الأربعاء , مايو 22 2019
الرئيسية / الاخبار / اتفاق تطبيع بين إريتريا والصومال
وقّع رئيسا إريتريا أسياس أفورقي، والصومال محمد عبدالله فرماجو، اتفاقاً بشأن تطبيع العلاقات الدبلوماسية، وتبادل السفراء بين بلديهما والتنسيق بشأن القضايا الأمنية في المنطقة، وذلك بعد توتر استمر لأكثر من 10 سنوات بين البلدين. وتم التوقيع خلال زيارة فرماجو للعاصمة الإريترية أسمرا التي بدأت قبل ثلاثة أيام واختتمت يوم الإثنين، وهي الأولى من نوعها لرئيس صومالي منذ استقلال إريتريا عام 1993. وحمَل الاتفاق عنوان “بيان حول العلاقات الأخوية”، ونصّ على أن “البلدين سيقيمان علاقات دبلوماسية وسيتبادلان السفراء”، وقد وقّعه الرئيسان أفورقي وفرماجو. وتعهد البلدان بالعمل على تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون في مجالات التعليم والثقافة والاقتصاد، بالإضافة إلى التعاون في مجاليْ الدفاع والأمن. كما شدد البيان بحسب الشروق – على تعاون البلدين بانسجام من أجل تعزيز السلام والاستقرار الإقليمييْن والتكامل الاقتصادي. وأكدت إريتريا دعمها الاستقلال السياسي والسيادة والسلامة الإقليمية للصومال وحكومته، واستعادته مكانة الدولة الصحيحة وتحقيق التطلعات السامية لشعبها. وعبر الرئيس الصومالي عن ترحيب بلاده بعودة العلاقا..

اتفاق تطبيع بين إريتريا والصومال

%name اتفاق تطبيع بين إريتريا والصومال

وقّع رئيسا إريتريا أسياس أفورقي، والصومال محمد عبدالله فرماجو، اتفاقاً بشأن تطبيع العلاقات الدبلوماسية، وتبادل السفراء بين بلديهما والتنسيق بشأن القضايا الأمنية في المنطقة، وذلك بعد توتر استمر لأكثر من 10 سنوات بين البلدين.

وتم التوقيع خلال زيارة فرماجو للعاصمة الإريترية أسمرا التي بدأت قبل ثلاثة أيام واختتمت يوم الإثنين، وهي الأولى من نوعها لرئيس صومالي منذ استقلال إريتريا عام 1993.

وحمَل الاتفاق عنوان “بيان حول العلاقات الأخوية”، ونصّ على أن “البلدين سيقيمان علاقات دبلوماسية وسيتبادلان السفراء”، وقد وقّعه الرئيسان أفورقي وفرماجو.

وتعهد البلدان بالعمل على تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون في مجالات التعليم والثقافة والاقتصاد، بالإضافة إلى التعاون في مجاليْ الدفاع والأمن.

كما شدد البيان بحسب الشروق – على تعاون البلدين بانسجام من أجل تعزيز السلام والاستقرار الإقليمييْن والتكامل الاقتصادي.

وأكدت إريتريا دعمها الاستقلال السياسي والسيادة والسلامة الإقليمية للصومال وحكومته، واستعادته مكانة الدولة الصحيحة وتحقيق التطلعات السامية لشعبها.

وعبر الرئيس الصومالي عن ترحيب بلاده بعودة العلاقات والتعاون مع إريتريا في مجالات الأمن والاقتصاد والتنمية.

ودعا إلى رفع الحظر والعقوبات الاقتصادية المفروضة على إريتريا لتسهيل التعاون بين دول منطقة فرماجو القرن الأفريقي.

وأعادت إريتريا وإثيوبيا تفعيل العلاقات الدبلوماسية بينهما، كما استأنفا فتح الأجواء أمام الرحلات التجارية.

وفي 18 يوليو حطت أول رحلة تجارية قادمة من إثيوبيا في مطار أسمرا بعد عشرين عاماً من التوقف.

الخرطوم (كوش نيوز)