورفع السلطة أياديها نهائياً عن التدخل في الانتخابات ، وكفالة الحريات والعدالة والشفافية في كل الإجراءات.

إن الذين يهاجمون اليوم سماحة الإمام ” الصادق المهدي ” من بقايا شتات معارضة الوهم ومستجدي السياسة في الحركات المسلحة الضالة والمضلة ومن لف لفهم من (مناضلي الكي بورد) ، إنما يريدون للسودان أن يبقى أسيراً ومحاصراً ومحارباً من قبل الغرب الاستعماري ، طالما هم قابعون هناك في (هامش) مجتمعات ذات الغرب العنصري اللئيم ، يقتاتون على دعم الضمان الاجتماعي ، ويتحركون شرقاً وغرباً بجوازات السفر الأوربية والأمريكية ، ثم يحدثوننا عن معاناة الشعب السوداني ونضالاتهم الكذوبة من أجل حريته وديمقراطيته !!
من أنتم وماذا تمثلون في السودان لتطعنوا في وطنية ونزاهة السيد ” الصادق المهدي ” ؟!

ماذا يمثل ” مناوي ” و” عقار ” و” عرمان ” وجوقة زعماء العنصرية القميئة .. و سفلة الأسافير من أمثال ” عمر القراي ” ، ليتطاولوا على صاحب الأغلبية العظمى في آخر انتخابات ديمقراطية قبل (الإنقاذ) ؟!
من أنتم ومن تمثلون في أواسط وأطراف السودان لتنصبوا أنفسكم حكاماً على ضمير إمام (الأنصار) وزعيم فكر الوسطية في العالم الإسلامي ؟!
إن بقاء السيد ” الصادق ” بالخارج تجاوز كبير من السلطة الحاكمة ، وخطأ سياسي فادح لا يغتفر إلا بالعودة عنه وتكفيره .

إننا نناشد السيد رئيس الجمهورية المشير ” عمر البشير ” و ندعوه لإصدار أوامره للجهات المختصة بشطب البلاغات المفتوحة ضد السيد ” الصادق المهدي ” ، و إعلان الترحيب به في وطنه .. زعيما وطنيا معارضا ، عزيزا مكرما ، في بيته و دار حزبه في ” أم درمان ” العزيزة ، فلا يعرف أقدار الرجال إلا الرجال .