الثلاثاء , سبتمبر 17 2019
الرئيسية / الطب البديل / عشبة الفشاغ , استخدامات عشبة الفشاغ فى الطب البديل , استعمالات عشبة الفشاغ

عشبة الفشاغ , استخدامات عشبة الفشاغ فى الطب البديل , استعمالات عشبة الفشاغ

ما هي الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
الفشاغ، ويقال له أيضا جذر الثعبان الهندي. وهو عشبة خضراء متسلقة تنمو إلى ارتفاع حوالي 5 أمتار. والعديد من الأصناف المختلفة يطلق عليها عموما أسم Sarsaparilla. وهناك أنواع عديدة وجدت في المكسيك، وأمريكا الجنوبية، واستراليا، وجزر الكاريبي، والغابات المطيرة الاستوائية، كما توجد العشبة في أنحاء أخرى متفرقة من العالم. وتستخدم الجذور أساسا في العلاج.

– الاستخدام التقليدي أو التاريخي:
تم استخدام الفشاغ لالتهاب المفاصل، ولعلاج الزهري في جزر الكاريبي ( مضافاً مع خمس أنواع أخرى من الأعشاب) بشيء من النجاح.
وهناك تقارير عن علاج بعض حالات السرطان، والأمراض الجلدية في المكسيك وأمراض أخرى متعددة، وبنهاية القرن كانت هناك تقارير حول استخداماته لعلاج أمراض الصدفية والجذام.
وتستخدمه النساء أيضاً في علاج بعض المشاكل الصحية المختلفة، حيث يحتوى الفشاغ على أشباه هرمون البروجيسترون progesterone. مما يساعد على التغلب على مشاكل عسر الطمث عند البعض من السيدات، كذلك للتغلب على أعراض سن اليأس والتي تتمثل في الإحباط العام، وحالات الاكتئاب المصاحبة لذلك.
والفشاغ يحتوى أيضا على بعض المركبات العضوية التي تشبه في عملها الهرمون الرجالي التستوستيرون testosterogenic effect.
وفى المكسيك تستخدم العشبة في تقوية الجسم ولبناء العضلات، ويعتبر تناول الجذور عادة شعبية لما يعتقد بأنه مثير للشهوة الجنسية عند الرجال. كما أن الفشاغ يعتبر عامل نكهة رئيسي في بعض الأنواع من مشروب البيرة.

– يستخدم الفشاغ بالارتباط مع الحالات التالية:
◆ الأكزيما الجلدية، والحكة المزمنة.
◆ الصدفية الجلدية، أو مرض الصداف.
◆ التهاب المفاصل الروماتيزمي، والروماتويد.
◆ مطهر عام للجسم.
◆ منشط للقوى الجنسية عند الرجال.
◆ مهدئ لأعراض سن اليأس.
◆ علاج لبعض الأمراض التي تنقلها القوارض للإنسان.
◆ علاج لحالات الزهري الحاد بنسبة 90% من النجاح.

– في تجربة تحت التحكم وجد أن الأقراص المصنعة من السارساباريلا (الفشاغ) بالاتحاد مع وجبة قليلة من الدهون تكون أفضل طريقة للتخلص من أعراض الصدفية الجلدية، واعتبار الفشاغ علاج مؤثر في مرض الصدفية، وقد ظهرت في الأبحاث الأوروبية تقارير مماثلة حول تأثير الفشاغ على الصدفية.
ويمكن تناول كميات كبيرة من الجذور تصل إلى 15 جرام يوميا، والتي استخدمت بنجاح لعلاج الأفراد من الجذام في إحدى الدراسات الهندية القديمة.

– ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
غالبا ما يستخدم الفشاغ على شكل كبسولات بجرعة 2-4 جرام ثلاث مرات يوميا. كما أن الصبغة ربما تستخدم أيضا بكمية 2-4 مليلتر ثلاثة مرات يوميا، وعادة ما يستخدم الفشاغ بالارتباط مع بعض الأعشاب الطبية الأخرى المساعدة.

– هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟
وفقا للبحوث الألمانية فإن الفشاغ ربما يحدث بعض التهيجات في المعدة، أو بعض التهيج المؤقت بالكلى.
وليكن معلوما بأن تناول الفشاغ يزيد من عمليات امتصاص عقار الديجتاليس digitalis الخاص بمرضى القلب، ومركب البزموت bismuth الدوائي، ولذلك فإنه يمنع تناول الفشاغ مع تلك المركبات للحد من الضرر الذي قد ينجم عن ذلك.