متفرقات

حمالة الصدر

شهر أكتوبر هو شهر التوعية بمرض سرطان الثدي ، الذي غزا العالم وأصاب الكثير من النساء الجميلات ( وكل النساء جميلات) اللواتي يستحقن الحياة ! سرطان الثدي له أسبابه ومؤدياته ، لكن ، لم يكن استخدام حمالات الصدر بالحسبان ، كسبب مؤدي إلى سرطان الثدي .

بعض النساء الغربيات بدأن يسلكن مسلك التحرر من حمالات الصدر التي تحمل الكثير من المضار الصحية باعتقادهم ، على الرغم من جرأة القرار إلا أنه قد يكون قراراً صائباً يستحق المتابعة والتمحيص !

هناك ثلاث حقائق مثيرة للإهتمام قد تقنع إحداكن للانضام إلى مجموعة النساء المتحررات من عقدة حمالة الصدر:

1.الثدي لا يستفيد من حمالة الصدر ، على العكس فإنها قد تكون مصدر للضرر ! حيث أثبتت دراسات فرنسية أن حمالة الصدر يمكن أن تمنع الأنسجة من النمو بشكل طبيعي ، وأيضا قد تؤدي إلى نمو أحد الثديين بطريقة مختلفة عن الأخر! 42% من النساء اللواتي تخلين عن ارتداء حمالة الصدر شعرن بعدم راحة في الثلاث أشهر الأولى ، لكنهن أستطعن أن يتأقلمن بعد ذلك ، وأن يمارسن النشاطات اليومية بشكل طبيعي بما في ذلك ممارسة الرياضة.

2.السيدات يتنفسن الصعداء عند نزع حمالات الصدر في نهاية اليوم! قد يكون ذلك مؤشراً واضحاً أن الطاقة الخاصة بهم قد تم حظرها خلال مجمل اليوم ، المعادن المركبة لحمالة الصدر قد تعيق تدفق الطاقة من خطوط الطاقة الطولية الأربعة في الجسم ألا وهي (الكبد والكلى والطحال والمعدة)، اصنعي لنفسك معروفاً بالتخلص من حمالة الصدر أو على الأقل باستبدالها بأخرى لا تحتوي على أي معادن لأن أجسامنا أساساً محاطة من كل جانب بمسببات الضرر كالأغذية والماء والهواء و الهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى التي أصبحت لا تفارقنا طوال اليوم.

3.قد تكون حمالة الصدر سيئة لجسمك ووظائفه! وفقا لكتاب ( يُلبس ليقتل!) لكاتبه سيدني سينغر ، فإن النساء اللواتي يرتيد حمالات الصدر من 18-24 ساعة هن عرضة للإصابة بسرطان الثدي أكثر بمئة مرة من اللواتي يرتدينها فترات أقل. حمالة الصدر تخلق ضغطاً مستمراً على أجهزة الجسم الداخلة ، ويضيق ويعيق حركة ووظائف الجهاز الليمفاوي في منطقة الصدر وتحت الإبط ، الجهاز الليمفاوي الذي يشكل خط الدفاع الأول عن الجسم ويخرج السموم من الأنسجة والخلايا ، حمالة الصدر تعيق هذا الدور وتؤدي إلى احتباس السموم.

الملابس هي الجلد الثاني لدينا، وعليه فإن المادة المصنوعة منها ولونها وتركيبها قد يكون لها تأثير مباشر على أجسادنا. وينطبق هذا بصفة خاصة على الملابس التي يتم ارتداؤها مباشرة على الجلد، ولكن دعونا أن نكون منصفين، إنه من الصعب محاربة العادات الاجتماعية التي أصبحت قواعد في المجتمعات المختلفة منذ عقود من التاريخ ، حيث أن نزع حمالة الصدر قد يكون شيئا مشينا عند البعض! لذلك السبب إليك بعض الخطوات المقترحة التي يمكنك بدء القيام بها الآن للمساعدة في التخفيف من العوامل المذكورة أعلاه:

1. تأكدي أن حمالة الصدر التي تستعملينها فضفاضة ولا تلتصق بجسمك بشكل كبير.

2. يفضل استخدام حمالات الصدر الخالية من الأسلاك والمعادن التي تعرقل خطوط الطاقة الطولية واختيار حمالة الصدر التي تسمح لك بحرية الحركة وتسمح لدورات جسمك الطبيعة بالعمل والإستمرار.

3.استخدام حجم أكبر من الحجم المعتاد لحمالة الصدر الخاصة بك خلال فترة الطمث ، لأن زيادة هرمون الاستروجين في الجسم يجعل الأنسجة تحتفظ أكثر بالسوائل مما يجعل الثدي أكبر حجماً.

4.نزع حمالة الصدر قبل النوم ويفضل النوم بملابس فضفاضة ، دعي جسمك يتنفس!

5.تدليك الثدي بضع مرات كل أسبوع خاصة منطقة تحت الإبط ، ذلك يسمح لجهازك اللمفاوي بممارسه عمله بشكل طبيعي.

نصيحتنا الأخيرة لكل أنثى ، يجب أن تكون صحتك هي أوّل إهتماماتك ، عيشي بطريقة صحية وسليمة بالطريقة التي ترينها مناسبة لك ، وتحرري من القيود المجتمعية التي قد تعيق حياتك الصحية والنفسية والجسدية ، فأنت الأم والأخت والزوجة والإبنة ، أنت نصف المجتمع الذي لا يقوم النصف الثاني إلا به ، وصحتك تهمنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق