الثلاثاء , مايو 22 2018
الرئيسية / الحياة والمجتمع / أسباب الهجرة من القرية إلى المدينة

أسباب الهجرة من القرية إلى المدينة

الهجرة

يمكننا تعريف مصطلح الهجرة بأنّها: الانتقال من البلد الأصلي إلى بلد آخر للاستقرار فيه، نتيجة لظروف وأسباب متعدّدة، وهي تُقسم إلى نوعين: النوع الأول: هجرة داخليّة، أي الانتقال من منطقة إلى منطقة أخرى داخل نفس البلد، مثل: الهجرة من القرية إلى المدينة، والنوع الثاني: الهجرة الخارجيّة، أي الانتقال من دولة إلى دولة أخرى.

الهجرة من القرية إلى المدينة

الهجرة القروية هي انتقال الفرد أو الجماعة من الموطّن الأصلي (القرية) إلى المدينة انتقالاً نهائياً من أجل الاستقرار فيها بغض النظر عن الأسباب سواءً كانت أسباباً اجتماعيّة أو اقتصاديّة، أو هجرة اضطراريّة أو اختياريّة.

الأسباب

  • الوضع غير المرضي في القرية من ناحية عدم توّفر أو نقص في الخدمات الأساسية كالصحّة، والتعليم، والثقافة، ومياه الشرب.
  • انخفاض مستوى الدخل الفردي في الأوساط القروية.
  • تفشّي البطالة أو عدم وجود فرص كافية للعمل خاصة لفئة الشباب، مع رغبتهم في العمل والإنتاج.
  • خروج بعض العائلات وانتقالهم من موطن سكنهم لمكان آخر من أجل التعليم الجامعي لأبنائهم، نظراً لعدم توّفر الجامعات في القرى، ممّا يؤدّي لهجرة العائلة كاملة خاصة في حال كان في العائلة أكثر من شخص يدرس في نفس الجامعة.
  • وجود مشاكل اجتماعيّة بين العائلات القروية، ممّا يؤدّي لهجرة بعض العائلات تفادياً لتفاقم المشاكل.
  • انخفاض أجور العمالة الزراعية وانخفاض معدل الإنتاج الزراعي، كونه من المصادر الرئيسية لدخل العائلات القرويّة.

النتائج

من النتائج والانعكاسات التي يمكن لمسها في القرى مثلاً السيادة التدريجية لعمل العنصر النسائي مما يؤدي إلى عزوف العديد من الشباب خاصة المؤهلين منهم عن العمل في القرى.

أما على صعيد المدن فإن الهجرة القروية أمام انعدام أو ضعف البنية الأساسية لاستقبال المهاجرين تؤدي إلى تفاقم وتزايد ظاهرة السكن غير اللائق في المدينة والتي تتلخّص في مشكلة عدم القدرة على تلبية الحاجات الأساسيّة للسكان المهاجرين نحو المدن في مجالات فرص العمل، والسكن، والطبّ، والمدارس، وتدبير النفايات، والجوانب البيئية المرتبطة بها، كما تؤدّي إلى زيادة نسبة البطالة والفقر نتيجة الضغط على الإمكانات المتاحة للمدن.

إقراء أيضا  الطلاق وأثره على المرأة

الآثار النفسية للهجرة

من النتائج النفسية والمعنوية المترتبة أيضاً نذكر ما يلي:

  • البعد عن الأقارب والأصدقاء.
  • عدم الإحساس والشعور بالاستقرار.
  • تخلّي البعض عن الكثير من المبادىء والعادات والتقاليد والأعراف من أجل التأقلم مع الحياة الجديدة.
  • عدم الإحساس بالاطمئنان.
  • الشعور بالغربة حتى لو كان في نفس الدولة.