الأربعاء , مايو 22 2019
الرئيسية / الاخبار / الملكة سوسن السيد:عملت كمستشارة لكبار الشخصيات العربية .. الشيخ فهد الاحمد.. الامير فيصل بن فهد.
انطلقت من طرابلس مكللة بالجمال والحيوية والحركة التي غمرت مسيرتها. ان من حيث الجمال او من حيث الاعلام بداية من البرامج الرياضية كمراسلة وصحفية او كاعلامية توجت القنوات ببرامجها الاستضافية وغيرها.. تركت بصمتها الجمالية وبقوة كمحور ارتكازي لامرأة ما زالت تفوح بالتواضع والجمال وحسن الخلُق، فالحوار معها هو متعة جمالية مزركشة بالبساطة وبنكهة المرأة الطرابلسية التي تستضيفك بالبسمة والف اهلا وسهلا. مع ملكة جمال لبنان سابقا والاعلامية «سوسن السيد» اجرينا هذا اللقاء: ـ مواليد طرابلس عام 1965 . ـ بدأت حياتها الرياضية كبطلة لبنان في ألعاب القوى والسباحة ونجمة منتخب لبنان في الكرة الطائرة ورئيسته لمدة عشر سنوات او أكثر، وكذلك المنتخب الجامعي . ـ انتقلت الى الاعلام الرياضي كمعدة ومقدمة البرامج الرياضية في تلفزيون لبنان، وسجلت أكثر من 500 حلقة تلفزيونية رياضية في لبنان والعالم العربي . ـ مارست الصحافة المكتوبة في العديد من المؤسسات اللبنانية والعربية . ـ انتخبت ملكة جمال الرياضة في العالم في بوخارست عام 1983 . ـ انتخبت ملكة جمال الاناقة في فلوريدا عام 1984 . ـ انتخبت ملكة جمال لبنان 1984، ومث..

الملكة سوسن السيد:عملت كمستشارة لكبار الشخصيات العربية .. الشيخ فهد الاحمد.. الامير فيصل بن فهد.

%name الملكة سوسن السيد:عملت كمستشارة لكبار الشخصيات العربية .. الشيخ فهد الاحمد.. الامير فيصل بن فهد.

انطلقت من طرابلس مكللة بالجمال والحيوية والحركة التي غمرت مسيرتها. ان من حيث الجمال او من حيث الاعلام بداية من البرامج الرياضية كمراسلة وصحفية او كاعلامية توجت القنوات ببرامجها الاستضافية وغيرها.. تركت بصمتها الجمالية وبقوة كمحور ارتكازي لامرأة ما زالت تفوح بالتواضع والجمال وحسن الخلُق، فالحوار معها هو متعة جمالية مزركشة بالبساطة وبنكهة المرأة الطرابلسية التي تستضيفك بالبسمة والف اهلا وسهلا. مع ملكة جمال لبنان سابقا والاعلامية «سوسن السيد» اجرينا هذا اللقاء:

ـ مواليد طرابلس عام 1965 .

ـ بدأت حياتها الرياضية كبطلة لبنان في ألعاب القوى والسباحة ونجمة منتخب لبنان في الكرة الطائرة ورئيسته لمدة عشر سنوات او أكثر، وكذلك المنتخب الجامعي .

ـ انتقلت الى الاعلام الرياضي كمعدة ومقدمة البرامج الرياضية في تلفزيون لبنان، وسجلت أكثر من 500 حلقة تلفزيونية رياضية في لبنان والعالم العربي .

ـ مارست الصحافة المكتوبة في العديد من المؤسسات اللبنانية والعربية .

ـ انتخبت ملكة جمال الرياضة في العالم في بوخارست عام 1983 .

ـ انتخبت ملكة جمال الاناقة في فلوريدا عام 1984 .

ـ انتخبت ملكة جمال لبنان 1984، ومثلت لبنان في مهرجان ملكات جمال الكون في ميامي وتسلمت مفتاح المدينة .

ـ حصلت على وسام الاستحقاق الرياضي اللبناني من رئيس الجمهورية الاسبق أمين الجميل، وقلدها اياه رئيس الحكومة د . سليم الحص عام 1988 .

ـ نائبة رئيس اللجنة الوطنية لانتخاب ملكات الجمال وتملك وكالة حصرية للاعلان .

*حدثينا عن حال الرياضة العربية. ومشاركاتها في كاس العالم؟

-في كأس العالم خيبت المنتخبات العربية امال الجماهير ولم تحقق المطلوب ،وربما هو درس لنعيد ترتيب الأوراق ونعد منذ الآن منتخبات على أسس علمية حديثة،حتى يكون لدينا منتخبات جديرة بالاحترام بمونديال قطر ٢٠٢٢.المنتخبات العربية تمتلك المواهب والخامات وهي بحاجة إلى رعاية واهتمام .

لقد عملت مستشارة إعلامية لكبار الشخصيات الرياضية العربية كل الراحل الأمير فيصل بن فهد ،والشهيد فهد الاحمد،وكنت قريبة جدا من مركز القرار الرياضي العربي وفقد الرياضة العربية الكثير بعد احتلال العراق للكويت آنذاك وفقد ت عنوانها ،واليوم ايضا الرياضة العربية تعاني الكثير من المشاكل نتيجة الخلافات العربية الموجودة اين الدورات الرياضية العربية ملتقى الشباب العربي ،اين المهرجانات العربية والبطولات التي كانت تقام سنويا ،للاسف اختفت وأصبحت من الماضي .

*لماذا لا توجد دوريات كرة قدم خاصة بالسيدات في الوطن العربي؟

كرة القدم النسائية موجودة ولكن خجولة وذلك لأسباب كثير اجتماعية واقتصادية فالفتاة العربية تمارس كرة القدم على سبيل الهواية في مرحلة معينة وتبتعد عنها بسبب الزواج وتربية الاولاد . عكس الفتيات في المجتمعات الغربية التي تمارسها كمهنة تجني منها المال .

*رئيسة كرواتيا خطفت الانظار من اشهر نجوم كرة القدم بالعالم؟

-اذا كان مونديال ١٩٧٠هو مونديال بيلية و١٩٨٢هو مونديال باولو روسي ،ومونديال ١٩٨٦هو مونديال مارادونا فإن مونديال روسيا كان بلا شك مونديال رئيسة كرواتيا التي أبدعت على المدرجات وتخلت عن البروتوكول وجلست مع الجماهير على المدرجات وغنت ورقصت معهم ودخلت الى غرف غيار اللاعبين وشجعتهم وكانت بقربهم طوال البطولة ،وهذا لعمري شيء جميل ورائع تستحق أن يكون المونديال الروسي أن يكون باسمها ،لان كرة القدم هي ليست لاعبين ومدربين وحكام بل هي أيضا الجمهور الذي هو نكهة وحلاوة أي بطولة فما بالك عندما يكون المونديال .وهذا درس لكل الزعماء والسياسيين عندما تكونوا مع شعوبكم فالنصر سيكون حليفا لكم ليس في الرياضة فحسب بل في كل مجال .

*وعن الحضور الزاهي للمرأة في مدرجات كاس العالم. مما دعي بعض المسؤولين في الفيفا الي لفت نظر المصورين بعدم التركيز عليهن حتي لايخطفن الانظار من نجوم البطولة

– اعتقد من أصدر قرار عدم التركيز على الجميلات في ملاعب المونديال هو انسان غبي والسبب هو أن المشاهد العادي الذي يجلس في بيته طوال ساعتين ويشاهد الخشونة والقوة والالعاب والاحتكاك القوي بين اللاعبين وفي أحيان كثيرة هناك مشادات تصل إلى حدود الضرب بين اللاعبين والحكام فكيف يتصرف المخرج أو المصور هل يبقى ينقل تلك المشاهد العنيفة أو ينتقل إلى المدرجات وينقل للمشاهد بعض الوجوه الحسنة والجميلة التي تشجع منتخباتها المفضلة ،حتى أن الكثير من المصورين المحترفين في المونديال يركزون على المدرجات اكثر من الملعب ويحصلون في مرات كثيرة على صور جميلة تباع اغلى من اللقطة الرياضية .

* كيف تختزل الملكة سوسن السيد رحلتها الجمالية؟

– انطلقت فيها بعمر السادسة عشرة، شاركت بملكة جمال لبنان بطلب من اللجنة ومثلت منطقة شمال لبنان وربحت اللقب ملكة جمال لبنان ومن ثم زرت الرئيس عمر كرامى قبل مشاركتي بمسابقة ملكة جمال الكون، ومن توصياته او بالاحرى نصيحته التي لم انساها الانتباه من التصوير مع ملكة جمال اسرائيل، لاني سأمثل لبنان وهو بلد عربي وكنت اول سفيرة للبنان من طرابلس وكانت المهمة جدا صعبة..

* اول محطة فنية مهمة في حياتك ما هي؟

– عندما تكلمت مطولا عن الحرب اللبنانية فيCNNومن ثم قيامي باعمال مهمة للجالية العربية، وتكلمت عن الوحدة الوطنية وما الى ذلك.. وبعد عدة اسابيع قمت بتغطية الومبياد لوس انجلوس، لاني كنت صحافية رياضية ايضا، فانطلاقتي بدأت من اميركا.. ومن ثم تلفزيون لبنان والانطلاقة بالبرامج والاخبار الرياضية، ومستشارة لبعض الشخصيات الرياضية والقيادية العربية ومع الاتحاد العربي والاتحاد الاسيوي، والانطلاقة كانت عالمية ..

* أين الملكة سوسن السيد حاليا؟

– انا في قناة المرأة العربية حاليا منذ اكثر من عشر سنوات اولا ضمن برنامج «ملكات»الذي استمر لسنوات، ومن ثم اهلا رمضان مع المؤسسات الخيرية اكملت فيه الخمس سنوات او اكثر وامسيات وحوارخاص مع شخصيات سياسية.. برنامج ملكات حصد نسبة مشاهدة عالية وقطف نجاحا باهرا ولن يتكرر.. وحاليا مع ضيوف السوسن وهو حوار مع عدة ضيوف متجانسين يتناول عدة مواضيع مهمة.

* كيف تصف الملكة سوسن السيد الجمال؟

– لقب الجمال محطة كبداية جميلة وبعد سنة قد تختفي الملكة، وقد تحقق ذاتها لان لقب ملكة جمال هو مفتاح صغير ندخل من خلاله الى عوالم مختلفة، ونكتشف الكثير من الامور التي يصعب فهمها في عمر ما وفترة قصيرة، فمحطات الجمال التي دخلتها كانت رسالة مهمة جدا في حياتي..

* ما هي رسالتك في الحياة؟

– لدي عملي ونشاطاتي في الرياضة او الجمال او الاعلام وعندي مؤسسة السوسن التي اديرها وكل ذلك لاثبت ان المرأة هي قيادية وقادرة على اتمام واجباتها، والتعايش مع النساء من كافة الدول العربية، فالمرأة عنصر روحاني اكثر مما هو عملي بشكل عام، لهذا لا يمكن ان تعتمد المرأة على احاسيسها فقط حتى ضمن تربية الاولاد، لكي تحقق النجاح عليها الاعتماد على العقلانية لتسيطر على عواطفها كي لا تخسر . دون فقدان العاطفة طبعا، وهذا يتعب المرأة لكن عليها مقاومة ذلك لتنجح في كل الميادين..

* ما هي مقاييس الجمال من منظورك الشخصي والعام؟

– الجمال هو خلق وخلُق معا، بدون ذلك يكون الجمال لوحة جافة وبلا روح، فالمرأة الجميلة اطلالة وثقافة عامة وشكل متناغم ومقبول، وانا ضد اي جمال صناعي، لكني مع تهذيب الشكل بعد عمر طويل، ولكن تغيير الشكل ارفضه تماما، فبعض النساء يبحثن عن كمال الشكل وهذا غير موجود لانه نسبي، فالعناية الطبيعية بالجمال اهم وهي ثقة قوية بالنفس ورضى بالجمال الطبيعي..

* المتابعة الرياضية الى مدى بلغت صعوبتها المهنية بالنسبة لك خصوصا كامرأة جميلة؟

– عالم له صعوبته الخاصة، هذا العالم ساعدني في التمرس بمهنة الرجال لأنه كان حكراً على الرجال، ولكن دخلت من خلال الاتحاد العربي كمستشارة ولم يؤمنوا بي بداية، ولكن اتقنت عدة لغات واستطعت تحقيق مكاسب صحفية مهمة ميدانيا وبقوة، وهذه الحقية كانت جميلة جدا في حياتي.. تمنيت البقاء في الصحافة الرياضية لولا التشرذم والخلافات العربية.. لاني اجريت حوارات مهمة مع شخصيات رياضية عالمية مع تغطية لمؤتمرات خصوصا في لوس انجلوس..

* اكتسبت برامجك مصداقية عالية في التناول بموضوعية بعيدا عن الذاتية ما رأيك؟

– لا احب الصحافة الصفراء وتكريم الضيف من مبادئي ولا اهتم بالسبق الاعلامي، لأن الاعلام المرئي يمتاز بقوة العمل ومصداقيته دون اهداف خاصة.

* نصائح للمرأة العربية تؤمنين بها؟

– ان لا تحارب قوانين الحياة بشكل عام، لان لكل منها الدور المهم في الحياة، والدين الاسلامي انصف المرأة جدا، ولكن العادات والمجتمع الذكوري هو الذي اصاب المرأة بالركود والمناداة بالحقوق. ليس من الضرورة المساواة مع الرجل بل القيام بالعمل المنوط بها كما يقتضي وعلى اكمل وجه في العائلة والمجتمع، وتأدية دورها بتكامل في الحياة ولا ينقص دور المرأة ان كانت جميلة او غير جميلة لانها قادرة على الصبر والارادة و التي تتحمل صعاب الحمل والتربية تتحمل مصاعب الحياة.

* المتابعة الرياضية الى مدى بلغت صعوبتها المهنية بالنسبة لك خصوصا كامرأة جميلة؟

– عالم له صعوبته الخاصة، هذا العالم ساعدني في التمرس بمهنة الرجال لأنه كان حكراً على الرجال، ولكن دخلت من خلال الاتحاد العربي كمستشارة ولم يؤمنوا بي بداية، ولكن اتقنت عدة لغات واستطعت تحقيق مكاسب صحفية مهمة ميدانيا وبقوة، وهذه الحقية كانت جميلة جدا في حياتي.. تمنيت البقاء في الصحافة الرياضية لولا التشرذم والخلافات العربية.. لاني اجريت حوارات مهمة مع شخصيات رياضية عالمية مع تغطية لمؤتمرات خصوصا في لوس انجلوس..

* اكتسبت برامجك مصداقية عالية في التناول بموضوعية بعيدا عن الذاتية ما رأيك؟

– لا احب الصحافة الصفراء وتكريم الضيف من مبادئي ولا اهتم بالسبق الاعلامي، لأن الاعلام المرئي يمتاز بقوة العمل ومصداقيته دون اهداف خاصة.

* نصائح للمرأة العربية تؤمنين بها؟

– – ان لا تحارب قوانين الحياة بشكل عام، لان لكل منها الدور المهم في الحياة، والدين الاسلامي انصف المرأة جدا، ولكن العادات والمجتمع الذكوري هو الذي اصاب المرأة بالركود والمناداة بالحقوق. ليس من الضرورة المساواة مع الرجل بل القيام بالعمل المنوط بها كما يقتضي وعلى اكمل وجه في العائلة والمجتمع، وتأدية دورها بتكامل في الحياة ولا ينقص دور المرأة ان كانت جميلة او غير جميلة لانها قادرة على الصبر والارادة و التي تتحمل صعاب الحمل والتربية تتحمل مصاعب الحياة.

* بعيدا عن الجمال والفن اين تقضين اغلب اوقاتك ؟

– مابين الاهل في لبنان والسفر حول العالم .

* هل تؤمنين بالفلك والأبراج ؟

-كلا لا اؤمن بالفلك و برجي هو الدلو

* ما هوياتك المفضلة ؟

– رياضة المشي احبها كثيرا

* ماذا تتمنى الملكة سوسن ؟

– اتمنى ان اعيش حياة مستقرة وسلام ذاتي وترك القلق , واتمنى لعائلتي وكل الي بحبهم ان يعيشوا بسلام والخير ومحبة .

حاورها: رضوان علي الحسن

الخرطوم (الدار)