الثلاثاء , مايو 22 2018
الرئيسية / الحياة والمجتمع / اليوم العالمي للصحة

اليوم العالمي للصحة

يوم الصحّة العالمي

الصحّة تاجٌ فوق رؤوس الأصحاء، وهي نعمة أغدقها الله على الإنسان، فكم من سقيم يشتهي العافية، وكم من معافىً لا يقدّر هذه النعمة ولا يعرف ثمنها إلاَّ حينما يفقدها.

الصحّة تستحقّ بأن يكرّس لها يوم خاصّ بها، فقد قامت جمعيّة الصحّة العالميّة في عام ألف وتسعمئة وثمانية وأربعين للميلاد، إلى تخصيص يومٍ أُطلق عليه “يوم الصحّة العالمي”.

منذ عام ألف وتسعمئة وخمسين للميلاد وحتّى يومنا هذا، يُحتفى في اليوم السّابع من شهر نيسان من كلّ عامٍ بهذه الذكرى، ليتمّ اختيار موضوع خاصّ بهذا اليوم، فيتمّ التركيز عليه ويكون ضمن أولويّات هذه المنظّمة.

دستور منظّمة الصحّة العالمية

جاء دستور منظّمة الصحّة العالمي في شهر أيّار من عام ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعةٍ وثمانين ميلادي، حيث تمّت المصادقة عليه من قبل ستٍ وعشرين دولة من بين الدول الأعضاء في هذه المنظمة، والتي يبلغ عددها إحدى وستين دولة، ليُعقد فيما بعد في مدينةِ جنيف “الجمعيّة العموميّة الأولى للصحّة العالميّة”، وقد شارك في هذه الجمعيّة مندوبون عن ثلاثٍ وخمسين دولة، تحوّلوا فيما بعد إلى أعضاءً في هذه المنظّمة.

شعارات منظّمة الصحّة العالمية

اعتمدت منظّمة الصحّة العالميّة كلّ عامٍ شعاراً يركّز على قضايا صحيّة عموميّة، تؤثّر تأثيراً بالغاً في المجتمع الدولي، ومن أبرز هذه الشعارات:

  • استِئصال شلل الأطفال العالمي، عام ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وتسعين.
  • المدن الصحيّة لحياةٍ أفضل، عام ألفٍ وتسعمئةٍ وستةٍ وتسعين.
  • الأمراض المُعدية الصاعِدة، عام ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعةٍ وتسعين.
  • الأمومةُ الآمِنة، عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وتسعين.
  • مواصلةُ المسنين لِنشاطهم، ضمانٌ لمصلحتِهم، عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين.
  • سلامُ الدمِ مسؤوليّةُ كلُّ فردٍ فينا، عام ألفين.
  • لن نخذُلَ الصحّةَ النفسيّة، ولن نخذُلَ مرضاها عام ألفين وواحد.
  • في الحركةِ صحّةٌ وبركة، عام ألفين وإثنين.
  • تنشِئةُ الأطفالِ في بيئةٍ صحيّة، ضمانٌ للمستقبل، عام ألفين وثلاثة.
  • لا تُبخِسوا أُمّاً ولا طفلاً مكانتهما في المجتمع، عام ألفين وخمسة.
  • لِنعمل معاً مِن أجلِ الصحّة، عام ألفين وستة.
  • مُقاومة مضاداتِ الميكروبات، إذا تقاعسنا اليوم لن نجِدَ العِلاجَ غداً، عام ألفين وأحد عشر.
ملاحظة: هناك العديد من الشعارات الهامّة والتي عملت منظّمة الصحّة عليها من أجل التوعية والحفاظ على صحّة الإنسان، وخاصّة في تأمين اللقاحات اللازمة، أو مدّ بعض الدول بالمواد الطبيّة والأجهزة الخاصّة للكشف المبكّر عن الأمراض. ولا ننسى ما قالت العرب قديماً، درهم وقاية خير من قنطار علاج.
إقراء أيضا  تفسير حادث السيارة في الحلم