التعليمي

المذاكرة السريعة

مِنَ المَعروفِ أنّ المُذاكَرة الناجِحَة والجيّدة دائِماً تؤدّي إلى نَتائِجٍ إيجابيّة فِي التحصيل العلمي والتَفَوّقِ على الآخرين، وكذلك فإنّ التَحصيل العلمي لا يَعتَمِدُ بِصُورَةٍ رئيسة على عَدَدِ الساعات فَليس شرطاً أنّهُ كلّما زادَت عَدَدُ الساعات يزدادُ التَحصيل العلمي والعَكسُ أيضاً لَيسَ صَحيح، إنّ الأمرَ يحتاج إلى بعضِ الخطوات الناجِحَة التي يجب اتّباعها، والتي سنقوم بالتعرّفِ عَليها مِن خِلالِ مَوقِع موضوع.

طرق المذاكرة السريعة

تأكّد تَماماً أنّ الأمر يَحتاجُ مِنكَ إلى ذكاءٍ عِندَ المذاكرة حتّى يكونَ عَدَدُ الساعاتِ أقل، وبالتالي فإنّ الأمور المَطلوبة عِندَ المُذاكَرَة هِيَ (التركيز، والتفكير، والتحليل، وتَبسيطِ الأمُور)، لذلِكَ حَتّى تَتَمَكّن مِن تَحقِيقِ هذِهِ الأمور اتّبع الإجراءاتِ التالية:

  1. قِراءَةِ الدرس أو المُحاضَرة قراءَة سَريعَة: بهذِهِ الطريقة أنتَ تتعرّفِ على مُحتوياتِ الدَرِس والمَعلوماتِ والقواعِد الأساسِيّة، فالفِكرَةِ العامّة مُهِمّة جِداً لإدراكِ المُحتويات المُهمّة في الدرس.
  2. تقسيم الدرس أو المُحاضَرة: فِي بَعضِ الأحيان قَد يَحتَوي الدرس على زخم كَبير مِنَ المَعلومات، فأفضل طريقة هِيَ تَقسيمُها إلى أجزاءٍ وعناوين، بحيث هذِهِ المعلوماتِ الدَقيقة تَكُونُ مُرتَبِطَةِ بإسمِ العنوان للدلالةِ على المعلومة إذا كانَ هُناكَ مَعلوماتٍ مُشتَرَكَة.
  3. التركيزِ على المُخَططات والرسومات: إنّ أسهَلَ طريقَةٍ لِفَهمِ المَعلومَة هِيَ رَبطِها بشيءٍ كَصُورة أو جَدوَل أو رَسمَة، فهذا الأمرُ يُسَهّل مِن عَمليّة حِفظِ وَفِهمِ المَعلومَة، فالتبسيطِ للمَعلومَة مَهما كانَت صَعبَة يُساعِدُ على فَهمِها وحِفظِها بشكلٍ أسرع، وهذا الأمر يعتمد على الدلالات الموضّحة في الدرس، وإذا لم يكن هُناكَ دلالات حاول أن تشير إليها بِشيءٍ تستطيع مِن خِلالها تذكّر المعلومة لو كان بِمُخيّلتك.
  4. حاول أن تَفَهم المعلومة قبلَ حِفظِها فهذا الأمر يسهّل عَليكَ صعوبةِ المعلومة وتذكّرها فِي أوقاتٍ لاحِقَة، وحاوِل أيضاً أن تَقومَ بربطِ المعلومَة الجديدَة بالمَعلومَةِ السّابِقَة وهكذا.
  5. حفظِ جميعِ المعلومات التي تحتاجُ إلى الحِفِظ مَع الفِهِم مِن أجلِ الحُصُولِ على تحصيلٍ زائِد، ولكن إيّاكَ أن تُحاوِل أن تَحفَظَ المَعلومَة مِن دُونِ أن تَفهَمَها أو العَكس.
  6. دائماً قُم بتحليل كلّ ما تقرأهٌ مِن خِلالِ أن تَسألَ نَفسَك لماذا هذِهِ المعلومة بهذا الشكل وعلى ماذا تَدُل أو ما المقصود من هذه المعلومَة؟ ما المقصودِ بهذه المَقُولَة؟ لماذا يعبّر عنها الكاتب بهذِهِ الطريقة؟ فالتحليل مِنَ الأمور التي تُساعِدُكََ على إدراكِ المعلومة بشكل سَريع.
  7. بعد الانتهاء مِنَ الدرس أو المحاضرة حلّ جَميعِ المسائِل والأسئلة المَوجودَة فِي نِهايةِ الدرس، وإذا كانَ هُناكَ مَعلوماتٍ تَحتاج إلى الحِفِظ قُم بتسمِيعِها إلى نَفسِك أكثرََ مِن مَرّة، فبهذِهِ الطريقة تُرَسخُ المَعلومَة فِي الذهن وَيُسَهلُ عليكََ مُراجَعَةِ الدرس فِي الفترات القادِمَة كحينِ موعد الإمتحان.

زر الذهاب إلى الأعلى