الجمعة , ديسمبر 6 2019
الرئيسية / 0 نثر و خواطر / حتى نبقى في حالة حب حتى بعد الزواج

حتى نبقى في حالة حب حتى بعد الزواج

السلام عليكم ،،،

بمصداقية قمت ببعص الاطلاع وقمت بانشاء ذلك الموضوع فارجو ان يروق لكم قلمي

حتى نبقى في وضعية حب حتى عقب الزواج

الحب في الطليعة يكون جاذبية وقبول حتى مشاعر هرمونية بالجسد خصوصا في المراحل الاولى من التعارف ولكي يوجد ذلك الحب
ينمو ويكبر علينا ادراك بعض الامور

خلق الرابطة

مع الوقت تصبح الرابطة عادية ورتينية. محتمل ان تسوء . وممكن ان توجد في تحسن متواصل. معرفتنا اننا نحن من يخلق الرابطة وعلينا مسؤولية او مهمات اتجاها وبقائها يبدء باخذ الأحكام. سوف يصبح احساسنا وشعورنا مفعم بالامل.

تاكدوا باستمرار ان الحب دائم لا يلقى حتفه.

اختفاء احد ادوار الزوج او الزوجة، بعض الاشكلات او المشكلات اليومية، الرهاب من خسارة من تحب اوالطلاق.

ماذا علينا فعله نحو ظهور هذة الامور…التفهم والشعور والثقة ان هذه الرابطة اريدها ان تتواصل وهنا يبدء الفرد بتفكير وتنور بكيفية تنقيح الرابطة وبقائها. فطول الوقت التفكير بان الحب لا يلقى حتفه واننا نحن من نسير الامور.

التفكير ان الذكريات الجميلة التي جمعت بين الزوج والزوجة تحيي الرابطة وتشجعنا طول الوقت على الاستمرار بها.

الحب شريك حياة او زوجة ليس هو الحل الجازم.

حبك لنفسك يعطيك التمكن من محبة شريكك في الحياة. بالعناية بشخصك والامك.

الموافقة هو المفتاح وليس تحويل الفرد.

نحو الارتباط سؤالك ليصبح هل استطيع تقبل ذلك الفرد… الهيئة الخارجية… كيفية التكلم … الطقوس…؟؟؟

بمرحلة الموافقة … بعض الامور محتمل ان تتغير اذا اراد الزوج او الزوجة هذا … وبعض الامور عسير تغيرها وعلينا موافقتها.

الفم الذي لا يطلب لا ياكل

من عسير على الشريكك عن يعلم ما يحدث بعقلك. قم بطلب ما ترغب في وهناك اسلوب للطلب منها الاداب او الرقة والحنان

الاعمال تتحدث اقوى من الكلامات

الاتصال في الرابطة يعاون على بنائها ولكن الخطاب العديد محتمل ان يكون مضر او احتيال بالفكر او حتى يشعر الطرف بتحسن ولكن الانتباه بالعلاقة وسؤالك ماذا يسعد شريكي؟؟؟ هو ما يعد.

الدائرة

تغييرات كثيرة تحصل مع الوقت … الحمل… الولادة…تحويل في السكن… الشهادات العليا للزوجة اكثر من الزوج… عمل الزوجة… تحسين الزوج اوفقدان عمله. عدم الرهاب وتاقلم وايجاد الإجابات هو افضل كيفية للمتابعة.

الاخلاص هو الوجهة السليم

بكل ما نشاهده هذه اللّحظة على القنوات الفضائية واماكن العامة والافكار الرهيبة الحديثة في الوطن العربي… يبدء الزوج او الزوجة بابتكار الاعذار و انشاء صلات خارج عن مدى الزواج. هذا يدمر الزواج وأيضا الأسرة والشخص ذاته.

اللوم

نحو لوم شريكك ترتاح خمس دقائق والشريك يوجد توتر ايام وليالي. ذلك يسبب انحدار في الرابطة. التفكير بالحلول والحنان نحو الاخطاء والمشاكل والتفهم هوالاصوب.

اللوم يقودك الى انحطاطك

هي من تدمر الرابطة بافعالها … هو من يدمر الرابطة… ولكن بمصداقية من يدمر الرابطة هو انت نفسك لعدم معالجة الموقف بصورة صحيحة ومعالجته بلوم شريكك.

فهل اللوم يحل الإشكالية؟

المنح والكرم

المنح بالمشاعر والاحاسيس … المنح بلمسات والقبلات والاحضان … المنح بالمساعدة … المنح بالاعجاب والتقييم… المنح بالهدايا والنفقات …. اذا لا يمكننا بها كلها بما يمكننا عليه.