غير مصنف

“في انتظار نتقابل صدفة”

في كل صباح ، ومع شروق كل شمس

يبدأ يوم جديد

تتجدد معه اعمالنا وتشرق بالبسمة ارواحنا

لنجد البعض منا كما هو بل زاد في افعاله بل ربما اخفق في اهدافه

وهدفي بعد رضى الله أن اجده

سأبحث مع كل فجر وشروق شمس وفي كل الوجوه عنه

عن ذلك التوأم الذي سأحبه ويحبني

مقالات ذات صلة

الذي لن يؤذي مشاعري ولن اؤذي مشاعره

لا اعلم لماذا نحن هكذا ولماذا نتعمد اذية قلوب من يحبنا

هناك من البشر من يبحث بجد عن الثناء والتبجيل والتمجيد

لأسال نفسي هل ما يقوم به يطلب منه الاجر أولاً

ام يطلب رضى الناس واعجابهم به

لا ازكي نفسي فأنا هكذا ايضاً ولابد أن اشعر برغبة لسماع الاطراء

وكلمات الثناء وعبارات الاعجاب

لأبتسم منتشية معجبة مختالة بما فعلته وما انجزته

لكن حين يسألني احدهم ماذا قالوا عني

بماذا اثنوا على فعلي

ابتسم بغصة

لأجيبه انهم قالوا كذا

بل ربما بالغت لاشبع غروره

بل ربما أدخلت احدهم ممن اعرف جيداً أنه لا يروق له حتى اجعل قلبه يحن عليه

لاصبح دون وعي مني كثيرة الثناء على افعال لا تستحق

بل ربما كانت سبب ألم لي

واعترض بداخلي على فعلي هذا واكتشف كم أنا ضعيفة مهزوزة

اكثر الثناء على اشياء لست مقتنعة بجمالها

ولكني اصبحت ممن يطلق عليهم الباحثين عما يطلبه الجمهور

هو الواقع وهذه هي الحقيقة

الجميع هكذا الا من رحم ربي

يفعلون اشياء ليست لهم بل و لا تناسبهم بل ولا يتقنونها

ويطلبونا منا الثناء عليها

يسعدون حين يرون نظرات الاعجاب وكلمات الثناء

رغم علمهم ويقينهم أنهم لا يستحقونها ومع هذا يستمرون

لدينا جميعا قدرات متفاوته

خلقنا الله بامكانات وقدرات وعقول مختلفه متفاوته وبمجتمعات متباعده

لا أملك الكثير

لا من الخبارات ولا المهارات

ولا املك اشياء كثيرة حتى في مجتمعي المحيط بي

فهو صغير جدا محدود جدا

فرض علي أن اعيش به هكذا

ورغم هذا استطعت الكتابة واستطعت التعبير عما اشعر به

لا احتاج ان احمل معي معجماً يحمل الكثير من الكلمات الصعبه

استخدمها ومن يقرأ لي يجب عليه العودة لفهمها وفك طلاسمها

بل سأكتب كما احب وكما يروق لي ببساطة لا تحمل تعقيدا

سأعبر عن حزني واصف مشاعر المي

ما لا اتقنه هو الكتابة عن افراحي

عن مشاعر الحب التي اختزنها بداخلي

لا اتقن هذا الفن

ولا اجيد هذه الحرفة

فلها اهلها ولها من يتفنن في اظهارها

ولكني تعلمت مما مر بي ومررت بهم

أن أكثر الاشخاص كذباً من يتحدث عن الحب كثيراً

ربما اكون مخطئة ولكني من واقع ما اعيشه اجد أن الحب شعور رقيق

لا يسبب الا السعادة حين اشعر به وحده

حين لا تعتلي سمائي عواصفه وتجرفني اتربته

من حزن وشوق والم

فكلها تأتي لانه كان محركها الاول

فحين اشعر بعاطفة الحب الرقيقة الجميلة الخلابه

لا استطيع وصفها او حتى الكتابة عنها فلحظاتها أثمن من أن ابحث عن كلمات تصفها

بل ابقى فيها استمتع بها لا امسك قلماً لا أكتب عنها

لاني اخشى أن اطيل حينها فتذهب ويذهب من احبه لاجد نفسي اقاسي بعده

اتحرق شوقا اليه اتألم كثيرا لغيابه

إذاً فلأوفر جهدي في التعبير عن الحب الى أن اشعر بعواصف قلبي العاتيه

حين تنقضي لحظاته وابحث عن ذلك الحبيب الذي خلف لي وجع غيابه

لكن ما يحيرني

هم اؤلائك الذين يريدون منا ان نبقى معجبين بهم

يفعلون اشياء لا تناسب امكاناتهم وقدراتهم

ويريدون منا ان نحبهم بل أن نعشق افعالهم

ونغرق في بحر الحب والاعجاب بهم

لماذا تبذلون هذا الجهد المضني لكم وتحاولون تجميل وتلميع صوركم

وانتم بدون هذا التلميع بطبيعتكم وقدارتكم التي وهبها الله لكم اجمل

والله انكم كما أنتم أجمل نحبكم طبيعيين

نقيين صادقين تمنحوننا فرصة التعرف عليكم كما انتم

بدون الاجتهاد لتلميع صوركم

تذكروني بفعلكم هذا بذلك الذي لا يملك الا ثوبا وحذاء

فيلمعها ويكثر من دلكها لتصبح براقة ويجلس مع الطبقة الراقية يرتشف معهم القهوة

محافظاً على برستيجه وشكله الظاهري البراق

وما أن يخرج من هذا المجتمع نزع عنه ذلك الثوب الانيق

وجلس على جانب الطريق بثيابه الرثه يشحذ من المارة

هذا ما يفعله جميع المتسلقين على اكتاف الاخرين

يشحذونهم ومن ثم يلمعون بتلك الاوراق النقدية مظهرهم حين يجتمعون مع الطبقة الراقية المخملية

وفي الحقيقة ليسو الا شحاذين يأخذون من الاخرين امولهم التي اكتسبوها بجدهم وجهدهم

ولماذا تفعلون هذا

وانتم تملكون الصحة تملكون العقل تملكون القدارت

لا احد عاجز عن العمل ولا احد عاجز عن التعبير

حتى من اراد الله له فقد حاسة او اكثر من حواسه التي من الله بها عليه

لديه القدرة على العطاء والابداع بطريقة تفوق الكثير من الصحاح المعافين

لانه علم مكامن القوة لديه

وسخرها لتتوافق مع قداته وامكاناته

في كل يوم يتعرض قلبي لصدمة جديدة
لكي اتمسك معها بقاعدة ربيته عليها
اكره السلوك ولا تكره الشخص
فلربما اصبح هذا الشخص بيوم مستقيما يستحق هو وسلوكه الحب
سأبقى كما انا بعيوبي وبقدراتي المتواضعة جدا
اعبر عما اشعر به واصف ما امر به
وكم اتمنى أن اجد من يشاركني هذه القناعات
لان هذه الفئة تدخل سريعا الى قلبي
لانها توأم لي
واعتقد أن هذا العالم الشاسع يحمل في رحمه امثالهم وسيولدون في لحظة ما امامي
لأشعر بالانتماء لهم وانتمائهم لي

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى