التعليمي

الصواعق

سنتناول في موضوع بحثنا عن الصواعق الآتي: ما هي الصواعق، وكيف تحدث الصواعق، وكيف نحمي أنفسنا من أخطارها.
الصواعق هي إحدى اظواهر الطبيعية و التي تُحدث أضرار جسيمه عند حدوثها.
تتكون الصواعق عندما يحدث عملية تفريغ كهربائي بين منطقتين مختلفتين بالشحنة في السحابة الواحدة أو بين سحابتين مختلفتين متجاورتين عندما يصل فرق الجهد الكهربائي بينهما إلى حد معيّن، و عمليّة التفريغ تُحدث البرق على شكل شرارات كهربائيّة، و قد عمليّة التفريغ بين السحابة و المباني المرتفعة و الأشجار العالية، أو بين السحابة و الهواء المحيط بها،لذا سميّت الصواعق بهذا الإسم للدمار و الأضرار التي تسبّبها. و حسب ما ورد عن الأبحاث التي أجريت على الصواعق بأن طول الومضة الواحدة من البرق تصل لمسافة ميل تقريباً.

الصواعق لها أشكال مختلفة :
  1. صاعقة الكرة : عندما يكون شكل الصاعقة شكل كرة دائرية، هذا الشكل لها القدرة على الدخول للمنازل من النوافذ و الأبواب و حتى المداخن.
  2. صاعقة الشريط : عندما تقوم الرياح بدفع الصواعق في السماء .
  3. صاعقة الشوكة :عندما تكون الصاعقة على شكل خط أو خطوط تظهر في السماء تسمّى بصاعقة الشوكة.

نصائح و إرشادات للحماية من خطر الصواعق:

  1. عند حدوث الصواعق و أمطار رعديّة يجب الإختباء تحت الأشجار الصغيرة و الكثيفة و الإبتعاد عن الأشجار الطويلة.
  2. الإبتعاد عن الشبابيك و الأبوب المفتوحة.
  3. تجنب إستخدام الهواتف النقالة.
  4. تجنب الإمساك بأجسام معدنيّة موصلة للكهرباء عند حدوث العواص ا لرعدية.
  5. تركيب مانعة الصواعق على أسطح البنايات. الإبتعاد عن الأماكن المكشوفة.

ما هي مانعات الصواعق و ما فائدتها: كما ذكرنا سابقأ أنّ الصواعق تتشكّل عندما تكون السحابة المحملة بشحنات كهربائية سالبة و عند الإقتراب من أي جسم يحمل شحنات موجبة يتم تفريغ شحناتها السالبة فيه، و لتلافي حدوث أي أضرار قد تصيب الإنسان يتم وضع جسم معدني في أعلى المباني المرتفعة و إيصال هذا الجسم إلى الأرض عن طريق شبكة من الوصلات، فعندما تمر السحابة بالقرب من المبنى تقوم بتفريغ شحناتها السالبة فيه و يقوم هذا الجسم المعدني بتفريغ الشحنات بعيدا عن المبنى الذي يحمله، حيث ان صاحب هذه الفكرة هو ” بنيامين فرانكلين”، و لا يقتصر وجود مانعات الصواعق فقط فوق المباني المرتفعة بل ايضا نجدها فوق المباني المنخفضة و مآذن المساجد، لذا بالإمكان تطبيق هذه الفكرة على أي مكان و في أي مكان. .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى