الإثنين , مايو 21 2018
الرئيسية / الحياة والمجتمع / ماذا يعني عيد نوروز

ماذا يعني عيد نوروز

عيد النيروز

يعرف باسم النوروز، وهو عيد تحتفل فيه العديد من بلدان قارة آسيا، والشرق الأوسط، ودول البلقان، والقوقاز، فيحتفل فيه حوالي 300 مليون شخص في مختلف مناطق العالم، ويوافق رأس السنة وفق التقويم الشمسي، حيث يتمّ الاحتفال به في العشرين من آذار، ويختلف باختلاف الحسابات الأساسيّة عند تساوي طول كلّ من النهار، والليل، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الاحتفال به يعود إلى أكثر من 2000 سنة، كما قد تمّ إدراجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي في عام 2009م، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه.

ما هو عيد النيروز

معنى النوروز

هي كلمة مكونة من مقطع نو، ويعني جديد، ومقطع روز، ويعني جديد في اللغة الفارسية، حيث يرمز إلى حياة جديدة، ويوم وبداية جديدة، وكل عام يتزامن النوروز مع بداية فصل الربيع، ويتم الاستعداد له لدى الأكراد من خلال تزيين كل من النساء، والرجال، والكبار، والصغار باللباس الكردي التقليدي، ثمّ الخروج به من المنازل إلى الطبيعة، وطهي الأطباق التقليدية، بالإضافة للعب بالماء، كرمز للتطهير، بينما كان يتم الاستعداد له لدى الفرس من خلال وضع مائدة تتضمن سبعة أشياء تبدأ بحرف السين، وهي: سبزه، وتعني الخضار، وسركة، وتعني الخل، وسنجد، وتعني ثمرة تشبه التمر، وسمنو، وتعني نوع من الحلوى الإيرانية، وسيب، وتعني التفاح، وسير، ويعني الثوم، والسماق، وهو أحد أنواع البهارات.

تاريخ عيد النيروز

هناك العديد من الحكايات، والأقوال، والأساطير التي تحدث عن النوروز، فمنها ما يقول أن نوروز هو يوم هبوط النبي آدم عليه السلام على سطح الأرض، ونظراً لثراء تراث النوروز، وعمقه التاريخي، وتشعباته الميثولوجية دمجت العديد من الأسر الأمبراطورة كالساسانية الكردية، والأخمينية الفارسية تراثها مع تاريخ ال نوروز، الأمر الذي رسم لها تاريخاً خاصاً، وزاد من نفوذها، وقوّى جذورها العميقة لدى كل من شعوب آسيا الوسطى والغربية، والبلقان، ويعتبر الإيرانيون حلول النيروز تزامناً مع تجدد الطبيعة من دلالات الحب، والأمل، والسلام، والتفاؤل.

إقراء أيضا  كلام جميل ومفيد

أساطير حول عيد النيروز

من الأساطير الأخرى حول عيد النيروز، أنه كان هناك ملكاً فارسياً اسمه جمشيد له سلطان واسع على الجن والإنس، ونقل إلى كافة ممالك حكمه على سرير ذهبي في يوم حلول الشمس في برج الحمل، لذلك تمّ تقديس ذلك اليوم، وثمة رواية فارسية أخرى تقول أن الملك الفارسي جمشيد، الذي كان يدعى باسم جم، كان يسير في العالم، فوصل إلى أذربيجان، وأمر بنصب عرش له، وعندما جلس عليه أشرقت الشمس، وسطع نورها على تاجه وعرشه، فابتهج الناس، وقالوا: إنّه يوم جديد.