التعليمي

حضارة المايا ونهاية العالم

كما نعلم بأننا لسنا أول من عاش على وجه هذه الأرض ، فقد سبقتنا العديد من الحضارات والشعوب القديمة ، والتي امتلكت العديد من الثقافات والمعتقدات الخاصة بها ، ومن أهم الحضارات القديمة هي حضارة المايا المكسيكية ، والتي كانت تقام في شمال غومتيمالا ، في مناطق الغابات الاستوائية ، وهي كانت حضارة لشعب هنود المايا ، وتم ترجيح السبب الرئيسي لانتهاء هذه الحضارة في وصول الإسبان لتلك المنطقة، كان أهل هذه المنطقة وهم هنود المايا قاموا بتطوير أنفسهم بنفسهم ، فقد كانوا شعب يحب التطور ، وكانوا يتكلمون اللغة الماوية ، كما أنهم كانوا يعملون في العديد من المجالات والتي من أهمها الفلاحة والصيد من البحر ومن البر ، ولكن مات عدد كبير منهم بسبب انتشار الأمراض و الأوبئة التي لم يتمكنوا من علاجها ، كما أن الحروب أنهت عليهم تماماً .

بدأ السكان ينتقول من الأرياف للعيش في المدن ، وفي مناطق السهول الداخلية ، وذلك لأن الحرب قامت بإتلاف الأراضي الزراعية ، وأصبحت المنطقة تعاني من الجفاف ، فبات الماويون لا يستطيعون الزراعة بها ، كما أنها وقعت في حكم الإسبان، كما أن أهل المايا استطاعوا أن يبنوا الأهرامات من قبل وصول الأسبان ، وكانوا يقيمون في نهاية الأهرامات المعابد وأماكن العبادة ، وكانوا يقدمون الهدايا و العطايا من أجل المتعبدين في المعبد ، وكانت لديهم عادة مفادها أن يتم ثقب اللسان والشفاه باستخدام المخراز ، كما أنهم كانوا يقدمون الضحايا البشرية من الأطفال والعبيد و الأسرى ، ويتم دهنهم باللون الأزرق وقتله ووضعه على قمم الأهرامات من أجل التقرب من الآلهة ، ويتم ضرب الضحية بالسهام إلى أن تموت الضحية ، ومن ثم يقوم الكاهن بتمزيق صدره باستخدام سكين من حجر الصوان ، وانتزاع قلب الضحية، كما أنهم اشتهروا في صناعة الفخار ، وكانوا يصنعون العديد من الأشكال المختلفة ، كما أنهم اشتهروا بالكتابة الهيروغليفية ، وبالحسابات الفلكية .

شعب المايا من الشعوب الكبيرة التي استطاعت أن تقوم بعمل تقويم خاص بهم ينفردون به عن باقي الحضارات ، كما أنهم كانوا يعيشون معتقدات مختلفة عن الباقيين ، كما أن شعب المايا برع في علم الفلك ، وفي علم النجوم والكواكب ، كما أنهم تعمقوا في هذه الدراسات ، كما أن حضارة المايا استغرقت ما يقارب 5126 سنة ، ولكن فيما بعد جاء الإسلام ليمحو الكثير من المعتقدات التي اعتنقها أهل المايا ، حيث أن أهل المايا توقعوا حدوث الكثير من الأمور في الحياة بناءً على بعض المعتقدات الفلكية التي حرمها الإسلام ، والتي لم يحدث منها أي شئ حتى هذه اللحظة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى