الأحد , يوليو 21 2019
الرئيسية / الاخبار / الحكومة تستعجل “الآلية الافريقية” لاستئناف مفاوضات المنطقتين
ناشد عضو وفد الحكومة للتفاوض حول المنطقتين الهادي عثمان أندو، الآلية الأفريقية رفيعة المستوى دعوة الطرفين إلى جولة تفاوضية نهائية تضع حداً لصراعات المنطقة بتوقيع اتفاقية السلام العادل الشامل تلبي تطلعات أهل المنطقة. وقال إن قرار رئيس الجمهورية عمر البشير، بوقف إطلاق النار وتجديده لفترات متكررة يعد خطوة إيجابية متقدمة لتهيئة المناخ للسلام.وأضاف أندو الذي يشغب منصب نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية جنوب كردفان، إن وقف إطلاق النار والعدائيات خلق واقعاً جديداً في ملف السلام بجنوب كردفان، حيث تم بموجبه فتح المسارات للتواصل بين الطرفين. وأكد -بحسب وكالة السودان للأنباء- تهيئة كل المؤسسات للسلام بعد وقف العدائيات. وقال إن الحراك المستمر وسط القطاعات الشبابية والإدارات الأهلية والناشطين للسلام، قد وجدت قبولاً كبيراً من الحركة الشعبية شمال والتي بدورها التزمت بوقف العدائيات طوال السنوات الثلاث الماضية. وأشار أندو إلى عودة أعداد كبيرة من المدنيين والعسكريين من صفوف الحركة الشعبية شمال بقناعة منهم بعدم جدوى الحرب، وبالمقابل تجديد وقف العدائيات من قيادة الحركة الشعبية. الخرطوم (كوش نيوز)

الحكومة تستعجل “الآلية الافريقية” لاستئناف مفاوضات المنطقتين

%name الحكومة تستعجل “الآلية الافريقية” لاستئناف مفاوضات المنطقتين

ناشد عضو وفد الحكومة للتفاوض حول المنطقتين الهادي عثمان أندو، الآلية الأفريقية رفيعة المستوى دعوة الطرفين إلى جولة تفاوضية نهائية تضع حداً لصراعات المنطقة بتوقيع اتفاقية السلام العادل الشامل تلبي تطلعات أهل المنطقة.

وقال إن قرار رئيس الجمهورية عمر البشير، بوقف إطلاق النار وتجديده لفترات متكررة يعد خطوة إيجابية متقدمة لتهيئة المناخ للسلام.وأضاف أندو الذي يشغب منصب نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية جنوب كردفان، إن وقف إطلاق النار والعدائيات خلق واقعاً جديداً في ملف السلام بجنوب كردفان، حيث تم بموجبه فتح المسارات للتواصل بين الطرفين.

وأكد -بحسب وكالة السودان للأنباء- تهيئة كل المؤسسات للسلام بعد وقف العدائيات.

وقال إن الحراك المستمر وسط القطاعات الشبابية والإدارات الأهلية والناشطين للسلام، قد وجدت قبولاً كبيراً من الحركة الشعبية شمال والتي بدورها التزمت بوقف العدائيات طوال السنوات الثلاث الماضية.

وأشار أندو إلى عودة أعداد كبيرة من المدنيين والعسكريين من صفوف الحركة الشعبية شمال بقناعة منهم بعدم جدوى الحرب، وبالمقابل تجديد وقف العدائيات من قيادة الحركة الشعبية.

الخرطوم (كوش نيوز)