الثلاثاء , مايو 22 2018
الرئيسية / الحياة والمجتمع / أين يقع أكبر مطار في العالم

أين يقع أكبر مطار في العالم

المطار

المطار (بالإنجليزية:Airport) يُعرف أيضاً بالميناء الجوّي، ويُعرّف بأنّه مكانٌ خُصّص لاستخدام الطّائرات سواءً إقلاعها أو هبوطها. يحتوي المطار عادةً على عدّة أجزاء، أهمها: المدرج (بالإنجليزية:Runways) وهو يُستخدم لإقلاع وهُبوط الطائرات؛ حيثُ يجبُ أن يتواجد في المطار مدرج واحد على الأقل، وحظائر الطّائرات (بالإنجليزية: Hangars)، وأبنية مُصمّمة خصيصاً لتكون مَحطّات للمسافرين والبَضائع، وتتباين أعداد المحطّات والمدارج بناءً على نوع ودرجة الخدمات المُقدّمة في المطار.[١]

أكبر مطار في العالم

من حيث المساحة

يُعد مطار الملك فهد الدّولي في مدينة الدّمام في المملكة العربية السعودية أكبر مطارٍ في العالم من حيث المساحة حتّى الوقت الحاليّ، حيثُ بلغت مساحة الأراضي التابعة له 776 كيلومتراً مربّعاً، وتحتلّ منشآته ما يقارب 43 كيلومتراً مربعاً، أي نسبة 5.6% من مجموع مساحته الكلية،[٢] ويستطيع استيعاب نحو ثمانية ملايين مسافر، ويُعدّ مطاراً دولياً تابعاً للحكومة السعودية، وبدأت في تصميمه شركة “ياماساكي آند أسوشيتس” المتخصصة بالهندسة المعمارية، عام 1976م بالتّعاون مع شركة “بوينج أيروسيستم”، وقد استغرق التخطيط له ما يزيد عن عام، ليكون تأسيسه في شهر تشرين الثاني من عام 1999م.[٣][٤]

يَشمل المطار الكثير من المرافق الرئيسيّة المُختلفة في وظيفتها، منها:[٢]

  • مجمع الصالات: يمثّل هذا المجمع محور منشآت المطار وهو بمثابة صالة للمسافرين، ويحتوي على العديد من المرافق التجارية، ويشتمل على ستة طوابق: ثلاث طوابق منها مُخصصة لإجراءات المسافرين؛ طابقٌ للمغادرة وآخر للقدوم، وآخر للصعود للطائرة.
  • المدرجات.
  • الصالة الملكية.
  • المسجد: بُني المسجد فوق المكان المخصص لمواقف السيارات بمساحة إجمالية تُقدّر بـ 46 ألف متر مربع، وقد صمّم بأسلوبٍ يجمعُ بين الطراز الإسلاميّ والحداثة.
  • مواقف السيارات: توجد فيه مواقف السيارات بمساحة إجمالية تُقدّر بـ 178 ألف متر مربع، وهي على ثلاثِ طوابق، وتستطيع هذه المواقف استيعاب 5 آلاف سيارة تقريباً.
  • المحطة المركزية للطاقة الكهربائية.
  • محطتا تحلية مياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي.
  • مجمع صالة الشحن الجوي.
إقراء أيضا  عادات تقاليد العرس المغربي

من حيث الازدحام

حسب إحصائيات المجلس الدولي للمطارات (بالإنجليزية:Airports Council International) عام 2015م فإنّ مطارَ هارتسفيلد جاكسون أتلانتا الدولي (بالإنجليزية: Hartsfield–Jackson Atlanta International Airport) في أتلانتا التابعة لولاية جورجيا الأمريكية هو أكثر المطارات حول العالم ازدحاماً، حيثُ سافر عبره ما يزيد عن 100 مليون مُسافر في عام 2015م بزيادةٍ بلغت 5.5% عن عام 2014م.[٥]

يخدمُ المطارُ ما يقارب 70 وجهة دوليّة، وحوالي 150 وجهة محليّة، ويُوفّر ما يزيد عن 63 ألف وظيفة عمل ليكون أكبر منشأة توظّف عمّالاً في الولايات الأمريكية. تضمّ مباني المطار منشآت مخصصّة للتسوق، ومطاعم وفنادق ومعارضَ دوريّة ودائمة تُقدّم عروضاً موسيقيةً مختلفةً.[٦]

كان المطار في سنواته الخمس الأولى مُقاماً على مضمار لسباق السيارت المهجورة التي توجد على مساحة مئتين وسبعة وثمانين فداناً، وفي عام 1925م تم التوقيع على عقد إيجار مع رئيس البلديّة في المنطقة السيد والتر سيمز من أجل تطوير المطار كجزء من الاتفاق، وسُمي المطار في ذلك الوقت باسم ميدان كاندلر، وكانت أوّل رحلة من هذا المطار في منتصف شهر سبتمبر لعام 1926م، لتتمّ بعد ذلك تسميته بمطار أتلانتا المحليّ عام 1929م بعد أن دُفع لذلك 94 ألف دولار.[٧]

أعلنت الحكومة الأمريكيّة في الأربعينيات أنّ المطار أصبح عسكرياً وتابعاً للقوات الجويّة الأمريكيّة، وخلال الحرب العالميّة الثانية تمّ استخدام المطار بشكل رئيسيّ، وفي مُنتصف الخمسينات أصبحالمطار يتعامل مع أكثر من مليوني مسافر ليكون المطار الأكثر ازدحاماً في العالم،[٧] وقد حصل المطار على العديد من الجوائز، تُذكر منها بعض الجوائز الأخيرة التي نالها في عام 2016م:[٨]

  • جائزة التمّيز العالمي في الكفاءة، وذلك للسنة الثالثة عشر من جمعية بحوث النقل الجوّي.
  • جائزة أفضل مطار في العالم من موقع Travel pulse.
  • جائزة التأثير العالمي.
  • جائزة أفضل مشروع في السنة، من القائد البيئي.
  • جائزة مطار أمريكا الشمالية الرّائد من موقع World travel awards.
إقراء أيضا  كيف تنمي مهارة الإستماع

تاريخ المطارات

لم تكن المَطارات قديماً كما هي اليوم؛ فقد بدأت قديماً فكرة المطارات على شكلٍ حقولٍ عشبية للتسلية، وتضمّنت مساحاتٍ خاصة بالمتفرجين، وحظائر وظيفتها تخزين الطائرات، وبعد ذلك تطوّر الأمر وأصبحت الحقول العشبيّة عبارة عن مساحاتٍ مفروشة بالرّمال، لتصل أخيراً إلى سطوح من الخرسانة تُساعد الطائرات على الهبوط في مُختلف الأحوال الجوية.[١]

عندما شهد العالم الحرب العالمية الأولى ازدادت الحاجةُ إلى بناء مطارات نظاميّة لزيادة استخدام نطاق الملاحة الجوية؛ حيثُ افتُتح أوّل مطارٍ دوليّ عام 1922م في جنوب لندن، وأطلق عليه اسم مطار كرويدون (بالإنجليزية: Croydon Airport)، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تطوّرت وتعقّدت تصاميم المطارات، حيثُ تطوّر بناء المطارات في مختلف المجالات، وعموماً تُقدّر بداية ازدهار بناء المطارات في الستينات من القرن العشرين.[١]

أنواع المطارات

تنقسم المطارات إلى عدّة أنواع حسب نطاقها التي تُغطّيه، وهي كالآتي:

  • المطار الدوليّ: يُعتبرُ المطار الدّولي مطاراً معدَّاً لخدمة جميع رحلات خطوط الطّيران المدنية، دوليّةً كانتْ أم داخليّة، وما يُميّزه مساحاته وتَجهيزاته ومَبانيه ومرافقه ومواصفاته والقوى العاملة فيه التي تجعله قادراً على استيعابِ وخدمة المُسافرين والطّائرات الكبيرة، كما تتوافر فيه خَدمات خاصّة بالجوازات والجمارك لتَسهيل الأمور على المُسافرين على الرّحلات الدولية سواءً عند القدوم أو المُغادرة.[٩]
  • المطار الإقليميّ: يُعتبرُ المطار الإقليمي مطاراً معدَّاً لخدمة جميع رحلات خطوط الطّيران المدنية الداخلية، كما يعملُ على خدمة الرحلات الدولية، إلّا أنّ ما يُفرّقه عن المطار الدّولي هو قلة تجهيزات المطار الإقليمي ومرافقه ومبانيه ومساحاته، بشكلٍ يتناسب مع مقدار الحركة الجوية فيه.[١٠]
  • المطار المحليّ: يُعتبرُ المطار المحليّ مطاراً معدَّاً لخدمة جميع رحلات خطوط الطّيران المدنية الداخلية فقط، كما أنّ تجهيزاته ومبانيه ومساحات مرافقه تقلّ عن المطار الإقليمي، وذلك لتتناسب مع مقدار الحركة الجوية فيه.[١١]
إقراء أيضا  من هم مصاصي الدماء