القسم الادبي

خاطرة حب للزوج , خواطر حب لزوجي , اشعار حب لزوجي الحبيب

خلّ السّوالف أنا مشتاق لعيونك.. عجّل وشف لك طريقة نلتقي فيها.
لا تخلي الشّوق يذبح حال مجنونك، لاجتك فرصة طلبتك لا تعدّيها، اترك هلا بك وكيف الحال وشلونك، جلسة معك تسوى الدّنيا وما فيها.
ِأنا وشلون ابتغلّى، وكلّ إللي معي يفداك وأنا وشلون أناديلك، ومثل الرّوح تسكنّي، وصفتك للخيال وفزّ من طوله يبي لقياك، وترى عن وصف باهر وصوفك عجز فنّي، حبيبي وين أدور لك شبيه، بس في طرياك وأنا يا وين ألقى لك كلام بك يجمّلني، أبسكت دام كلّ إللي بقوله فزّ وجاك، تصوّر هالكلام اشلون من حبّك هرب منّي، لو درى هالنّحل عن طعمك وعن ملفاك، ترك كلّ الزّهور وجاك، وخوفي إنّه يشاركني، تعال أبجمع الحسبة، وبحلف بالذي سوّاك، إذا موتي على يدّينك، أنا طالبك تمهلني.
لو كنت أملك أن أهديك قلبي، لنزعته من صدري وقدّمته إليك.
لو كنت أملك أن أهديك عمري لسجّلت أيّامي باسمك، لكنّي لا أملك سوى الكلمات الكثيرة، وأصدق التّعابير، فلتكن هذه هديّتي إليك.
أتمنّى لو كنت دموعك لأنّي سأولد في عينيك، وأدرّج على خدّيك، وأموت على شفتيك، أمّا لو كنت دموعي لما بكيت أبداً، خشية أن أفقدك.
إلى الإنسان الذي أحببته حبّاً لا يوصف، إلى من تربّع في قلبي وجعل حبّه وساماً على صدري، إلى من يعيش ليلي ونهاري، إلى فارسي وفتى أحلامي، إلى من نقشته الأقدار في قلبي، وحفرت اسمه في عقلي وعروقي، إلى الذي تهواه الرّوح والجسد، وإليه تركن الآهات والوئام، إلى من قضيت معه أسعد لحظات حياتي، إليك.. يا من تغار منه الشّمس، والقمر، وكلّ البشر، إليك يا أغلى من عمري.. أهديك قلبي، وحبّي، وعمري، لقد أصبحت كلّ شي في حياتي، أنت دمعتي وبسمة حياتي، أنت نبض قلبي، وأحلامي، وآمالي، أنت حبّي الأوّل والأخير..
لأجلك اطرح العالم جانباً، فقلبي لن يضمّ إلا حبّك، وصدري لن يضمّ إلا شوقك وحنانك، أقسم أنّني لا ولن أقدر على أن أحسّ إذا كانت الحياة خاليةً منك، يا من يعانقني بشوقه وحنانه، يا من يهدهد صرخات قلبي واشتياقي، بالشّوق، والأمل، والحنان.
حتّى الورود أبت إلا أن تشاركني أحاسيسي الصّادقة، فكتبت لك أجمل وأرقّ كلمة يتبادلها العشّاق، (أحبّك) أقولها بكلّ لغات العالم.
أحبّك: هي النّبض الذي يبحث عنه ملايين البشر
أحبّك: هي كلمة لا تحتاج إلى تفسير، هي كلمة إلى الحبيب، تسير فترسو في قلب من تحبّ، فتجلب له السّعادة، والهناء، والبهجة، والضّياء.
أحبّك: فيها الألفة، فيها الحنان، فيها البهاء الكامن داخل النّفس الرّاقية في تعاملاتها.

أحبّك: هي الكلمة الوحيدة التي لا تحتاج إلى لغة لتقال.
أحبّك: كلمة يردّدها ملايين البشر، لكنّهم لا يفقهون معناها، جرّدوها وعكّروها، وأفسدوها بأحاسيسهم الكاذبة، وكلماتهم البرّاقة.
أحبّك: ليست كلمةً تقال، وليست ثمرةً تُطال، وليست صرخةً وسجال.
أحبّك: عالم رحب واسع.
أحبّك: كوكب حلو ساطع.
أحبّك: تعشقها المسامع، وتبكيها المدامع، وتعمّرها الدّوافع.
أحبّك: نبض المشاعر.
أحبّك: إحساس قلب صادق في ذات شاعر.
أحبّك: كلمة لا نعرف أبعادها، ليس لها في عالم الحدّ آخر.. ليس لها في دوحة العشق مجنون يحاول أن يغادر.
أحبّك: شجرة أوراقها الوفاء، وجذورها الصّفاء، وثمارها اللقاء، وأرضها قلوب بيضاء، وسقفها النّقاء.
أحبّك: هديتي إليك فهل ستلاقي موقعها لديك؟

صلاة الحبّ

-إبراهيم ناجي
أحقّاً كنت في قربي
لعلّي واهمٌ وهماً
تكلَّمْ سيّدَ القلبِ
وقل لي: لَمْ يكن حُلماً
دنوتَ إِليَّ مستمعاً
فُبحْتُ، وفرطَ ما بحْتُ
بعادك والذي صنعا
وهجرُك والذي ذقتُ
وحبِّي! ويحه حبِّي
تَبيعك حيثما كنتَ
تكَلَّمْ سيّدَ القلبِ
وقل بالله ما أنتَ؟!

أرى في عمق خاطركَ
جلالاً يشبه البحرا
وألمحُ في نواظركَ
صفاء الرّحمة الكبرى
وأنت رضىً وتقبيلُ
وأنت ضنىً وحرمانُ
وفي عينيك تقتيلُ
وفي البسمات غفرانُ
وأنت تَهَلُّلُ الفجرِ
وبسمتُه على الأفق
وحيناً أنَّهُ النّهر
وحزان الشّمس في الغَسقِ
وأنت حرارةُ الشّمسِ
وأنت هناءةُ الظلِّ
وأنت تجاربُ الأمسِ
وأنت براءةُ الطفل
وأنت الحسنُ ممتعاً
تحدَّى حصنه النجما
وأنت الخيرُ مجتمعاً
وعندك عرشهُ الأسمى
وعندك كل ما أظما
وردّ القلبُ لهفانا
وعندك كل ما أدمى
وزاد الجرح إِثخانا

وعندك كل ما أحيا
وشدَّد عزمه الواهي
حنانُكَ نضرة الدّنيا
وقربُكَ نعمةُ اللهِ!
وفيم هواجس القلب
وفيم أطيلُ تسآلي
أحبك أقدسَ الحبِّ
وحبك كنزيَ الغالي
سناكَ صلاة أحلامي
وهذا الركنُ محرابي
بهِ ألقيت آلامي
وفيه طرحت أوصابي
هوىً كالسحر صيّرني
أرى بقريحة الشّهبِ
وطهَّرني وبصَّرني
ومزَّق مغلقَ الحجبِ!
سموت كأنّما أمضي
إلى ربٍّ يناديني
فلا قلبي من الأرض
ولا جسدي من الطّين!
سموت ودق إِحساسي
وجُزتُ عوالم البشر
نسيت صغائر النّاسِ
غفرت إِساءَة القدرِ!

القمر العاشق

-علي محمود طه
إذا ما طاف بالشّرفة ضوء القمر المُضنى
ورفّ عليكِ مثل الحلم أو إشراقة المعنى
وأنت على فراش الطّهر، كالزّنبقة الوسنى
فضمّي جسمك العاري، وصوني ذلك الحسنا

أغار عليك من سابٍ، كأنّ لضوئه لحنا
تدقّ له قلوب الحور أشواقاً، إذا غنّى
رقيق اللمس، عربيدٌ، بكل مليحةٍ يُعنى
جريءٌ، إن دعاه الشّوق، أن يقتحم الحصنا

أغار، أغار إن قبّل هذا الثّغر أو ثنّى
ولفَّ النّهد فى لينٍ، وضمّ الجسد اللدنّا
فإنّ لضوئه قلباً، وإنّ لسحره جفنا
يصيد الموجة العذراء من أغوارها وهنا

فردّيَ الشّرفة الحمراء دون المخدع الأسنى
وصونى الحسن من ثورة هذا العاشق المضنى
مخافة أن يظنّ النّاس فى مخدعك الظنّا
فكم أقلقت من ليلٍ، وكم من قمرٍ جنّا
رسائل الحبّ

-أحلام مستغانمي
هُنالك مواسم للرّسائل التي لن تُكتب..
للهاتف الذي لا يدقّ..
للاعترافات التي لن تُقال..
للعمر الذي لا بد أن ننفقه في لحظة رهان..
هناك زمن لم يخلق للعشق
هناك عشّاق لم يخلقوا لهذا الزّمن
هناك حبّ خلق للبقاء
هناك حبّ لا يبقي على شيء
هناك حبّ في شراسة الكراهيّة
هناك كراهيّة لا يضاهيها حبّ
هناك نسيان أكثر حضوراً من الذّاكرة
هناك كذب أصدق من الصّدق
هناك أنا هناك أنت
هناك مواعيد وهميّة أكثر متعةً من كلّ المواعيد
هناك مشاريع حبّ أجمل من قصّة حبّ
هناك فراق أشهى من ألف لقاء
هناك خلافات أشهى من ألف صلح
هناك لحظات تمرّ عمراً
هناك عمر يختصر لحظةً
هناك أنا هناك أنت
هناك دائما مستحيل ما، يولد مع كلّ حبّ
هُنالك رهان نلعب فيه قلبنا على طاولة القمار..
هُنالك لاعبون رائعون يمارسون الخسارة بتفوّق..
كم تمنّيت أن أقولها

كم تمنيت أن أقولها
كم تمنيت أن تشعري بها ليتني أستطيع أن أكتبها
وعلى جدران قلبك أحفرها
ليت إحساسي حبراً، وسماؤك ورقاً، وعلى قمرك
أرسمها…
أحبّك
كم تمنّيت أن يكون حبّي وردةً تستيقظ على عطرها
كم تمنّيت أن يكون حبّي ضمةً تغفو بين أحضانها
كم تمنّيت أن يكون حبّي قصةً يهيم حلمك بها
أحبّك
لو كان القلب ينطق لنطق باسمك
لو كانت العين تنطق لنطقت برسمك
لو كانت اليد تنطق لنطقت بأمان لمسك
و لكن ليس لي إلّا شفاه لا تستطيع سوى أن تقول
أحبّك
أحبّك بكلّ ما أملك، ولا أملك يا عمري سوى حبّك !!
حبّك الذي هناني، وأرداني
حبّك الذي أسعدني، وأشقاني
حبّك الذي قتلني، وأحياني
أحبّك بكل المعاني
ليت لي قلباً أكبر، ليتني أحبّك أكثر
أو أستطيع أن أعبّر
فأنت يا أجمل إنسان، في حبّك لم أعرف بعد لغة الكلام
فأبحث في الكلمات عن معنىً يفي حقّ حبّي
فتتناثر الحروف، وتتبعثر الكلمات، وتسكت العبارات
ويبقى حبّي يا أغلى حبيب
أحبّك..

زر الذهاب إلى الأعلى