أعراض الأمراض

الثوم يخفض السكر

الثّوم

الثوم هو أحد أنواع الخضروات التي يتم استخدامها بشكل كبير في جميع أنواع الأطعمة، حيث إنه يمكن تناوله بعدةِ أشكال، فيمكن تناوله نيئاً أو مطبوخاً، كما أنه يستخدم مجففاً ومطحوناً كنوع من أنواع البهارات لتحسين طعم الأكل، ويحتوي الثوم على مجموعة كبيرة من الفوائد الطبية والغذائية، فهو غني بالفيتامينات والمعادن بشكل كبير.
كما أنه معروف منذ القدم في العلاجات الشعبية والطبيعية للعديد من الأمراض، ومن أهم الأمراض التي يعالجها؛ اللسعات واللدغات التي يمكن أن يتعرض إليها الأشخاص، حيث إنها تخفف نسبة الالتهاب، وتقلل من خطورة السم، كما أنها علاج مناسب لمن يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي، كما أنه يعتبر عنصراً حارقاً للدهون بشكل فعال، واليوم سنتعرف على فائدة هامّة للثوم، وهي تخصُّ مرضى السكري، حيثُ نبيّنُ علاقةَ الثوم بمرض السكري.

الثوم والسّكريّ

السكري هو نوع من أنواع الأمراض التي تصيب المناعة، وهو عبارة عن اختلال في توازن نسبة السكر في الدم، وسبب هذا المرض هو عدم استفادة الجسم من الجلوكوز بالطريقة الصحيحة، حيث إن الجسم لا يستطيع أن يستمد طاقته من هذا الجلوكوز، أو أن نسبة الجلوكوز تزيد عن المعدل الطبيعي في الدم، ومرض السكري ليس له علاجٌ قطعياً، وهناك الكثير من العلاجات الشعبية التي تستخدم لعلاج مرض السكري، ومن أهم هذه العلاجات التي تعتبر ذات أهمية كبيرة في هذا المجال، هو الثوم.

  • يساعد الثوم المستقبلاتِ الكيميائيةَ على الترابط، وهذا الترابط ينتج عنه تنظيم نسبة الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم نسبة السكر في الدم، وبالتالي، يلعبُ الثوم دوراً هاماً في تنظيم نسبة السكر في الدم.
  • يحفز الثوم البنكرياس على أن يقوم بإفراز هرمون الأنسولين بالكمية المناسبة التي يحتاجها الجسم، حيث يحفز على إفرازه منفرداً عن المادة التي تسبب زيادة الوزن، لذا فهو محفز طبيعي لإفراز الأنسولين.
  • يعمل الثوم على حرق الدهون الضارة الزائدة في الجسم، مما يساعد في تخفيف نسبة السكر في الدم، حيث إن من أكثر الأعراض التي تصاحب مرض السكري هي زيادة نسبة الكوليسترول وارتفاع نسبة الدهون، وعندما يقضي الثوم على الدهون الزائدة، فإنه يثبط من زيادة نسبة السكر في الدم.
  • إن مرض السكري، قد يساعد بشكل كبير في إصابة المريض بالنوبات القلبية، ويعود ذلك إلى تراكم الدهون والسكر في الدم، مما يقلل من حركته ويجعله كثيفاً، وهذا هو المسبب الرئيسُ للجلطات، ويعمل الثوم بدوره على تخفيف كثافة الدم، من خلال إذابة السكر والدهون الناتجة عن مرض السكري، فيحمي مريض السكري من الإصابة بالنوبات القلبية.
  • يعتبر الثوم من الأطعمة التي تساهم في تخفيف الوزن الزائد بشكل كبير، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري، حيث إن أحد العوامل التي تساعد على الإصابة بمرض السكري هي السمنة.
  • ينصح البالغين بتناول مايقارب ستمائة غرام من الثوم يومياً، لتفادي الإصابة بمرض السكري، أو للتخفيف من أعراض المرض لدى الأشخاص المصابين به.

زر الذهاب إلى الأعلى