الإثنين , مايو 20 2019
الرئيسية / 0 نثر و خواطر / الشوق الدائم للجماع

الشوق الدائم للجماع

الشوق الدائم للجماع

العديد ممن يمارسون الجماع على نحو عشوائي وكأنه أمر ويجب اتمامه
بغض البصر عن الرضى المطلوبة ..
والبعض الذي نشاهده يقبل على ممارسة الجنس بود وحب وينتظر تلك اللحظة الحميمية

والبعض الآخر الذي يَبقى في عوز مستدامة للجنس وبرغم حصوله عليه كل يومً

فنراه في شوق في جميع مرة تتم فيها الجماع
وتلك الوضعية كما قرأت عنها أسمها الشبق
وهو شدة شبق الانسان وطلبه الدائم للجنس
وعند كل مؤتمر جنسي بين الزوجين ينشأ الرضا والقبول من الطرفين .

تلك الوضعية وهي الشبق قد تعكر الأحوال الجوية العاطفي
أن كانت من طرف واحد ولا يحبذها الناحية الأخرى ،
فنجد امتناع طرف عن الاجتماع اليومي بوازع
انها تسلب العديد من الشهوة وانهم غير قادرين على عطاء الناحية الأخرى مبتغاه..

ماذا سوف يكون الإجراء عندئذٍ
سيصيب الطرف الجريح بالشبق من احباط
من عدم تلبية رغبته واشباع شهوته من الناحية الأخرى ،
الأمر الذي يحد به الى اللجوء الى وسائل أخرى تريحه من تخفيف شهوته
ومن الممكن أن يبحث طول الوقتً عن البديل بوازع ارضاء شهوته ..

أنا ارى الدواء يكون باحدى الوسائل ..

ان كان الناحية الأخرى لا يحبذ الجنس على نحو متكرر كل يوم ،
وبينما الآخر يفضله أن يلتجئ الى امتاع الطرف المحتاج جنسيا
حتى لو لم تحدث صورة الممارسة كاملة ..
فيكفي بعض المداعبات والقبل
التي تجعل الناحية الأخرى سعيد بما يقدمه له الثاني في طريق ارضائه ،
أن يبادر الى الدواء عند متخصص
فببعض الادوية والمراهم قد تفيد في حالته ،
ان يمتنع عن ما يثيره ويثير غريزته …