الإذاعة المدرسية

اذاعة كاملة عن الاعتكاف , مقدمه وخاتمه عن الاعتكاف أواخر شهر رمضان , كلمة عن اداب الاعتكاف والاجر الكبير

بحث مختصر عن اداب الاعتكاف في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك، من اجل معرفة ابرز الاداب والمسائل الفقهية التي تتعلق بالاعتكاف، فالاعتكاف يكون بترك الدنيا وملازمة المسجد في بداية اليوم العشرين من شهر رمضان الى اليوم الثلاثون من الشهر، وفي العشر الاواخر من رمضان ليلة خير من الف شهر وهي ليلة القدر، التي يتسابق اليها المعتكفون بقراءة القران وتدارسه مع بعضهم البعض، لكي ينالوا اجر هذه الليلة المباركة، في هذا المقال سوف نقدم لكم بحث مختصر عن اداب الاعتكاف والاجر الكبير الذي فيه.

الاعتكاف

لغتا الاعتكاف هو لزوم الشئ وحبس النفس عليه برا، واصطلاحا هو لزوم الاقامة في المسجد وهي من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالمكث في المسجد يقصد به التعبد لله وحده، وهذا مشروع قرانا وسنة واجماعا، والاعتكاف وسيلة موقوتة وعبادة محدودة من اجل زيادة صلة العبد بربه، والبعد عن الدنيا وفيه صلاح للقلب والاستقامة على الطريق، وتحقيق الانس بالله والاشتغال بالتفكر بالله عز وجل ، وعند انتهاء العشرة ايام في الاعتكاف يرجع لحياته الاعتيادية وعمله اليومي.

اداب الاعتكاف

الاعتكاف معروف بانه لزوم الشخص المسجد وهي صفحة مخصوصة وسنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو يعتكف في العشر الاواخر من شهر رمضان حتى توفاه الله عز وجل وقل مدة للاعتكاف يسمى لبثا،
فللاعتكاف العديد من الاداب.
من هذه الاداب
الانشغال بالصلاة والاكثار منها فهي من افضل العبادات وذات اجر عظيم، كما يستحب ايضا تلاوة القران الكريم والتدبر بمعانيه لانه من اعظم انواع الذكر، لان التلاوة ترطب القلب وتحيطه بالاطمئنان، والاكثار من ذكر الله عز وجل والتحميد والتهليل والتسبيح والاستغفار م الامور الحسنة والتي تزيد تقرب العبد الى ربه، وتعد الصلاة على رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من الامور الحسنة والمستحب القيام بها في كل وقت وحين.

كما يسن تاكيد الاعتكاف في شهر رمضان المبارك في العشر الاواخر منه ويستحسن البدء بالاعتكاف بعد صلاة الفجر وان يدخل ليلة الحادي والعشرين من قبل غروب الشمس، والحرص على اصطحاب الابناء لما في ذلك من تربية حسنة وراحة نفسية مليئة بالالفة والعبادة الجميلة، كما سيتحب المبيت في العشر الاواخر من رمضان الى ليلة الفطر، والابتعاد عن الكلام مع العموم والاهتمام بالذكر والدعاء.

يجب الابتعاد عن البيع والشراء والتكسب بمهنته والاتجار مطلقا، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “جنّبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم، وشراءكم وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم، وسلّ سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر، وجمروها في الجمع، واجتناب الجدال والفحش والمراء، لانه مكروه.

زر الذهاب إلى الأعلى