التعليمي

ترتيب الخلفاء الراشدين

ترتيب الخلفاء الراشدين
توفي الرسول عليه الصلاة والسلام والأمة مجتمعةً على دينٍ واحدٍ وإمامٍ واحدٍ وهديٍ واحد ، فلم تكن هناك طوائف وملل و نحل ما أنزل الله بها من سلطان ، وعلى هذا كانت فترة حكم خليفته أبو بكرالصديق ، وعلى نهج خليفة الرسول صلى الله عليه و سلم مشى عمر بن الخطاب ، وبحكمة وعدل عمر حكم عثمانبن عفان ، وعلى نهجهم أكمل الإمام عليبن أبي طالب ، وقد كانت كل أشكال المؤامرات والفتن نائمةً وخابيةً ولا تجرؤ على الإطلال برأسها حتى أتى معاوية بن أبي سفيان و عزز ما كان نائماً وجباناً ليمنحه القوة وتهديد العروة الوثقى من بعد ذلك .
أول الخلفاء الراشدين هو سيدنا أبو بكر الصديق:

واسمه الكامل ونسبه هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن كعب التيمي القرشي، أما كنيته التي إشتهر بها بين الناس فهي أبو بكر ، و قد كانت أمه تدعى أم الخير واسمها سلمى بنت صخر بن عامر التيمي، وقد ولد رضي الله عنه وأرضاه عام 51 قبل الهجرة النبوية الموافق 573 ميلادية ، و قد كان أول من آمن برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من المسلمين من الرجال، أما سبب تسميته بالصديق فيعود ذلك لأنه صدق النبي صلى الله عليه وسلم في خبر حادثة الإسراء،

وقد قيل أن سبب التسمية تلك لأنه كان رضي الله عنه يصدق النبي صلى الله عليه وسلم في كل قول يقوله وفي كل خبر يأتيه من السماء، وكان رضي الله عنه يدعى أيضاً بالعتيق، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهذات يوم : يا أبا بكر أنت عتيق الله من النار، وقد كان سيدنا أبو بكر سيداً مرموقاً من سادات قريش النجباء وغنياً وثرياً ومن كبار موسريهم، وكان كذلك بفضل من الله ونعمة ممن حرم الخمر على نفسه ذاتياً قبل الإسلام في الجاهلية،

وقد شهد مع رسول الله الحروب والغزوات جميعاً وإحتمل بذلك الشدائد والأهوال وبذل الأموال في سبيل مرضاة الله ، وكان صديق وصاحب ورفيق النبي صلى الله عليه وسلم في يوم هجرته إلى المدينة المنورة ، وإليه قد عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالناس ليؤمهم حينما إشتد به المرض ، وقد بويع بالخلافة يوم وفاة حبيبنا النبي صلى الله عليه وسلم عام 11 للهجرة، وهو من حارب المرتدين والممتنعين والرافضين عن أداء الزكاة و التي هي أحد أركان الإسلام الخمسة ، فحافظ بذلك على دعائم الإسلام بعد خطابٍ جللٍ كاد يودي بالمسلمين، و في أيامه وخلال فترة حكمه تم فتح بعض بلاد الشام وأجزاء من العراق، وكانت وفاته في ليلة الثلاثاء الثامن من جمادى الثاني وقد بلغ من العمر ثلاث وستين عاماً، وكانت مدة فترة خلافته سنتين وثلاثة أشهر وازدادوا نصفاً.
ثاني الخلفاء الراشدين هو سيدنا عمر بن الخطاب :

و اسمه الكامل و نسبه هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي، وكان يكنى أبو حفص ثم لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاروق، وكانت أمه تدعى حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وهي أخت عدو الله أبي جهل عمرو بن هشام، وسيدنا عمر هو أول من لقب بأمير المؤمنين ، لصعوبة نطق خليف خليفة رسول الله ، ومن المعروف عنه أنه كان في الجاهلية من أبطال قريش وصناديدهم وأشرافهم، وقد كانت له كذلك السفارة فيهم.

وقد إغتاله اللئيم الزنيم لعنة الله عليه أبو لؤلؤة فيروز الفارسي وهو غلام المغيرة بن شعبة وتوفي عن عمر يناهز ثلاثٍ وستين عاماً .

والخليفة الراشدي الثالث هو سيدنا عثمان بن عفان .

والخليفة الراشدي الرابع هو سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى