الأحد , يوليو 21 2019
الرئيسية / الاخبار / استثمارات وقروض .. و ناكلها قروض !
حسب ( اس. ام. سى )و بتاريخ 26/2/2017 م قال وزير الدولة بالاستثمار أسامة فيصل إن الشركات الإماراتية أبدت رغبتها في مضاعفة استثماراتها بالبلاد، مؤكداً أن هناك مساحة واسعة للشركات الإماراتية للعمل في السودان، وأكد، وفقاً لما أورد المركز السوداني للخدمات الصحفية، أن وزارة الاستثمار عملت على تهيئة مناخ الاستثمار بالبلاد، مبيناً أن الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهوية لدولة الإمارات ستعمل على فتح المزيد من الاستثمارات الإماراتية في المجالات كافة، ويُقدَّر إجمالي الاستثمارات الإماراتية في السودان بنحو 6.7 مليار دولار موزعة على 114 مشروعاً زراعياً وصناعياً وخدمياً، تم إنجاز العديد منها، فيما يتواصل العمل لإنجاز البعض الآخر وفقاً لإحصائيات سابقة لوزارة الاستثمار ويوجد نحو 20 مشروعاً زراعياً للإمارات تم تنفيذه فعلياً في السودان بتكلفة إجمالية تبلغ 5,7 مليار دولار، بجانب وجود 61 مشروعاً خدمياً بتكلفة 695 مليون دولار المنفذ منها في حدود 400 مليون دولار، وفي القطاع الصناعي هناك 33 مشروعاً إماراتياً في السودان بتكلفة 4.6 مليار دولار المنفذ منها في حدود 600 مليون دولار، في عام 2017 قروض من بنكين في لبنان ..

استثمارات وقروض .. و ناكلها قروض !

%name استثمارات وقروض .. و ناكلها قروض !

حسب ( اس. ام. سى )و بتاريخ 26/2/2017 م قال وزير الدولة بالاستثمار أسامة فيصل إن الشركات الإماراتية أبدت رغبتها في مضاعفة استثماراتها بالبلاد، مؤكداً أن هناك مساحة واسعة للشركات الإماراتية للعمل في السودان، وأكد، وفقاً لما أورد المركز السوداني للخدمات الصحفية، أن وزارة الاستثمار عملت على تهيئة مناخ الاستثمار بالبلاد، مبيناً أن الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهوية لدولة الإمارات ستعمل على فتح المزيد من الاستثمارات الإماراتية في المجالات كافة، ويُقدَّر إجمالي الاستثمارات الإماراتية في السودان بنحو 6.7 مليار دولار موزعة على 114 مشروعاً زراعياً وصناعياً وخدمياً، تم إنجاز العديد منها، فيما يتواصل العمل لإنجاز البعض الآخر وفقاً لإحصائيات سابقة لوزارة الاستثمار

ويوجد نحو 20 مشروعاً زراعياً للإمارات تم تنفيذه فعلياً في السودان بتكلفة إجمالية تبلغ 5,7 مليار دولار، بجانب وجود 61 مشروعاً خدمياً بتكلفة 695 مليون دولار المنفذ منها في حدود 400 مليون دولار، وفي القطاع الصناعي هناك 33 مشروعاً إماراتياً في السودان بتكلفة 4.6 مليار دولار المنفذ منها في حدود 600 مليون دولار، في عام 2017 قروض من بنكين في لبنان وإيطاليا بقيمة 100 مليون يورو لاستيراد القمح والأدوية، وفي2017 قروض من أربعة بنوك إماراتية بمبلغ (800) مليون دولار .

في مارس 2018 أعلنت وكالة السودان للأنباء أن دولة الإمارات قامت بإيداع (1.4) مليار دولار مقدمة من بنك أبوظبي للتنمية .في عام 2017 وديعة إماراتية بقيمة (500) مليون دولار . وفي 2017 كشف مبارك الفاضل عن أن حجم الاستثمارات الإماراتية وصل حوالي (5) مليار دولار، في عام 2018 صرح محمد سيف السويدي مدير بنك أبوظبي للتنمية أن الإمارات دعمت السودان بحوالي (900) مليون دولار لشراء جازولين تم توريدها من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).

السعودية قدمت في عام 2003م قرضاً من الصندوق السعودي للتنمية لصالح سد مروي بمبلغ (150) مليون دولار، و في عام 2015م قدم صندوق النقد العربي قرضاً بمبلغ (100)مليون دولار لتبلغ (582) مليون دولار من خلال 15 قرضاً، و حتى عام 2012م فقط بلغت قروض البنك الإسلامي بجدة الحكومة مبلغ (1.5) مليار دولار، وفي عام 2018 قدمت الجزائر (83) مليون دولار، الصندوق الكويتي (100) مليون دولار، والصندوق السعودي (100) مليون دولار، بالإضافة إلى وديعة سعودية بمبلغ مليار دولار، ووديعتان من قطر بقيمة (1.5) مليار دولار، حوالي (9) مليار دولار قروض وودائع استلمتها الحكومة والناتج صفر كبير، مع إثقال كاهل البلاد والعباد بالديون.

ولا تزال الأمنيات تترى، الأسبوع الماضي (الأربعاء) كشف الخبير الاقتصادي أ. د. ميرغني بن عوف، أمام ورشة عمل حول الهجرة من الريف إلى الحضر بالخرطوم، عن دراسة أميركية أشارت إلى أن الموارد الطبيعة في السودان تكفي لعدد 400 مليون نسمة، مطالباً بضرورة إنشاء بنك معلومات استراتيجي في السودان للمزيد من الدراسات،
يا بروف الأموال جاءت سائلة فتبددت، من يصبر على تطوير الموارد..