الجمعة , سبتمبر 18 2020
الرئيسية / القسم الادبي / جمل عن التواضع , اجمل كلمات في التواضع , شعر عن التواضع

جمل عن التواضع , اجمل كلمات في التواضع , شعر عن التواضع

عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أننا لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة
لا شيء أحلى من الثبات على الرأي إلاَّ الرجوع إلى ما هوَ خير منه.
الشخص المتواضع هو الذي يمتلك الكثير ليتواضع به
احتفظ بذهنية المبتدئ
نحن بحاجة كبيرة لنشر ثقافة الاعتذار في مجتمعنا، فحين نُربي أبناءنا ونُعودهم على كلمات ومفردات التواضع والاعتذار ومن ثم نعلمهم كيفية الاعتذار فهذا بلا شك يستوجب منا الإشادة بتصرف الطفل أمام الآخرين وتعزيز تلك الفضيلة فيه.

إنسان ناجح + تواضع و إخلاص = نجاح في الدنيا و الآخرة إنسان ناجح + غرور و حب شهرة = خسارة في الدنيا و الآخرة
ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعة الله
أدركتُ أنه لا شيء يستطيع أن يحقن في أوردتك جرعاتٍ من الود العميق تجاه إنسان، كما يفعل سلوك ( التواضع ) ، والتصرف بعفوية و بساطة، بعيدًا عن مكياج ( الأهمية) الكاذب ، والادعاء ، والتصنّع ، وربما الشعور المُبتذل بالعظمة!
إن اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها، لانه يظهر لك موضع الرحمة فيها والتواضع في الجمال أحسن من الجمال، لانه ينفي الغرور عنه. وكل شيء من القوة لا مكان فيه لشيء من الرحمة فهو مما وضع الله على الناس من قوانين الهلاك
الصدق ، والإخلاص ، البساطة والتواضع ، والكرم ، وغياب الغرور ، والقدرة على خدمة الآخرين – و هي صفات في متناول كل نفس – هي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية .

امش في الصنادل حتى تمنحك الحكمة أحذية.
عندما تكون مثلي فإنه من الصعب البقاء متواضعا .
كي تصبح سيدا ينبغي أن تعمل خادما
يستحيل الوقوف في هذا العالم دون الانحناء أحيانا
الافراط في التواضع يجلب لك المذلة
التواضع … أن تخضع للحق و تنقاد له ، و تقبل الحق من كل من تسمعه له
تعلمت الصمت من الثرثار ، و الاجتهاد من الكسلان ، و التواضع من المتكبر ، و الغريب اني لا اقر بفضل هؤلاء المعلمين
الشريف اذا نودي تواضع ، و الوضيع اذا نودي تكبر
افضل الناس من تواضع عن رفعة و عفا عن قدرة و انصف عن قوة
إذا احتاج اللئيم تواضع وتقرب، وإذا استغنى تجبر وتكبر
«ما لهم تفاقدوا تفاقدوا تفاقدوا، أكنوا الكبر في قلوبهم، وأظهروا التواضع في لباسهم. والله لأحدهم أشد عجبا بكسائه من صاحب المطرف بمطرفه (قاله في بعض من يلبسون الصوف)
الاستثمار في عالم من الفرادة والفخامة لا يدخله إلا من لا تعرف أحلامه التواضع
لا تدع اراء الاخرين تخيفكوحده التواضع يقينلذلك اركب المخاطر و قم بما تريد ان تقوم بها فعلا
الزهو بالخلو من الزهو هو أثقل ضروب الزهو وأصعبها على الاحتمال أثقل الغرور التواضع الزائف
ثق بأن .. الصوت الهادئ أقوى من الصراخ وإن التهذيب يهزم الوقاحه وإن التواضع يحطم الغرور
تحسب أنك الأفضل في عالم

فحسبك من ظن يدور في الباطن
اذا تماديت في في مدح أو قذف

فلا تنال الا من عقول القلائل
فسلوك التعالي على الخلق رذيلة

وسلوك التواضع مع الخلق فضائل
اذا اعتاد المرء في نبذ أخيه

فتنسب اليه مدرسة الوحول
اذا بدا منك خدش نفس بوقاحة

فلا تظن أن القوي الأعظم
فالعظيم من يراع الناس باصنافها

والسفيه من يصنف الناس بألوانها
ومن نجح في احترام العقول كلها

ارتوى من حب الناس وهو الأعظم
لا يخدعنك من يمجد نفسه وذاته

فاحذر من مادح النفس الكذاب
لولا التأني في تبجيل الكلام

ما احبطت احاديث كل منافق
كل ما يصبو اليه المنافق علوه

تصفق الأيادي بما لا يعبر الباطن
إذا تمادى المرء في إزدرائه

ما لفكرة ان تميت كل الأفكار
وما الحضارة وصانعها بعدما علم

ان التواضع الحسن للحضارة صاقل
تواضع لرب العرش علّك تُرفعُ *** فما خاب عبدٌ للمهيمن يخضعُ
وداوِ بذكر الله قلبك إنه *** لأشفى دواءٍ للقلب وأنفعُ

وقال آخر:

تواضع تكن كالنجم لاح لناظرٍ *** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يرفع نفسَه *** إلى طبقات الجو وهو وضيعُ

وقال آخر:

تواضع إذا ما نلتَ في الناس رفعةًً *** فإن رفيع القوم من يتواضعُ

وقال آخر:

ولا تمشِ فوق الأرض إلا تواضعاً *** فكم تحتها قومٌ هُمُوا منك أرفعُ
وإن كنت في عزٍ رفيعٍ ومنعةٍ *** فكم مات من قومٍ هُمُوا منك أمنعُ

قال الشاعر:

يا مظهر الكبر إعجاباً بصورتـه *** أبصر خلاءك إنّ المين تثـريب
لو فكر النّاس فيما في بطونهـم *** ما استشعر الكبر شبّانٌ ولا شيب

وقال آخر:

قل لمن فاخر بالدنيا وحامى *** قتلت قبلك ساماً ثم حاما
ندفن الخِلَّ وما في دفننا *** بعده شك ولكن نتعامى
إن قدامك يوماً لو به هددت *** شمس الضحى عادت ظلاما
فانتبه من رقدة اللهو وقم *** وانف عن عين تماديك المناما
صاح صح بالقبر يخبرك بما *** قد حوى واقرأ على القوم السلاما
فالعظيم القدر لو شاهدته *** لم تجد في قبره إلا العظاما

وقال أبو العتاهية:

يا عجباً للناس لو فكروا *** وحاسبوا أنفسهم أبصروا
وعبروا الدنيا إلى غيرها *** فإنما الدنيا لهم معبر
لا فخر إلا فخر أهل التُّقَى *** غداً إذا ضمهم المحشر
ليعلمن الناس أن التُّقَى *** والبرَّ كانا خير ما يدخر
عجبت للإنسان في فخره *** وهو غداً في قبره يقبر
ما بال من أوله نطفة *** وجيفة آخره يفجر
أصبح لا يملك تقديم ما *** يرجو ولا تأخير ما يحذر
وأصبح الأمر إلى غيره *** في كل ما يقضي وما يقدر

يقول أبو العتاهية:

فَلا تَمـشِ يَوْماً فـي ثِـيـابِ مَخيلَة *** فـإنَّـكَ من طينٍ خلقتَ ومَاءِ
لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ للـه شاكِـراً *** وقـلَّ امـرؤٌ يرضَى لـهُ بقضاء
ولـلّــهِ نَعْمَاءٌ عَـلَينا عَـظيمَة *** وللـهِ إحسـانٌ وفـضلُ عـطـاءِ

يقول المتنبي:

ولقد رأيت الضر أحسن منظراً *** وأهون من مرأى صغير به كبر