الأمومة والطفولة

كيف أعرف وقت الولادة

الحمل والولادة

ميّز الله سبحانه تعالى المرأة بطبيعة جسمها وجعلها أكثر قوةً وصلابةً في تحمّل الألم أكثر من الرجل واعطاها الصبر؛ ويتجلى ذلك في قدرتها على تحمّل الحمل والولادة فهما من أصعب الآلام التي يُمكن للإنسان تحملهما، وتختلف هذه القدرة من امرأة إلى أخرى فالحالة النفسية للمرأة خلال فترة الحمل وأثناء الولادة لها أثر كبير على قدرتها على اجتياز هذه المرحلة، ولذلك يجب عليها أن تكون على علمٍ بكل آلام المخاض، وأن تحظى بالدعم النفسي من كل من هم حولها وخصوصاً الزوج، ومن أهم الأمور الضرورية حساب مدة الحمل، حيث يكون بعد أسبوع من بداية أول يوم في الطمث مضافاً لها تسعة، أو بطريقة أخرى وهي أن نحسب من أوّل يوم في حدوث الطمث مضاف إليه 280 يوم أي مدة الحمل وبذلك يكون موعد الولادة.

أعراض قرب موعد الولادة

  • آلام متواصلة في أسفل الظهر والبطن يصاحبها تقلّصات تشبه تقلصات الطمث.
  • نزول إفرازات مهبلية بنيّة اللون أو موشحة بالدم بسبب نزول السدادة المخاطية التي تسدّ عنق الرحم طوال فترة الحمل، ويكون ذلك قبل فترة الولادة بثلاثة أيام تقريباً.
  • الشعور بثِقل أسفل البطن والحاجة الملحة لدخول الحمام بشكلٍ متكرر، والسبب نزول الجنين أسفل الرحم للتهيؤ لوضع الولادة مما يجعله يضغط على المثانة ومنطقة أسفل البطن.
  • تغيّر هرمونات الحامل في الفترة الأخيرة للحمل؛ حيث تشعر بالإرهاق والغثيان والتغير في حالتها العصبية.
  • قد ينفجر كيس الماء المحيط بالجنين وينزل الماء من المهبل وتشعر الحامل به، ويصاحبه أحياناً توشيح دم، وفي هذه الحالة يجب الذهاب إلى الطبيب مباشرة.
  • أما الآلام الأخيرة للولادة التي يتوجب وقت حدوثها الذهاب للطبيب فوراً هي: حدوث تقلصات تبدأ من أسفل البطن وتلتف لتنتهي في أسفل الظهر، وتكون شديدة الألم، وعند اختفائها تشعر السيدة كأنها لم تكن موجودة، ثم تعود من جديد، ويكون الفاصل الزمني بينها منتظم على الأقل خمس دقائق في كل مرة يحدث بها الألم، فعندها يبدأ عنق الرحم ينفتح بشكل تدريجي؛ فتشعر المرأة الحامل برأس الطفل بأسفل الرحم، وتشعر برغبة الى الدفع والشد للخارج لمساعدة جنينها في الخروج والتخلص من ألمها، لكن عليها الحذر وعدم القيام بذلك إلا في غرفة الولادة وتحت إشراف الطبيب.

من الأفضل ألا تتأثر السيدة بكلام من سبق لهن الولادة حتى لا تتخوّف من الولادة قبل وصولها هذه المرحلة؛ بل عليها أن تأخذ منهن المعلومات التي تُفيدها ولا تُعرّض نفسها للتوتر والضغط العصبي فكل سيدة تختلف آلام الولادة لديها عن الأخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق