الأربعاء , أغسطس 21 2019
الرئيسية / 0 نثر و خواطر / دشن الرابطة الرومانسية الناجحة

دشن الرابطة الرومانسية الناجحة

دشن الرابطة الرومانسية الناجحة

نحو الدخول في رابطة بجدية تنويان فيها تكليل تعارفكما بالزواج، تأتي فترة ما في أعقاب التعارف بمدة يتساءل فيها الطرفان عن الرابطة و نطاق كونها ناجحة و هل كان الاختيار موفقا و هل بالإمكان الإستمرار فيها و هل ستقدم لهما هذا المستقبل القرار و المخطط له، و وفق معرفة الإجتماع و النفس هناك عدد من النقط و البوادر التي تعاون الفرد في الحكم على الرابطة بالنجاح أو الفشل، و اخترنا اليوم أن نعرض عليك تلك المجموعة من النقط التي تؤكد على فوز الرابطة الرومانسية و استحقاقها الإستمرار و تتويجها بالزواج.

– الإحترام:

إن كنت تظنين أن الحب وحده وافي و هام في الرابطة فأنت مخطئة على الإطلاق لأن الإحترام أهميته تأتي قبل الحب، و من أوجه الإحترام في الحياة الزوجية أن يحترم شريكك رأيك و اختلافكما فيه، و ذلك الإحترام يعكس نبل مبادئ الفرد الذي أنت في رابطة معه، و استطاعته تفهم تلك المسألة سيرجع على علاقتكما بالاستمرار.

– أن يكون الشريك كتابا مفتوحا لك:

عندما تستطيعان التفكير في ما يفكر الآخر أو ما قد يظنه فهذا دون شك واحد من أجمل صور الرابطة الرومانسية الناجحة، كأن يكون من السهل عليك وعي أن أمر ما قد أزعج شريكك دون أن يبوح بهذا والعكس بالعكس.

– عدم تواجد الأنانية:

فشل بعض الصلات الرومانسية يرجع إلى كون واحد من الأطراف أو الطرفين سويا أنانيان لدرجة يستحيل معها مشاركة أفراح بعضهما، و عندما تغيب الأنانية في الرابطة و يشجعك الشريك لتكوني أفضل و يحفزك لما فيه خير لك و لشخصيتك و نماءهل و تطورها اعلمي أنك من المحظوظات اللواتي حظين بعلاقة رومانسية ناجحة تستحق الحفاظ عليها.

– تذكر اللحظات السعيدة:

اللحظات السعيدة وجدت لسببين لنعيشها و نكتسب منها طاقة و سعادة لأرواحنا و لنختزنها في ذاكراتنا لوقت نستذكرها و نعاود ملامسة نفس الإحساس، و في الرابطة الرومانسية الناجحة الثنائي باستمرار ما يتذكران سويا أجمل لحظاتهما السعيدة.

– الثقة:

لا معنى لأي رابطة لا وجود للثقة فيها، الثقة هي التي تنبني بين الشريكان أواصر المحبة و التفاهم و توطد الحب لتختلف وجوهه إلى صداقة و أخوة و مل شيء، و بالذات في الرابطة الرومانسية لا مفر من الثقة و إن وجدت ذلك من غير شك عنصر يؤكد نطاق فوز الرابطة.

– ثقافة الإعتذار نحو الخطأ:

يكابر الكثيرون في إبداء أسفهم و اعتدارهم عقب غبط ارتكبوه على الارجح ظنا منهم أنه تدهور، إلا أن ابعكس كليا فالاعتذار نحو الخطأ مقدار و مبدأ شجاع، في الرابطة الرومانسية لو وجد ستنجح و لن تطوب نكساتها و تتحول لما هو أضخم.

– التسامح و عدم التذكر:

لا وجود للمثالية لهذا لا تبحثي عنها و لا تسعي لها، الرابطة الرومانسية لا مفر من أن تتجاوز بنكسات و طلوع و انخفاض و أخطاء، إلا أن عنصر التسامح و عدم التذكر هو ما يجعلها مستقرة و يثبت مسارها في المستقبل، و تلك الصفتان لو توفرتا في الرابطة الرومانسية ذلك دليل صريح على فوزها.