الأمومة والطفولة

اضطراب الهلع ، علاج اضطراب الهلع عند الاطفال

ابنتي تُعاني من اضطراب الهلع وقد تم تشخيصها قبل حوالي عامين. بدأ عندها الخوف والقلق وهي في سن مبكرة ، حوالي في الرابعة من العمر ، وقد عرضناها للمرة الأولى على طبيب منذ فترة طويلة ولم يقم الطبيب بإعطائها أي علاج ، ولكن قبل عامين عرضناها على طبيب نفسي وشخًص حالتها على أنها تُعاني من اضطراب هلع وقام بصرف علاج لها وفعلاً تحسّنت واستمر هذا التحسّن لمدة عام ونصف ولكن بعد أن أوقف الطبيب العلاج بعد عام ونصف ، تعرضت ابنتي إلى انتكاسة شديدة ، بحيث أصبحت لا تستطيع النوم وتفكرّ كثيراً في أمور اكتئابية وتشعر بأنها سوف تفقد عقلها ودخلت في نوبة اكتئاب جعلتنا نعيش جميعاً في حالة سيئة ، ماهو رأيك الآن في وضعها بعد أن انتكست بعد إيقافها العلاج؟ هذا ولك التحية.



س.م


– اضطراب الهلع واحد من المشاكل النفسية الصعبة ، وكما ذكرتِ في رسالتك فإن ابنتك تحسنّت مع استخدامها للعلاج ، وهذا أمرٌ جيد ، فاضطراب الهلع قد لا يستجيب للأدوية أحياناً ويحتاج إلى أن يكون مصحوباً بعلاج نفسي. الآن أرى أن تعود ابنتك إلى علاجها الذي كانت تستخدمه من قبل ، وطبعاً أفضل لو أنها راجعت طبيبها المعالج ، لأن ذلك أفضل ، وحتى يبدأ معها العلاج بشكلٍ جيد وبجرعة جيدة ويرفع العلاج بالتدريح كما فعل في المرة السابقة. غالباً تكون هذه الأدوية المضادة للهلع هي أدوية مضادة للاكتئاب ، فلو حتى وصلت ابنتك إلى مرحلة الاكتئاب فإن الأدوية التي تستخدمها لعلاج نوبات الهلع تساعدها في الخروج من نوبة الاكتئاب.

أعتقد بأن هذا هو أفضل حل ، بأن تراجع ابنتك طبيبها المعالج وعودتها لعلاجها السابق الذي تحسنّت عليه وإن شاء الله سوف تتحسّن الأمور

 

زر الذهاب إلى الأعلى