التعليمي

جمهرية البيرو

جمهورية البيرو هي جمهورية ديمقراطية تمثيلية وتقسم جمهورية البيرو إلى خمس وأربعين منطقة وتطل على المحيط الهادي ويحيط بها العديد من الدول كالبرازيل وكولومبيا وبوليفيا وتشيلي والإكوادور، وقد سمّيت جمهورية البيرو باسم إنكا قبل أن تعرف باسم البيرو نسبة إلى الحاكم الذي كان يعيش في المنطقة لكن بعد ذلك تم تغيير اسمها وسمّيت البيرو نسبة إلى فرانسيسكو بيزارو الذي إكتشفها، وتعتبر حضارة نورتي شيكو من الحضارات القديمة التي تواجدت على أراضي جمهورية البيرو والتي جاء لعدها إمبراطورية الإنكا بعد ذلك قامت الإمبراطورية الإسبانية لإحتلال البيرو والتي سمّيت وقتها ولاية بيرو والتي تم إعلان استقلالها في عام 1821 وسميت جمهورية البيرو، وعانت جمهورية البيرو من حالة عدم الاستقرار الإقتصادي ومن بعض الاختناقات المالية والاضطرابات السياسية التي أثرت سلباً على الدولة.
وتصل نسبة الفقر بين سكان جمهورية البيرو إلى أعلى مستوياتها حيث أنها وصلت إلى ما نسبته 35% من سكان المنطقة حيث تعتبر هذه النسبة في ازدياد مع ازدياد عدد السكان الذي يسبب الارتفاع في نسبة الفقر، وتعتبر اللغة الإسبانية هي اللغة السائدة في جمهورية البيرو هي اللغة الإسبانية.
تعتبر ليما عاصمة جمهورية البيرو ومن أكبر المدن في الجمهورية والتي كانت تسمى قديماً مدينة الملوك وكانت تعتبر مركز الجمهورية من عدة نواحي كالناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتي تعدّ جزءاً هاماً من الاقتصاد الوطني لأنّه يعتبر ثلث الإنتاج الصناعي للجمهورية من العاصمة ليما. كما وأنّ النشاط السياحي يعتبر الداعم الأكبر لجمهورية البيرو وتتنوع جغرافيا جمهورية البيرو من قمم جبال الأنديز والغابات الاستوائية في حوض الأمازون إلى السهول القاحلة عند ساحل المحيط الهادي ومن الأماكن السياحية التي يرتادها عدد كبير من الزوار هي مدينة بونو ومدينة ليما والوادي المقدس وماتشو بيتشو باللإضافة إلى مدينة أريكيبا وهناك العديد من الأنشطة الاقتصادية في جمهورية البيرو بشكل رئيسي مثل صيد الأسماك والزراعة والتعدين والصناعات مثل الصناعات النسيجية.
يصل عدد سكان جمهورية البيرو إلى تسعة وعشرين مليون نسمة متعدّدي الأعراق حيث أن هذه الأعراق تتنوع ما بين الأمريكية والهندية والآسيوية والأوروبية والأفريقية، وتعتبر اللغة الرسمية والسائدة في جمهورية البيرو هي اللغة الإسبانية وبالرغم من أن الكثير من سكان جمهورية البيرو يتحدثون باستخدام لغة كيشوا أو العديد من اللغات المحلية الأخرى، وهذا التنوع العرقي أدى إلى خليط من التقاليد الثقافية والتنوع الواسع في كافة المجالات مثل الفن والمطبخ والموسيقى والأدب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى