الأربعاء , مايو 22 2019
الرئيسية / الاخبار / العدالة والزمن
مما لا شك فيه وبصورة عامة أن تأخير الفصل في القضايا وتطويل اجراءات (التحقيق) والتقاضي يتسبب في ضياع الحقوق كما أن انجازها بسرعة وفعالية له مردود ايجابي لرفع الظلم وتعزيز ثقة الشعب في اجهزة العدالة فقوة الأجهزة العدلية جميعها تستمدها من ثقة المجتمع فيها والتي تعززها قوة الردع الناتجة من الاجراءات الناجزة والسريعة التي تضمن حقوق جميع اطراف الخصومة القضائية دون بطء أو تلكؤ. إن الناظر إلى المشهد العدلي بالبلاد يجد إن هنالك كثير من القضايا والملفات التي تهز من ثقة الشعب في مؤسسات العدل وتأخذ الكثير من التطويل والوقت الذي يتنافى تماما والحرص على الحقوق (خط هيثرو عشرة سنوات تحقيق ولا يزال) ! قبل أيام وتحديداً في يوم 25/7/2018م، وبمحكمة جنايات جرائم الفساد ومخالفات المال العام بحي الصحافة تم النطق بالحكم في قضية ما يعرف (شجرة الصندل) والذي جاء ببراءة جميع المتهمين من التهم المنسوبة إليهم ! وشجرة الصندل هذه (لمن لا يعرف القصة) كان قد تمت زراعتها بالمتحف القومي للآثار بالخرطوم في بداية السبعينات على يد عالم تصنيف الأشجار ومدير مصلحة البساتين سابقا السيد (أمين ميخائيل) . وفي ظل (الختفي واللفحي..

العدالة والزمن

%name العدالة والزمن

مما لا شك فيه وبصورة عامة أن تأخير الفصل في القضايا وتطويل اجراءات (التحقيق) والتقاضي يتسبب في ضياع الحقوق كما أن انجازها بسرعة وفعالية له مردود ايجابي لرفع الظلم وتعزيز ثقة الشعب في اجهزة العدالة فقوة الأجهزة العدلية جميعها تستمدها من ثقة المجتمع فيها والتي تعززها قوة الردع الناتجة من الاجراءات الناجزة والسريعة التي تضمن حقوق جميع اطراف الخصومة القضائية دون بطء أو تلكؤ.

إن الناظر إلى المشهد العدلي بالبلاد يجد إن هنالك كثير من القضايا والملفات التي تهز من ثقة الشعب في مؤسسات العدل وتأخذ الكثير من التطويل والوقت الذي يتنافى تماما والحرص على الحقوق (خط هيثرو عشرة سنوات تحقيق ولا يزال) !

قبل أيام وتحديداً في يوم 25/7/2018م، وبمحكمة جنايات جرائم الفساد ومخالفات المال العام بحي الصحافة تم النطق بالحكم في قضية ما يعرف (شجرة الصندل) والذي جاء ببراءة جميع المتهمين من التهم المنسوبة إليهم !

وشجرة الصندل هذه (لمن لا يعرف القصة) كان قد تمت زراعتها بالمتحف القومي للآثار بالخرطوم في بداية السبعينات على يد عالم تصنيف الأشجار ومدير مصلحة البساتين سابقا السيد (أمين ميخائيل) .
وفي ظل (الختفي واللفحي) الذي أصبح ظاهرة في هذا العهد الزاهي النضير فقد قام بعض اللصوص بقطع هذه الشجرة فارعة الطول (من جوه المتحف) بواسطة منشار كهربائي ثم (تقطيعها) وحملها هاربين بها إلى جهة غير معلومة !

عطفاً على ما جاء في صدر المقال (من بطء) في الإجراءآت لك أن تعلم عزيزي (المواطن) بان البلاغ في هذه القضية قد تم تدوينه عام 2014م وأن التحقيق في (الحادثة) قد إستغرق (عامين كاملين) حيث قدمت القضية الي نيابة المال العام في نهاية 2016م التي عكفت على دراستها (عامين برضو) ليتم تحويله إلى المحكمة في بداية عام 2018م التي نطقت فيه بالحكم بعد أكثر من نصف (عام) حيث تمت تبرئة المتهمين الذين مثلوا أمام المحكمة وانتهت القضية دون تقديم المتّهمين الحقيقيين للعدالة.. وذلك بفضل بطء الإجراءات القانونية من فتح بلاغ وتحري وتحقيق حتى ايصال الملف للمحكمة (بعد أربعة سنوات ويزيد)

بالطبع الواقع يعج بمثل قضايا (المال العام) هذه والتي تسير ملفاتها سير السلحفاة فتتعرض معالمها إلى الطمس والتشويه ، والمشكلة أن لا أحد من المسؤولين (يستوضح) أو (يستنكر) أو يحاسب الجهات التي تبطئ وتتهاون في أداء مهامها مما يعرض ميزان العدالة للإختلال وأموال هذا الشعب البائس الفقير إلى (اللحس) !

شجرة وسرقت من (متحف) أيستغرق التحقيق في ذلك أكثر مما إستغرقة التحقيق في إنهيار مبنى مركز التجارة العالمي بنيويورك؟ شيء بالطبع يحير اولى الألباب ويصيب بالدهشة و(يرفع الضغط) ، إن هذه القضية تعكس تماماً حاجة المؤسسات العدلية إلى السرعة في نظر جميع قضايا الفساد والمال العام عن طريق إجراءات ناجزة ودون اي تباطوء او تأخير ووفقاً للاجراءات القانونية النافذه وحتى ان وجدت بعض النصوص القانونية التي تبرر للبعض تأخير القضايا وتطويل اجراءاتها فيجب اعادة دراستها وتصحيح أي إجراءات تؤدي إلى هذا البطء واستبدالها بأخرى تسرع وتيرة اجراءات التقاضي دون اخلال بحقوق جميع الاطراف (تحقيق سنة وسنتين ده إلا عندنا هنا) !

إن المؤساسات العدلية (الآن) يقع على عاتقها تسريع النظر في ملفات الفساد وتصحيح اي مسببات للتباطوء وذلك بحسبانها مؤسسات (مستقلة) غير خاضعة لأحد (يفترض) ، فقضايا الفساد تعتبر من القضايا المستعجلة التي يستلزم في نظرها السرعة حتى لاتضيع اموال الشعب بهروب الفاسدين وتخفيهم ولكن (نقول لمنو) ونحن على مشارف الإحتفال المئوي (الحزين) لكسرة (خط هيثرو) الذي كادت شهور التحقيق فيه حتى الآن أن تكتمل المية (شهر) دون أن يقدم ملفه إلى القضاء مما يجعله قميناً بدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأطول تحقيق تشهده البشرية !!

بصورة إلى :
السيد وزير العدل
السيد رئيس القضاء
السيد النائب العام

كسرة:
في إنتظار عدالة السماء !
• كسرة ثابتة (قديمة) :
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+و+و+و+و
• كسرة ثابتة (جديدة)
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+وووووووووووو)+(وووووووووووو)+و+و+و+و+و