الاخبار

بريطانيا لن تعارض أمريكا في إعدام الداعشي ألكساندا كوني ورفيقه السوداني الأصل “الشفيع”

%name بريطانيا لن تعارض أمريكا في إعدام الداعشي ألكساندا كوني ورفيقه السوداني الأصل “الشفيع”

ألمح وزير الداخلية البريطاني “ساجد جاويد” إلى أن لندن لن تعارض سعي واشنطن لتوقيع عقوبة الإعدام بحق بريطانيين من متشددي تنظيم داعش إذا تم تسليمهما للولايات المتحدة.
وأظهر خطاب مسرب من وزير الداخلية نشرته صحيفة “ديلي تلغراف” الإنثين ، أن بريطانيا مستعدة للتخلي عن معارضتها الثابتة منذ فترة طويلة لعقوبة الإعدام في قضية ألكساندا كوني ورفيقه السوداني الأصل “الشفيع سيدأحمد الشيخ”.
ويعتقد أن الرجلين من بين أربعة متشددين في خلية اشتهرت باسم (البيتلز) بسبب لكنتهم الانجليزية شاركت في خطف وتعذيب وقتل رهائن غربيين.
واعتقل الرجلان في سوريا في يناير على يد قوات سوريا الديمقراطية مدعومة من الولايات المتحدة، اللذين كانا جزءًا من عصابة قطع الرأس التي تضم “الجهادي” جون (محمود اموازي) الذي كان قتل في غارة جوية في عام 2015 في سوريا.
وتدور نقاشات منذ ذلك الوقت بين بريطانيا والولايات المتحدة عن كيفية ومكان مثولهما للعدالة.
ونقلت الصحيفة عن الخطاب الذي أرسله جاويد لوزير العدل الأمريكي جيف سيشنز قوله إن بريطانيا لا تعتزم طلب تسليم الرجلين إليها وإن فرص نجاح الادعاء أقوى في الولايات المتحدة.
وأضاف أن بريطانيا لن تصر على الحصول على ضمانات بعدم إعدام الرجلين.
وقال جاويد في الخطاب الذي نشرته الصحيفة “أؤيد وجهة النظر التي تقول إن هناك أسبابا قوية لعدم طلب ضمان بشأن عقوبة الإعدام
وقال متحدث باسم الداخلية إن الحكومة لن تعلق على وثائق مسربة، فيما قالت المتحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن بريطانيا تريد محاكمة في أنسب جهة ذات اختصاص.
واتهم حزب العمال المعارض جاويد بالتخلي عن معارضة بريطانيا لعقوبة الإعدام “سرا ومن جانب واحد”.
يذكر ان الشيخ ذو الـ27 عاما هو نجل لاجئ سوداني، هاجرت عائلته من السودان إلى بريطانيا في العام 1990، وغادر إلى سوريا عام 2012 حيث انضم لتنظيم القاعدة قبل أن يتحول إلى (داعش).

وكالات-الحرطوم (كوش نيوز)

زر الذهاب إلى الأعلى