القسم العام

كيفيّة نشأة العصر العبّاسي

تعتبر الفترة الزمنيّة الأبرز في فترات تطوّر مجال الإبداع والفن الإسلامي هي الفترة التي حكم بها العباسيّون (العصر العباسي)، كما أنّها اعتبرت من مصادر الوحي والإلهام، وظهرت العديد من الأمور منها: المدارس العلميّة، ومن الامثلة على المدارس العلميّة في العصر العبّاسي هي مدرسة أهل الرّأي والّتي تقع في العراق، وأيضاً هناك مدرسة أهل الحديث والّتي تقع في المدينة المنوّرة.
وسنعرض عليكم أعزّتي في هذا المقال كيفيّة نشأة العصر العبّاسي بالإضافة إلى أبرز خلفائه، وأبرز سماته.

  • ١ تعريف الدّولة العبّاسيّة
  • ٢ أسباب تركّز الدّعوة العبّاسيّة في مدينة خراسان
  • ٣ إسهامات الدّولة العبّاسيّة
  • ٤ عصور الخلافة العباسيّة الّتي امتدّت 524 عاماً
  • ٥ أسماء الخلفاء العباسيين وسنة تولّيهم الخلافة
  • ٦ الملخّص
  • ٧ المراجع

تعريف الدّولة العبّاسيّة

هي الدّولة الّتي قامت على يد العباسيين بعد سقوط الدّولة الأمويّة، ويمتدّ نسبها إلى العبّاس عمّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وهي ممتدّة من (132-656هـ، 750- 1258م).

انتقلت الدّعوة الشيعيّة من الفرع العلويّ إلى الفرع العبّاسي عندما توحّد الشّيعة بقيادة محمد بن علي بن أبي طالب ـ ابن الحنفيّة ـ وخلفه ابنه أبو هاشم بعد مقتل الحسين في مدينة كربلاء، حينما عرف الخليفة هشام بن عبد الملك بدعوته السريّة قام باستدعائه حيث أبدى له بأنّه يودّ أن يكرّمه، لكن يقال بأنّه وضع له السمّ أثناء ذهابه إلى الحميمة؛ فهي إحدى القرى الموجودة في جنوبي فلسطين، وكان محمد بن علي بن أبي طالب يقيم فيها منفيًاً، لكنّه قبل موته عهد بالدّعوة إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وذكر له جميع أسرار الدّعوة.

أسباب تركّز الدّعوة العبّاسيّة في مدينة خراسان

تركّزت الدّعوة العباسيّة في خراسان بسبب بعدها عن دمشق والّتي كانت عاصمة الأمويّين، وبسبب غلبة الرّوح العدائيّة في دمشق ضد الأمويّين، وكان الهدف من ذلك غلبة الجانب غير العربيّ فيها، كما أنّهم تعرّضوا لمساوئ سياسة بعض الأمويّيين؛ حيث كانت خراسان موطناً لمقاتلة العرب الّذين عبروا وأظهروا عن تذمّرهم المستمر من السّياسة الأمويّة.

إسهامات الدّولة العبّاسيّة

1- ساهمت الدولة العبّاسيّة بتدفّق الواردات من الصين إلى العالم الإسلامي، بسبب وجود علاقات متينة بينهم وبين دولة الصّين؛ حيث أنشأت علاقة تجارية معهم مكّنتهم من عبور الطريق البرّي القديم المنحدر من الصين صوب الغرب.
2- تمكّن العبّاسيّون من الوصول إلى إقليم السّند، وزيادة النّفوذ العربي الإسلامي هناك من خلال الفتح العربي الإسلامي الّذي وصل إقليم السّند، وساهموا في جعل تجارة الهند تدخل إلى الأسواق العراقيّة، كذلك وصلت البحريّة العربيّة الإسلاميّة في عهد العباسيّين إلى المحيط الهندي، حينها بدأت السّفن العربيّة الإسلاميّة بالدّخول إلى الجزر الهنديّة، وجنوب الصّين الّتي كانت تجمع المراكب القادمة من الشرق الأقصى إلى مدينة بصرة العراقيّة، عندها أصبحت مدينة بصرة العراقيّة من أهم الموانئ العالميّة؛ حيث تمكّن العديد من المسلمين فيها من تجميع ثرواتٍ طائلة.
3- نجحت الدّعوة إلى الإسلام وسط الإيرانيين، والتركستانيين، وسكّان أقاليم السّند، ومصر، والمغرب، والأندلس، فأسهم مسلمو هذه المناطق في الحياة الاقتصاديّة، والفكريّة، وبرع كثير من هؤلاء في مختلف العلوم الإسلاميّة العربيّة، وسيطروا على الجيش والإدارة، وقادوا معظم الحركات الاستقلاليّة في العصر العبّاسي الثّاني.
4- نشأت في عهد العباسيين نظم إسلاميّة عديدة؛ فقد اعتمدت على نظريّة الإمامة الّتي كانت محور الدّعوة العباسيّة.
5- ظهرت المدارس الإقليميّة في عهد الدّولة العباسيّة؛ لتدوين التّراث الإسلامي العربي كلّه، وعندها اكتسبت العلوم الإسلاميّة صفة الوضوح. وظهرت أيضاً حركة التّرجمة، وشرح علوم الأمم الأخرى مثل: الإغريق، والهنود، والفرس، والصينيين.

عصور الخلافة العباسيّة الّتي امتدّت 524 عاماً

قسّم المؤرّخون الخلافة العبّاسيّة إلى ثلاثة عصور ذات ملامح متباينة كما يلي:

أ- العصر العبّاسي الأوّل (132-232هـ)، كانت السّلطة في أيدي الخلفاء.

ب- العصر العبّاسي الثّاني (232-590هـ)، انتقلت السّلطة السياسيّة إلى قوى أخرى مثل الأتراك (232- 334هـ)، والبويهيين (334 – 447هـ)، والسّلاجقة (447 – 590هـ).

جـ- العصر العبّاسي الثالث (590 – 656هـ)، عادت السّلطة إلى الخلفاء، ولكن في بغداد وما حولها دون سائر العالم الإسلامي.

أسماء الخلفاء العباسيين وسنة تولّيهم الخلافة

-أبو العبّاس السفّاح 132هـ

-أبو جعفر المنصور 136هـ

-أبو عبدالله محمد المهدي بن المنصور 158هـ

-أبو محمد موسى الهادي 169هـ

-أبو جعفر هارون الرشيد 170هـ

-أبو موسى محمّد الأمين 193هـ

-أبو جعفر عبدالله المأمون 198هـ

-أبو إسحاق محمّد المعتصم 218هـ

-أبو جعفر هارون الواثق 227هـ

-أبو الفضل جعفر المتوكّل 232هـ

-أبو جعفر محمّد المنتصر 247هـ

-أبو العبّاس أحمد المستعين 248هـ

-أبو عبدالله محمّد المعتز 252هـ

-أبو إسحاق محمّد المهتدي 255هـ

-أبو العبّاس أحمد المعتمد 256هـ

-أبو العبّاس أحمد المعتضد 279هـ

-أبو محمّد علي المكتفي 289هـ

-أبو الفضل جعفر المقتدر 295هـ

-أبو منصور محمّد القاهر 320هـ

-أبو العبّاس أحمد الراضي 322هـ

-أبو إسحاق إبراهيم المتّقي 329هـ

-أبو القاسم عبدالله المستكفي 333هـ

-أبو القاسم المفضّل المطيع 334هـ

-أبو الفضل عبدالكريم الطّائع 362هـ

-أبو العبّاس أحمد القادر 381هـ

-أبو جعفر عبدالله القائم 422هـ

-أبو القاسم عبد الله المقتدي 467هـ

-أبو العبّاس أحمد المستظهر 487هـ

-أبو منصور الفضل المسترشد 512هـ

-أبو جعفر المنصور الرّاشد 529هـ

-أبو عبدالله محمّد المقتفي 530هـ

-أبو المظفر المستنجد 555هـ

-أبو محمّد الحسن المستضيء 566هـ

-أبو العبّاس أحمد النّاصر 575هـ

-أبو نصر محمّد الظّاهر 622هـ

-أبو جعفر المنصور المستنصر 623هـ

-أبو أحمد عبدالله المستعصم هـ640

الملخّص

ساهم العباسيّون في تطوّر العديد من المجالات من التّجارة، والعلم، ونشر الإسلام في مناطق عدّة إلى إيران والتركستان وإقليم السّند، ومصر، والمغرب والأندلس.

المراجع

الموسوعة العربيّة العالميّة – النسخة الإعلامية- 2009. الدّولة العباسيّة mawsoah.net/gae_portal/maogen.asp?main2&articleid=!%C7%E1%DA%D5%D1%20%C7%E1%DA%C8%C7%D3%ED!331768_0شوهد بتاريخ 24-5-2012

زر الذهاب إلى الأعلى